Выберите регион
и язык интерфейса
Покажем актуальные для региона
Telegram-каналы и возможности
Регион
avatar

قناة أحمد عبد المنعم

ahmad_abdelmon3em
خزانة شخصية أجمعها لوقت الحاجة
Подписчики
145 121
24 часа
-10
30 дней
121
Просмотры
19 144
ER
13,19%
Посты (30д)
9
Символов в посте
811
Инсайты от анализа ИИ по постам канала
Категория канала
Религия и духовность
Пол аудитории
Мужской
Возраст аудитории
35-44
Финансовый статус аудитории
Средний
Профессии аудитории
Образование
Краткое описание
September 06, 09:57
Файлы недоступны
1
1
Открыть в Telegram

بعد دراسة العقود وأصول المنع والانتقال إلى الخدمات المصرفية
والأسواق المالية،
يضم «صناعة الحلال» مقررين ختاميين:
أساسيات فقه الزكاة، ثم القواعد والضوابط في المعاملات المالية.

أما الزكاة فلأن التصور الإسلامي للمال لا يقتصر على كيفية اكتسابه وتداوله بالعقود. المطلوب في هذه المرحلة ليس التخصص الدقيق
في فقه الزكاة ومحاسبتها، بل إدخال هذا الباب في الخريطة الذهنية
لطالب المالية الإسلامية من البداية؛ حتى يدرك أن دراسة المال
في الفقه أوسع من دراسة العقود وحدها.

ثم يأتي مقرر القواعد والضوابط في وظيفة ختامية:
بعد أن مر الطالب على عدد كبير من المفاهيم والأبواب،
يحتاج إلى ما يجمعها في صورة أكثر إحكامًا.
💡
ما القواعد الكبرى المتكررة في أبواب المعاملات؟
وكيف تربط القاعدة بين مسائل متعددة سبق دراستها؟
وكيف ينتقل من الجزئيات إلى الأصول الجامعة؟ بهذا يصبح المقرر
الختامي إعادة بناء للخريطة كاملة.
📖
مع كل مقرر محتوى إلزامي وإثرائي ولقاءات تفاعلية، لأن التأسيس
يحتاج إلى تعلم متدرج ومراجعة وربط بين المراحل،
لا مرورًا سريعًا على المعلومات.
✔️
في نهاية البرنامج يكون الطالب قد حصّل خريطة للمجال،
ولغة أساسية، وفهمًا للعقود، وإدراكًا لأصول المنع، ومعرفة أولية
بالواقع المصرفي والمالي، ومدخلًا إلى فقه الزكاة، وجملة من القواعد
تجمع ما درسه.
🎯
عند ذلك يستطيع الانتقال إلى التفصيل والتعمق واختيار مسار التخصص على أساس صحيح، لا ترقيعًا لفجوات في البناء.
في
برنامج صناعة الحلال – المستوى التأسيسي
نساعدك على بناء أساس واضح ومنظم في فقه المعاملات المالية،
بطريقة تناسب غير المتخصص.
🎁
البرنامج مجاني بالكامل.
🌟
ومع مكافآت البرنامج، تتاح للطلاب المستوفين للشروط
فرص للفوز بـ:

منحة عمرة

6 منح في برامج متخصصة

لقاءات استشارية خاصة

حقائب علمية للمعايير الشرعية
📌
تفاصيل المكافآت وشروط التأهل والسحب تُعلن لاحقًا.
💌
وإن كنت ترى أن هذه الرحلة العلمية قد تنفعك، أو تنفع غيرك،
فشارِكها؛ فالدال على الخير كفاعله.
👈
ابدأ رحلتك من هنا في تعلّم فقه المال من منصة
فقه المال
.
https://halal.fiqhalmal.com
🔗
انضم إلى القناة الخاصة بالبرنامج،
لمتابعة تفاصيل الدراسة ومواعيد اللقاءات التفاعلية:
https://t.me/SinaatAlHalal_1
📱
للتواصـــــــل والاستفســـــــار:
🌐
تيليجـــــــرام
#فقه_المال
#صناعة_الحلال

September 05, 20:10

🔖
سورةٌ عظيمة في كتاب الله، جمعت بين التشريع والوعظ، لتنسج المجتمع الرباني، وتمحو آثار خطوات الشيطان في قلوب المؤمنين. سورةٌ تحيي العِفَّة في الأمة، وتحصِّن بيوت المسلمين، وتضيء القلوب حتی تكون كواكب درية. مع مجلس قرآني جديد...
🌟
🌟
مجتمع سورة النور| د.أحمد عبد…

September 05, 18:25
Файлы недоступны
1
Открыть в Telegram

🔖
سورةٌ عظيمة في كتاب الله، جمعت بين التشريع والوعظ، لتنسج المجتمع الرباني، وتمحو آثار خطوات الشيطان في قلوب المؤمنين.
سورةٌ تحيي العِفَّة في الأمة، وتحصِّن بيوت المسلمين، وتضيء القلوب حتی تكون كواكب درية.
مع مجلس قرآني جديد...
🌟
🌟
مجتمع سورة النور| د.أحمد عبد المنعم
صوتي
|
يوتيوب
|
ساوندكلاود
استمعوا وأنصتونا وشاركونا بما خرجتم به من فوائد..
🎧

