Выберите регион
и язык интерфейса
Покажем актуальные для региона
Telegram-каналы и возможности
Регион
avatar

قناة | أبي جعفر عبدالله الخليفي

alkulife
القناة الرئيسية: t.me/alkulife قناة الدروس العلمية: t.me/doros_alkulify أسئلة عامة مع عبد الله الخليفي: t.me/swteat_k صوتيات الخليفي: t.me/swteat_alkulife تعزيز القناة : https://t.me/alkulife?boost
Подписчики
50 700
24 часа
30 дней
300
Просмотры
2 671
ER
5,27%
Посты (30д)
67
Символов в посте
1 249
Инсайты от анализа ИИ по постам канала
Категория канала
Религия и духовность
Пол аудитории
Мужской
Возраст аудитории
35-44
Финансовый статус аудитории
Средний
Профессии аудитории
Исследования и академия
Краткое описание
June 08, 01:30
Файлы недоступны
1
Открыть в Telegram

June 08, 01:23
Файлы недоступны
1
Открыть в Telegram

June 08, 01:15
Файлы недоступны
1
Открыть в Telegram

June 08, 01:09
Файлы недоступны
1
Открыть в Telegram

June 08, 01:04
Файлы недоступны
1
Открыть в Telegram

June 08, 00:58
Файлы недоступны
1
Открыть в Telegram

June 08, 00:53

ما قصة ( استر يا دولي ) ؟ ( لقد كنا مخدوعين سنين طويلة )
👇

June 07, 19:30
Файлы недоступны
1
Открыть в Telegram

هذا موضوع تكلمت عنه مرارا في هذه القناة، خلاصته أن الرأسمالية كأي نظام بشري فيها تناقض حاد، وتأكل نفسها.
فالرأسمالية أخرجت المرأة إلى سوق العمل، لتكثر الأيدي العاملة وترخص، ويكثر الانفاق في الكماليات (وعامة الكلام في حقوق المرأة سببه هذا، فالبشر لم يكونوا وحوشا ثم فجأة تمدنوا، ولكنهم يخادعونك بشعاراتهم).
ثم كان من أثر ذلك أن الانجاب قد قل، والأسرة تفككت، حتى أن بعض الدول مهددة بالانقراض، كما ترى الحديث عن ذلك في كوريا واليابان.
والرأسمالية إنما تقوم على الأيدي العاملة، ثم هي قللت الأيدي العاملة من حيث لا تشعر.
وعامة الساسة في العالم لعبهم على محاولة الموازنة بين الأمرين.
فأي شخص يفتح باب (تمكين المرأة) هو يحفر قبور الأجيال القادمة.
وأساس الرأسمالية مبني على أن أصحاب رؤوس الأموال يريدون أن تتضخم أموالهم، ولا تتوقف عن ذلك مهما زاد ذلك عن حاجتهم وفي أيديهم الإعلام والمنظمات.
غير أن من حكمة الله أن أغنى رجل في العالم يتكلم عن هذا الأمر.

