Выберите регион
и язык интерфейса
Покажем актуальные для региона
Telegram-каналы и возможности
Регион
avatar

قناة أحمد عبد المنعم

ahmad_abdelmon3em
خزانة شخصية أجمعها لوقت الحاجة
Подписчики
145 426
24 часа
3
30 дней
-9
Просмотры
11 340
ER
7,8%
Посты (30д)
15
Символов в посте
1 109
Инсайты от анализа ИИ по постам канала
Категория канала
Религия и духовность
Пол аудитории
Мужской
Возраст аудитории
35-44
Финансовый статус аудитории
Средний
Профессии аудитории
Образование
Краткое описание
October 16, 14:52
Файлы недоступны
1
Открыть в Telegram

October 10, 20:15
Файлы недоступны
1
Открыть в Telegram

○○ كيف يُسرق منا العمر حتی صرنا أسری للإعجابات، والإشعارات، والمشاركات؟
○○ كيف صار الكتاب ثقيلًا علی النفس والعقل؟ وصارت المعاني الثقيلة غريبة تتجافی عنها النفس؟
○○ ماذا لو كان هذا الأسير مؤثرًا في غيره!
وماذا لو كان ممن يدعو الناس إلی الخير؟
كيف تُغيره وسائل التواصل وخوارزمياتها؟
○○ إذًا، هل يتركها؟
أم يدافعها ويُزاحمها؟
🎙
مع درس تربوي جديد:
أثر وسائل التواصل علی الدعوة والدعاة | د. أحمد عبد المنعم
يوتيوب
|
ساوندكلاود
شاركونا بما وعيتم..
#إنه_القرآن
#تربويات

October 10, 11:59

(لله
الأمر
جميعا) .. (إليه يرجع
الأمر
كلّه)
(إنّ
الأمر
كلّه لله) .. (إلى الله ترجع
الأمور
)
تأكيد في المعنى، وتنويع في الصيغ، وشمول الدلالة لكل الأمور القدرية والشرعية، في كل زمان ومكان= ليطيب قلب المؤمن بأقدار الله وتشريعاته، ويفوض أمره كله إليه، ويعبده ويتوكل عليه.

October 09, 17:07

قبل نهاية العقل بقليل
طلب الباحث من "تشات جي بي تي" أن يُعدّ له بحثاً موسعاً عن موضوع الحلقة وضيفها، وقام بتحويله دون أن يقرأه إلى مشرف التحرير.
رفع المشرف التحريري الملف على "كلود" دون أن يقرأه، طالباً تلخيصه وتقييمه، ثم حوله للمذيع.
رفعه المذيع إلى "جيمناي" وطلب تحويله لمحاور وأسئلة (لا داعي لأن يقال "لم يقرأه" لأن هذا كان يحدث قبل الذكاء الاصطناعي أيضاً)، ثم حولها للضيف الخبير قبل الحلقة، وبدوره رفع الخبير الأسئلة إلى "بيربليكستي" طالباً إجابات مدعمة بالأرقام والروابط.
​المشاهد بالطبع رفع الحلقة بعد بثها إلى "نوت بوك" وطلب منه تلخيصها لفلاش كاردز.
​وهكذا وحده الذكاء الاصطناعي كان يدري بصورة تامة ما الذي يجري في العالم.

October 08, 10:01

والدين كله فَرق، وكتاب الله فرقان، «ومحمد ﷺ فرق بين الناس»، ومن اتقى الله جعل له فرقانا، وسمّى يوم بدر يوم الفرقان؛ لأنه فرق بين أولياء الله وأعدائه. فالهدى كله فرقان.
والضلال أصله الجَمع، كما جمع المشركون بين عبادة الله وعبادة الأوثان، ومحبته ومحبة الأوثان، وبين ما يحبه ويرضاه وبين ما قدره وقضاه، فجعلوا الأمر واحدا، واستدلوا بقضائه وقدره على محبته ورضاه.
وجمعوا بين الربا والبيع، فقالوا: ﴿إنما البيع مثل الربا﴾، وجمعوا بين المذكى والميتة فقالوا: كيف نأكل ما قتلنا، ولا نأكل ما قتل الله.
والمقصود أن
أرباب البصائر هم أصحاب الفرقان، فأعظم الناس فرقانا بين المشتبهات أعظم الناس بصيرة.
والتشابه يقع في الأقوال والأعمال والأحوال والأموال والرجال، وإنما أُتِي أكثر أهل العلم من المتشابهات في ذلك كله.
ولا يحصل الفرقان إلا
بنور يقذفه الله في قلب من يشاء من عباده، يرى في ضوئه حقائق الأمور، ويميز بين حقها وباطلها، وصحيحها وسقيمها ﴿ومن لم يجعل الله له نورا فما له من نور﴾.
ابن القيم