August 28, 08:58

القول في تأويل قوله تعالى ﴿وَاسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلاةِ﴾
قال أبو جعفر: يعني بقوله جل ثناؤه: ﴿واستعينوا بالصبر﴾ : استعينوا على الوفاء بعهدي الذي عاهدتموني في كتابكم -من طاعتي واتباع أمري، وترك ما تهوونه من الرياسة وحب الدنيا إلى ما تكرهونه من التسليم لأمري، واتباع رسولي محمد ﷺ - بالصبر عليه والصلاة.
فإن قال لنا قائل: قد علمنا معنى الأمر بالاستعانة بالصبر على الوفاء بالعهد والمحافظة على الطاعة، فما معنى الأمر بالاستعانة بالصلاة على طاعة الله، وترك معاصيه، والتعري عن الرياسة، وترك الدنيا؟
قيل: إن الصلاة فيها تلاوة كتاب الله، الداعية آياته إلى رفض الدنيا وهجر نعيمها، المُسلّية النفوس عن زينتها وغرورها، المُذكّرة الآخرة وما أعدّ اللهُ فيها لأهلها. ففي الاعتبار بها المعونة لأهل طاعة الله على الجدّ فيها، كما رُوي عن نبينا ﷺ أنه كان إذا حزبه أمر فزع إلى الصلاة
.
(الطبري)

August 27, 21:02


‏ليس مِن شرط تدبر القرآن استنباط الفوائد، وإنه قد يقع في قلب العبد من الخشية والإخبات والمحبة لله بعد تدبر القرآن ما هو خيرٌ من ألف فائدة .
وليد العاصمي

August 25, 12:04

واتِّبَاعُ الْأَهْوَاءِ فِي الدِّيَانَاتِ أَعْظَمُ مِنْ اتِّبَاعِ الْأَهْوَاءِ فِي الشَّهَوَاتِ.
(ابن تيمية)

August 18, 09:30

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: الدين النصيحة.
فمن أعظم أسباب الحفاظ على الدين من النقص والفساد= النصيحة.
فالنصح لغةً يشمل إرادة الخير وسد الخلل وإزالة الشوائب، ووَسّع الشرع مداه ليشمل كل العلاقات.
فإذا غابت النصيحة من مجتمع= نقُص دينهم وظهر الفساد بينهم.
اللهم اجعلنا مفاتيح للخير مغاليق للشر.

August 14, 08:40

(عَفَا اللهُ عَنْكَ لِمَ أَذِنْتَ لهم)
قال الفَقِيهُ القَاضِي وَفّقه اللَّهُ تعَالى: يَجِبُ علَى المُسْلِمِ المُجَاهِدِ نفسَه الرائض بِزَمامِ الشَّرِيعَةِ خُلُقَهُ، أنْ يَتَأدَّبَ بِأدَب القُرآنِ في قولِهِ وَفِعْلِهِ وَمُعَاطَاتِهِ وَمُحَاوَرَاتِهِ، فَهُوَ عُنْصُرُ المَعَارِفِ الحقيقة ورَوْضَةُ الآدَابِ الدِّينِيَّةِ والدُّنْيَويَّة، وَلْيَتَأَمَّلْ هَذِهِ المُلاطَفَةَ الْعَجِيبَةَ فِي السُّؤَالِ مِنْ رَبِّ الْأَرْبَابِ، المُنْعِمِ على الكُلِّ، المُسْتَغْنِي عَنِ الجميع ويستثير مَا فِيهَا مِنَ الْفَوَائِدِ وَكَيْفَ ابْتَدَأَ بِالْإِكْرَامِ قَبْلَ العَتْبِ، وَآنَسَ بِالْعَفْوِ قَبْلَ ذِكْرِ الذَّنْبِ إِنْ كان ثَمَّ ذَنْبٌ.
(الشفا، للقاضي عياض)

