
قناة الأستاذ / أحمد سالم
مثل قديم:
يمنح الله دودة لكل طائر، لكنه لا يلقيها إليه في العش.
في مديح النسيان:
يعلق كثير منا في خسارات الماضي وآلامه، بعض ذلك لا حيلة فيه، وبعضه ضروري لا بد منه، وكثير منه ينبغي العمل على التخلص منه؛ فهو يؤدي إلى العجز والعطالة.
بعض الناس يحسن أن يحمل ألمه فلا ينساه وفي الوقت نفسه لا يكل ولا يعجز، أولئك قلة، وفي الحقيقة فألمهم دافع ومحرك ووقود لا مثل له، وبقاؤهم مع هذا الألم ليس باختيارهم ولذلك آتاهم الله القوة على حسن صحبة هذا الألم.
نعود للنوع الأول:
الألعاب الرياضية مهمة جدًا، ومن المهم تنشئة الأطفال عليها؛ فدروسها كثيرة، وواحد من أعظم دروسها أن خساراتها كثيرة ومتكررة، وليس لديك رفاهية أن تعلق فيها، أعلم أن خسارات الحياة أفدح، لكني أقول: هذا مجرد تدريب.
يقول أحدهم عندما سئل عن ما يثير إعجابه في فريقه: (
(قدرتنا على النسيان.. نسيان ما حمله لنا الأمس: الذكريات السيئة والتي لا نكترث لأمرها؛ لكي نركز على تحقيق هدفنا لهذا اليوم)).
النسيان نعمة عظيمة، اعتبر نيتشه النسيان حارسًا يحمي النظام النفسي للإنسان، قائلًا في كتابه: ((جينالوجيا الأخلاق)):
(( لا يمكن أن توجد سعادة، ولا أمل، ولا فخر، ولا حاضر، بدون النسيان)).
ويقول محمود درويش
: النسيان هو تدريب الخيال على احترام الواقع.
انسوا، احترموا واقعكم، وابذلوا له، فلا خير في عيش في الماضي يضيع الحاضر والمستقبل. النسيان هو تدريب الخيال على احترام الواقع.
بعض الفقد يترك فيك جزءاً مجهولاً للأبد.
من كورس التأهيل الزواجي
المحاضرة كاملة:
https://youtu.be/BZTlxT3_hR0?si=SX4J8RP5gWOSDFWX
https://t.me/+SK2jjXiGFKeDA2Mh
قال ابن القيم:
((وقد أجمع العارفون بالله أن التوفيق هو أن لا يكلك الله إلى نفسك ، وأن الخذلان هو أن يخلي بينك وبين نفسك ، فالعبيد متقلبون بين توفيقه وخذلانه ، بل العبد في الساعة الواحدة ينال نصيبه من هذا وهذا ، فيطيعه ويرضيه ، ويذكره ويشكره بتوفيقه له ثم يعصيه ويخالفه ويسخطه ويغفل عنه بخذلانه له ، فهو دائر بين توفيقه وخذلانه ، فإن وفقه فبفضله ورحمته ، وإن خذله فبعدله وحكمته ، وهو المحمود على هذا وهذا ، له أتم حمد وأكمله ، ولم يمنع العبد شيئا هو له ، وإنما منعه ما هو مجرد فضله وعطائه ، وهو أعلم حيث يضعه وأين يجعله ؟
فمتى شهد العبد هذا المشهد وأعطاه حقه ، علم شدة ضرورته وحاجته إلى التوفيق في كل نفس وكل لحظة وطرفة عين ، وأن إيمانه وتوحيده بيده تعالى ، لو تخلى عنه طرفة عين لثل عرش توحيده ، ولخرت سماء إيمانه على الأرض ، وأن الممسك له هو من يمسك السماء أن تقع على الأرض إلا بإذنه ،
فهجيرى قلبه ودأب لسانه :
يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك ، يا مصرف القلوب صرف قلبي إلى طاعتك ، ودعواه : يا حي يا قيوم ، يا بديع السماوات والأرض ، يا ذا الجلال والإكرام ، لا إله إلا أنت ، برحمتك أستغيث ، أصلح لي شأني كله ، ولا تكلني إلى نفسي طرفة عين ، ولا إلى أحد من خلقك .
ففي هذا المشهد يشهد توفيق الله وخذلانه ، كما يشهد ربوبيته وخلقه ، فيسأله توفيقه مسألة المضطر ، ويعوذ به من خذلانه عياذ الملهوف ، ويلقي نفسه بين يديه ، طريحا ببابه مستسلما له ، ناكس الرأس بين يديه ، خاضعا ذليلا مستكينا ، لا يملك لنفسه ضرا ولا نفعا ولا موتا ولا حياة ونشورا)).
حتى عدوك قد يكون مفتاحاً لرؤية عيوبك!
من كورس التأهيل الزواجي
المحاضرة كاملة:
https://youtu.be/BZTlxT3_hR0?si=SX4J8RP5gWOSDFWX
80% من التعافي يعتمد على رد فعل الأهل
من كورس حراسة البراءة
المحاضرة كاملة:
https://www.youtube.com/watch?v=6EsJXDtrBLM&t=34s
في دراسات بحثية امتدت لسبع سنوات أجراها عالم الشيخوخة كارل بيلمر على شريحة واسعة من كبار السن الأمريكيين= كشفت عن نتائج مذهلة فيما يتعلق بالأولويات الحقيقية:
أظهرت الدراسة أن أكثر ما يسعد الإنسان لو اعتنى به مدى حياته هو:
(1) قضاء أطول وقت ممكن مع الأطفال أثناء نشأتهم لأن تلك السنوات لا تعوض.
(2) ووضع شريك الحياة كأولوية قصوى ورعاية تلك العلاقة فوق كل شيء آخر.
(3) والتعبير عن المشاعر بصدق للأحباء.
(4) وعدم ترك الأمور المهمة دون البوح بها، ومشاركتها.
(5) واختيار مسار مهني يحمل معنى داخليا ومجزيا بحد ذاته دون الاكتفاء بمراعاة الجانب المادي فحسب، مع تفضيل اكتساب التجارب وصناعة الذكريات على الاكتفاء بجمع الممتلكات المادية.
القاعدة الذهبية
من كورس حراسة البراءة
المحاضرة كاملة:
https://www.youtube.com/watch?v=6EsJXDtrBLM&t=34s
خرافة ان التحرش لا يقع من النساء
من كورس حراسة البراءة
المحاضرة كاملة:
https://www.youtube.com/watch?v=6EsJXDtrBLM&t=34s