October 07, 10:58

و(الوُثْقى) المَحْكَمَةُ الشَّدِّ، و﴿لا انْفِصامَ لَها﴾ أيْ: لا انْقِطاعَ، والفَصْمُ القَطْعُ بِتَفْرِيقِ الِاتِّصالِ دُونَ تَجْزِئَةٍ بِخِلافِ القَصْمِ بِالقافِ فَهو قَطْعٌ مَعَ إبانَةٍ وتَجْزِئَةٍ.
والِاسْتِمْساكُ بِالعُرْوَةِ الوُثْقى تَمْثِيلِيٌّ، شُبِّهَتْ هَيْأةُ المُؤْمِنِ في ثَباتِهِ عَلى الإيمانِ بِهَيْئَةِ مَن أمْسَكَ بِعُرْوَةٍ وُثْقى مِن حَبْلٍ، وهو راكِبٌ عَلى صَعْبٍ أوْ في سَفِينَةٍ في هَوْلِ البَحْرِ، وهي هَيْأةٌ مَعْقُولَةٌ شُبِّهَتْ بِهَيْئَةٍ مَحْسُوسَةٍ،
ولِذَلِكَ قالَ في الكَشّافِ: وهَذا تَمْثِيلٌ لِلْمَعْلُومِ بِالنَّظَرِ بِالمُشاهَدِ، وقَدْ أفْصَحَ عَنْهُ في تَفْسِيرِ سُورَةِ لُقْمانَ إذْ قالَ: مُثِّلَتْ حالُ المُتَوَكِّلِ بِحالِ مَن أرادَ أنْ يَتَدَلّى مِن شاهِقٍ فاحْتاطَ لِنَفْسِهِ بِأنِ اسْتَمْسَكَ بِأوْثَقِ عُرْوَةٍ مِن حَبْلٍ مَتِينٍ مَأْمُونٍ انْقِطاعُهُ.
فالمَعْنى أنَّ المُؤْمِنَ ثابِتُ اليَقِينِ سالِمٌ مِنِ اضْطِرابِ القَلْبِ في الدُّنْيا، وهو ناجٍ مِن مَهاوِي السُّقُوطِ في الآخِرَةِ، كَحالِ مِن تَمَسَّكَ بِعُرْوَةِ حَبْلٍ مَتِينٍ لا يَنْفَصِمُ.
وقَدْ أشارَتِ الآيَةُ إلى أنَّ هَذِهِ فائِدَةٌ لِلْمُؤْمِنِ تَنْفَعُهُ في دُنْياهُ بِأنْ يَكُونَ عَلى الحَقِّ والبَصِيرَةِ وذَلِكَ مِمّا تَطْلُبُهُ النُّفُوسُ، وأشارَتْ إلى فائِدَةِ ذَلِكَ في الآخِرَةِ بِقَوْلِهِ: والله سُمَيْعٌ عَلِيمٌ الَّذِي هو تَعْرِيضٌ بِالوَعْدِ والثَّوابِ.
ووقَعَ قَوْلُهُ: ﴿الله ولِيُّ الَّذِينَ آمَنُوا﴾ مَوْقِعَ التَّعْلِيلِ لِقَوْلِهِ ﴿لا انْفِصامَ لَها﴾ لِأنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِالطّاغُوتِ وآمَنُوا بِالله قَدْ تَوَلَّوُا اللهَ تَعالى فَصارَ ولِيَّهم، فَهو يُقَدِّرُ لَهم ما فِيهِ نَفْعُهم؛ وهو ذَبُّ الشُّبُهاتِ عَنْهم فَبِذَلِكَ يَسْتَمِرُّ تَمَسُّكُهم بِالعُرْوَةِ الوُثْقى ويَأْمَنُونَ انْفِصامَها، أيْ: فَإذا اخْتارَ أحَدٌ أنْ يَكُونَ مُسْلِمًا فَإنَّ الله يَزِيدُهُ هُدًى.
والوَلِيُّ: الحَلِيفُ. فَهو يَنْصُرُ مَوْلاهُ. فالمُرادُ بِالنُّورِ نُورُ البُرْهانِ والحَقِّ، وبِالظُّلُماتِ ظُلُماتُ الشُّبُهاتِ والشَّكِّ، فالله يَزِيدُ الَّذِينَ اهْتَدَوْا هُدًى لِأنَّ اتِّباعَهُمُ الإسْلامَ تَيْسِيرٌ لِطُرُقِ اليَقِينِ، فَهم يَزْدادُونَ تَوَغُّلًا فِيها يَوْمًا فَيَوْمًا.
وبِعَكْسِهِمُ الَّذِينَ اخْتارُوا الكُفْرَ عَلى الإسْلامِ فَإنَّ اخْتِيارَهم ذَلِكَ دَلَّ عَلى خَتْمٍ ضُرِبَ عَلى عُقُولِهِمْ فَلَمْ يَهْتَدُوا فَهم يَزْدادَونَ في الضَّلالِ يَوْمًا فَيَوْمًا.
ولِأجْلِ هَذا الِازْدِيادِ المُتَجَدِّدِ في الأمْرَيْنِ وقَعَ التَّعْبِيرُ بِالمُضارِعِ في ﴿يُخْرِجُهُمْ﴾ و ﴿يُخْرِجُونَهُمْ﴾.
وبِهَذا يَتَّضِحُ وجْهُ تَعْقِيبِ هَذِهِ الآياتِ بِآيَةِ: ﴿ألَمْ تَرَ إلى الَّذِي حاجَّ إبْراهِيمَ﴾ ثُمَّ بِآيَةِ: ﴿أوْ كالَّذِي مَرَّ عَلى قَرْيَةٍ﴾ ثُمَّ بِآيَةِ: ﴿وإذْ قالَ إبْراهِيمُ رَبِّ أرِنِي كَيْفَ تُحْيِي المَوْتى﴾ فَإنَّ جَمِيعَها جاءَ لِبَيانِ وُجُوهِ انْجِلاءِ الشَّكِّ والشُّبُهاتِ عَنْ أوْلِياءِ الله تَعالى الَّذِينَ صَدَقَ إيمانُهم.
(التحرير والتنوير)