August 12, 19:16

القول في تأويل قوله تعالى: ﴿لا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَى مَا مَتَّعْنَا بِهِ أَزْوَاجًا مِنْهُمْ وَلا تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ وَاخْفِضْ جَنَاحَكَ لِلْمُؤْمِنِينَ (٨٨) ﴾
يقول تعالى ذكره لنبيه محمد ﷺ: لا تتمنينّ يا محمد ما جعلنا من زينة هذه الدنيا متاعا للأغنياء من قومك، الذين لا يؤمنون بالله واليوم الآخر، يتمتعون فيها، فإن مِنْ ورائهم عذابًا غليظًا.
﴿وَلا تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ﴾ يقول: ولا تحزن على ما مُتعوا به فعجّل لهم. فإن لك في الآخرة ما هو خير منه، مع الذي قد عَجَّلنا لك في الدنيا من الكرامة بإعطائنا السبع المثاني والقرآن العظيم، يقال منه: مَدَّ فلانٌ عينه إلى مال فلان: إذا اشتهاه وتمناه وأراده.
وذُكر عن ابن عيينة أنه كان يتأوّل هذه الآية قولَ النبيّ ﷺ: " لَيْسَ مِنَّا مَنْ لَمْ يَتَغَنَّ بالقُرآن": أي من لم يستغن به، ويقول: ألا تراه يقول ﴿وَلَقَدْ آتَيْنَاكَ سَبْعًا مِنَ الْمَثَانِي وَالْقُرْآنَ الْعَظِيمَ لا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَى مَا مَتَّعْنَا بِهِ أَزْوَاجًا مِنْهُمْ﴾ فأمره بالاستغناء بالقرآن عن المال.
قال: ومنه قول الآخر: من أوتي القرآن، فرأى أن أحدا أعطي أفضل مما أعطي فقد عظَّم صغيرا وصغَّر عظيما
.
(الطبري)
يقول تعالى لنبيه: كما آتيناك القرآن العظيم، فلا تنظرن إلى الدنيا وزينتها، وما متعنا به أهلها من الزهرة الفانية لنفتنهم فيه، فلا تغبطهم بما هم فيه، ولا تذهب نفسك عليهم حسرات حزنا عليهم في تكذيبهم لك، ومخالفتهم دينك
.
(ابن كثير)

August 04, 12:33

ومن الدليل على عِظم قدرها (أي الصلاة) وفضلها على سائر الأعمال: أن كل فريضة افترضها الله فإنما افترضها على بعض الجوارح دون بعض، ثم لم يأمر بإشغال القلب به إلا الصلاة فإنه أمر أن تُقام بجميع الجوارح كلها، وذلك أن ينتصبَ العبدُ ببدنه كله، ويشتغل قلبُه بها، ليعلم ما يتلو وما يقول فيها.
ولم يفعل ذلك بشيء من الفرائض، لم يمنع أن يشتغل العبد في شيء من الفرائض بعمل سواه إلا الصلاة وحدها، فإن الصائم له أن يلتفت وينام ويتكلم بغير ذكر الصوم، ويعمل بجوارحه ويشغلها فيما أحب من منافع الدنيا ولذاتها مما أحل له، والمقاتل في سبيل الله له أن يلتفت ويتكلم، والحاج في قضاء مناسكه قد أبيح له أن يتكلم كذلك فيما بين ذلك، وينام ويشتغل بما أحب من منافع الدنيا المباحة له، وله أن يتكلم في الطواف، وكذلك إعطاء الزكاة، وجميع الطاعات، له أن يعمل فيها ويتفكر في غيرها.
ومنع المصلي من الأكل والشرب ، وجميع أعمال الدنيا من الالتفات، والأفعال بالجوارح إلا بالصلاة وحدها، ومن التفكر إلا فيما يتلو ويقول.
إلا أن العمل في الصلاة بغيرها= مختلف في الضرر في الدين، فمنه ما يفسد الصلاة، ومنه ما يلزم به سجود السهو، ومنه ما يكون منقوصا من الثواب على صلاته، إلا أن أهل العلم مجتمعون على أنه إذا شغل جارحة من جوارحه بعمل من غير عمل الصلاة، أو بفكر، وشغل قلبه بالنظر في غير أمر الصلاة، أنه منقوص من ثواب من لم يفعل ذلك تاركا جزءا من تمام صلاته وكمالها.
فالمصلي كأنه ليس في الدنيا ولا في شيء منها، إذا كان بجميع قلبه وجميع بدنه في الصلاة، فكأنه ليس في الأرض، إلا أن ثقل بدنه عليها، وذلك أنه يناجي المَلِكَ الأكبر، فلا ينبغي أن يخلط مناجاة الإله العظيم بغيرها.
وكيف يفعل ذلك والنبي صلى الله عليه وسلم قد أخبر أن الله مقبل عليه بوجهه، فكيف يجوز لمن صدّق بأن الله مقبل عليه بوجهه أن يلتفت أو يغيب أو يتفكر أو يتحرك بغير ما يحب المقبلُ عليه بوجهه، لأن اشتغاله في صلاته بغيرها من الالتفات أو العبث أو التفكر في شيء من الدنيا= هو إعراض عمن أقبل عليه.
وما يقوى قلبُ عاقلٍ لبيب أن يُقبل عليه مِن الخَلق مَن له عنده قَدر، فيراه يُولّي عنه بمعنى من المعاني، وكل مقبل سوى الله لا يطلّع على ضمير من وَلّى عنه بضميره، والله تعالى مقبل على المصلي بوجهه، يرى إعراضه بضميره، وبكل جارحة من جوارحه، سوى صلاته التي أقبل عليه بوجهه من أجلها.
فكيف يجوز لمؤمن عاقل أن يَملّها أو يلتفت أو يتشاغل بغير الإقبال على رب العالمين، إذ أخبره النبيُّ صلى الله عليه وسلم أن الله مقبل عليه بوجهه، فهل يفعل ذلك من فعله إلا قلة مبالاة بالمقبل عليه، أو كيف يجوز لمن عرف أن الله مقبل عليه وهو مناج له أن يعرض عنه بما قل أو كثر!
(تعظيم قدر الصلاة للمروزي)