
قناة | أبي جعفر عبدالله الخليفي
الآباء المفسدون ( الحلقة المفقودة )
👇
حملة في ايرلندا يدعمون فيها طلب الاذن قبل حضن ابنائك، الجملة التسويقية في الحملة:
"ليس كل الناس يريدون الاحتضان، حتى من الناس الذين يحبونهم".
الغرب وصلوا إلى الوسواس في قضية اللمس، حتى الأمور الفطرية الهينة التي تمثل التواصل بين الأجيال والرحمة والمحبة نفثوا فيها بوسوستهم، كتلك الوسوسة المتعلقة بما أسموه الاغتصاب الزوجي.
ولو تفكروا لمنعوا مطلقا من تقبيل الرضيع وعناقه، لأنه وفقا لوسوستهم قد يكون لا يحب هذا ولا يفصح عن نفسه.
بدئوا بطلب الإذن من الزوجة للزوج حتى في حق الجماع، والآن وصلوا إلى طلب الإذن حتى في احتضان الآباء لأبنائهم.
سبحان الله كيف خذلهم الله بتعطيلهم للرحمة الفطرية عن أنفسهم، عن أبي هريرة قال: "قبّل النبي ﷺ الحسن بن علي رضي الله عنهما، وعنده الأقرع بن حابس، فقال الأقرع: إن لي عشرة من الولد ما قبلت منهم أحدا، فنظر إليه رسول الله ﷺ فقال:
من لا يَرحم لا يُرحم".
وعن عائشة رضي الله عنها قالت: "قدم ناس من الأعراب على رسول الله ﷺ فقالوا: أتقبلون صبيانكم؟ فقال: نعم، قالوا: لكنا والله ما نقبل، فقال رسول الله ﷺ:
أو أملك إن كان الله نزع من قلوبكم الرحمة".
والعجيب ما علّق به بعضهم أنهم شجعوا من قبل على أخذ الأطفال إلى مسيرات المثليين القذرة والمقززة.