October 05, 11:37

واعلم أنّ سؤالَ اللهِ تعالى دونَ خلقه هوَ المتعين؛ لأنّ السؤال فيهِ إظهار الذلِّ من السائل والمسكنة والحاجة والافتقار، وفيه الاعترافُ بقدرةِ المسؤول على دفع هذا الضَّرر، ونيل المطلوب، وجلبِ المنافع، ودرء المضارِّ، ولا يصلح الذلُّ والافتقار إلاَّ لله وحدَه؛…

October 05, 11:01

أصل التوحيد إثبات ما أثبته الله لنفسه، أو أثبته له رسوله من الأسماء الحسنى، ومعرفة ما احتوت عليه من المعاني الجليلة، والمعارف الجميلة، والتعبد لله بها ودعاؤه بها.
فكل مطلب يطلبه العبد من ربه من أمور دينه ودنياه. فليتوسل إليه باسم مناسب له من أسماء الله الحسنى، فمن دعاه لحصول رزق فليسأله باسمه الرزاق، ولحصول رحمة ومغفرة فباسمه الرحيم الرحمن البر الكريم العفو الغفور التواب ونحو ذلك.
وأفضل من ذلك أن يدعوه بأسمائه وصفاته دعاء العبادة،
وذلك باستحضار معاني الأسماء الحسنى وتحصيلها في القلوب حتى تتأثر القلوب بآثارها ومقتضياتها، وتمتلئ بأجل المعارف.
فمثلا أسماء العظمة والكبرياء والمجد والجلال والهيبة تملأ القلوب تعظيما لله وإجلالا له.
وأسماء الجمال والبر والإحسان والرحمة والجود تملأ القلب محبة لله وشوقا له وحمدا له وشكرا.
وأسماء العز والحكمة والعلم والقدرة تملأ القلب خضوعا لله وخشوعا وانكسارا بين يديه.
وأسماء العلم والخبرة والإحاطة والمراقبة والمشاهدة تملأ القلب مراقبة لله في الحركات والسكنات، وحراسة للخواطر عن الأفكار الردية والإرادات الفاسدة.
وأسماء الغنى واللطف تملأ القلب افتقارا واضطرارا إليه، والتفاتا إليه كل وقت، في كل حال.
فهذه المعارف التي تحصل للقلوب بسبب معرفة العبد بأسمائه وصفاته، وتعبده بها لله
لا يحصل العبد في الدنيا أجل ولا أفضل ولا أكمل منها، وهي أفضل العطايا من الله لعبده، وهي روح التوحيد وروحه.
ومن انفتح له هذا الباب انفتح له باب التوحيد الخالص، والإيمان الكامل الذي لا يحصل إلا للكمل من الموحدين.
(السعدي)