June 05, 19:42
Файлы недоступны
1
Открыть в Telegram

المرء يفور الدم في رأسه ألهمنا الله الصبر.
الإشكال ليس محصوراً في القانون بل في العرف والفتاوى غير المسئولة أيضاً.
رأيت تعليقات كثيرة لشباب يعبرون عن حنقهم من أن الشاب فيهم يفني زهرة شبابه ليرتبط بفتاة، ويساوم وكأنه هو وحده الذي عنده شهوة حتى يكتب على نفسه قائمة منقولات، ويصير يمكن سجنه بأي لحظة، بينما المجتمع الذي ينتشر فيه مثل هذا، يتعامل فيه بتساهل شديد مع الزانيات والزناة.
وحتى القوانين الغربية لا تقول بهذا السخف الذي هم فيه، فإن في القوانين لا بد أن يؤتى بالنساء اللواتي أقمن علاقة معه، فإذا ثبت على واحدة منهن أنها تجاوزت الثامنة عشرة ولو بيوم فإنها تعاقب لأنها غررت بقاصر، ولكن تغرير المرأة بالرجل مفهوم موجود في كل مكان في العالم إلا في مجتمعاتنا، ولا شك أنه بالغ يعاقب، ولكن ما دمتم تقلدون الرجل الأبيض فلا تتلاعبوا.
ولكن حتى القوانين الغربية يتعاملون معها بانتقائية، وفقاً لبعض الأوهام الموروثة مثل أيديلوجيا الضحية فمفهوم (الستر) اختص بالإناث، كما أن مفهوم البر عامته ذهب للأم.
فنصوص الستر عامة في الذكر والأنثى، والستر على هذه التي ثبت زناها بوثائق وصلت للقضاء أعظم ضرراً من الستر على الشاب، لأن هذه إذا تزوجت ستكون الطرف المدفوع له الغرم المالي بخلافه فهو يكون الدافع.
وهذا عبد الله بن مسعود وجد رجلاً وامرأة في فراش واحد، وكلاهما متزوج، وما حصل زنا، فأقامهما للناس وشهر بهما.
ورب العالمين يقول: {وليشهد عذابهما طائفة من المؤمنين}
الشهادة للإثنين لا لواحد فقط، وما دمت اقتصرت على عقوبة التشهير فعممها أيضاً، وستجد كثيرين يقولون لا فرق، ولا بد أن يعاقب الجميع، وهو كاذب لأنه يدعم التشهير بالشاب، ويتحدث عن ستر الزواني.
وحديث كثيرين عن أهمية احتواء الفتيات كلام فارغ، الذي تحتاجه الكثير من النساء في زماننا أن تتعلم كيف تشعر بالامتنان وكيف تشعر بالذنب.
فمما شاهدناه منذ كنا نشتغل بالملف الإلحادي أن هناك مشكلة عميقة في آدمية هذه الكائنات، إذ أنها غالباً لا تشعر بالامتنان ولا بالذنب.
فحتى من يربي القطط والكلاب يرى ذلك منها، وحتى السباع المفترسة إذا أطعمتها اللحم كثيراً استأنست لك.
هذا معنى مرعي في الشرع مع رب العالمين، أولا فأعظم الامتنان له سبحانه والذي يسمى في الأصول (شكر المنعم) وفي حديث سيد الاستغفار (أبوء لك بنعمتك علي) وهذا امتنان، و(أبوء بذنبي) وهذا شعور بالذنب، وفي الحديث (لا يشكر الله من لا يشكر الناس).
ولهذا عامة الحوادث التي نراها هذه الأيام وتواترت مثل حديث كثيرين عن استخدام النساء للقوانين لسجن أزواجهن ظلماً. ووجود من ترفع قضية على زوجها وتتطلق منه في المحكمة وهي على ذمته واقعا تغدر به، وكثيرات يأخذن شقى أعمارهم بالباطل، وغيرها كثير مع ما انتشر من كثرة اعتراضهن على الأحكام الشرعية إلا ما رحم ربي، هذا أساسه ويعسوبه انعدام الشعور بالامتنان والشعور بالذنب لتربية سيئة جداً تعزز الاستحقاقية.
ومع فشو هذه القوانين التي تتنزه عنها حتى الدول الملحدة نرى دور الأزهر بيناً في كلام أحمد نظير عن تمكين المرأة، ووقوف أحمد الطيب في المحافل النسوية وتملقه لهن، واشتغال بقية الأزاهرة بالدعوة للبدع والخرافات، وكثرة الثرثرة بالتعليق على حاشية فلان على شرح فلان على متن فلان دون كبير طائل في العلم والعمل، ومع انتفاخ عظيم، ويختم ذلك كله بحفلات الرقص في المساجد واتخاذ القرآن مزامير والغناء به بلحون الفساق.

June 05, 08:38
Файлы недоступны
1
Открыть в Telegram

محمد إسحاق الفياض الأفغاني (وليس عراقيا).
جاء في قسم الاستفتاءات من موقعه: سؤال (1385) : هل يدخل النار من يعتقد أن القرآن محرف
؟
الجواب: الاعتقاد بتحريف القرآن باطل، ولا يستحق معتقده دخول النار.
أقول: تأمَّل هذا الإجرام العظيم، يزعم أن القائل بتحريف القرآن ليس فقط لا يكفر بل لا يستحق العقوبة، فأنزل القول بتحريف القرآن منزلة الأخطاء الفقهية!
وهذا لعلمه أن كبار رواته وفقهائه قائلون بهذا القول الكفري، فهذه منزلة الثقل الأعظم عندهم.
قال ابن تيمية في آخر الصارم المسلول: "وكذلك من زعم منهم أن القرآن نقص منه آيات وكتمت أو زعم أن له تأويلات باطنة تسقط الأعمال المشروعة ونحو ذلك وهؤلاء يسمون القرامطة والباطنية ومنهم التناسخية وهؤلاء لا خلاف في كفرهم".
إلى أن قال: "بل من يشك في كفر مثل هذا فإن كفره متعين فإن مضمون هذه المقالة أن نقلة الكتاب والسنة كفار أو فساق وأن هذه الأمة التي هي: {كنتم خير أمة أخرجت للناس}".
وكل قضية يوالون ويعادون عليها كقضية الولاية التي يزعمونها شرطا لقبول الأعمال هي أضعف بكثير من حفظ كتاب الله عز وجل، بل لا مقارنة، فحفظ كتاب الله من أعلى القضايا الصادقة، بينما بدعهم ونظرياتهم من أسفل القضايا الكاذبة.
وله (أي الفياض) تصريح شهير في لقائه مع صحيفة آساهي اليابانية زعم فيه أنه لا يوجد دولة إسلامية إلا دولة رسول الله ذات العمر القصير وأن كل ما سواها ليس إسلاميا (ما استثنى حتى دولة علي والحسن، ولعله لا يعدها كذلك لأنها بنيت على التقية عنده).