October 05, 10:12
Файлы недоступны
1
Открыть в Telegram

October 03, 17:16

«عن معاذ بن جبل - رضي الله عنه - قال: لما بعثه رسول الله - ﷺ - إلى اليمن، خرج معه رسول الله - ﷺ - يوصيه، ومعاذ راكب ورسول الله - ﷺ - يمشي تحت راحلته.
فلما فرغ قال:يا معاذ! إنك عسى أن لا تلقاني بعد عامي هذا، ولعلك أن تمر بمسجدي هذا وقبري «فبكى معاذ جشعا لفراق رسول الله ﷺ .
ثم التفت فأقبل بوجهه نحو المدينة، فقال:»إن أولى الناس بي المتقون، من كانوا وحيث كانوا»
.....
(عن معاذ بن جبل، قال: لما بعثه رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم) أي: لما أراد إرساله قاضيا أو عاملا (إلى اليمن، خرج معه رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم يوصيه): بالتخفيف ويشدد (ومعاذ راكب) أي: بأمره (ورسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم يمشي تحت راحلته) أي: تواضعا لله وتلطفا للمؤمنين، ومنه يؤخذ استحباب مشايعة الأصحاب.
(فلما فرغ) أي: من الوصية (قال:يا معاذ إنك عسى أن لا تلقاني بعد عامي هذا، ولعلك أن تمر بمسجدي هذا وقبري)
قال الطيبي رحمه الله: استعمال لعل على الحقيقة لكونه صلى الله تعالى عليه وسلم راغبا للقاء الله تعالى وأدخل أن في الخبر تشبيها للعل بعسى تلويحا إلى قوله عز وجل: ﴿عسى أن يبعثك ربك مقاما محمودا﴾.
(ثم التفت) أي رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم عن معاذ (فأقبل بوجهه نحو المدينة): تفسير للالتفات، ولعل وجه الالتفات بإدارة وجهه الشريف عن معاذ لئلا يرى بكاءه ويصيره سببا لبكائه عليه الصلاة والسلام، ويشتد الحزن في ذلك المقام مع الإيماء بأنه لا بد من المفارقة في الدنيا والمواجهة في العقبى، فسلاه فعلا ووصاه قولا، حيث بين فيه أنك تفارقني وتفارق المدينة وتترك المدينة ولا تراني، وأشار إلى أن مجمع الأنبياء والأتقياء في دار البقاء.
(فقال:إن أولى الناس بي) أي: بشفاعتي أو أقرب الناس إلى منزلتي (المتقون، من كانوا ) جمع باعتبار معنى من، والمعنى كائنا من كان عربيا أو عجميا أبيض أو أسود شريفا أو وضيعا (وحيث كانوا ") أي: سواء كانوا بمكة والمدينة أو باليمن والكوفة والبصرة.
فانظر إلى رتبة أويس القرني باليمن على كمال التقوى، وحالة جماعة من أكابر الحرمين الشريفين من حرمان المنزلة الزلفى، بل من إيصال ضررهم إليه صلى الله تعالى عليه وسلم حتى من بعض ذوي القربى.
وحاصله أنه لا يضرك بعدك الصوري عني مع وجود قربك المعنوي بي، فإن العبرة بالتقوى كما يستفاد من إطلاق قوله تعالى: ﴿إن أكرمكم عند الله أتقاكم﴾ من غير اختصاص بمكان أو زمان أو نوع إنسان.
وفيه تحريض على التقوى المناسبة للوصية عند المفارقة الصغرى والكبرى، وقد قال تعالى: ﴿ولقد وصينا الذين أوتوا الكتاب من قبلكم وإياكم أن اتقوا الله﴾، مع ما فيه من التسلية لبقية الأمة الذين لم يدركوا زمن الحضرة ومكان الخدمة.
هذا الذي سنح لي في هذا المقام من حل الكلام على ظهور المرام.
— مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح – الملا على القاري (٨ ‏/ ٣٢٧١)