Выберите регион
и язык интерфейса
Покажем актуальные для региона
Telegram-каналы и возможности
Регион
avatar

قناة | أبي جعفر عبدالله الخليفي

alkulife
القناة الرئيسية: t.me/alkulife قناة الدروس العلمية: t.me/doros_alkulify أسئلة عامة مع عبد الله الخليفي: t.me/swteat_k صوتيات الخليفي: t.me/swteat_alkulife تعزيز القناة : https://t.me/alkulife?boost
Подписчики
49 172
24 часа
-38
30 дней
-399
Просмотры
2 656
ER
5,4%
Посты (30д)
94
Символов в посте
1 622
Инсайты от анализа ИИ по постам канала
Категория канала
Религия и духовность
Пол аудитории
Мужской
Возраст аудитории
35-44
Финансовый статус аудитории
Средний
Профессии аудитории
Исследования и академия
Краткое описание
October 15, 18:04

ما الذي يرجوه الذين يدعمون الإلحاد؟
مع تقهقر ظاهرة الإلحاد إلا أن هناك سؤالًا ملحًا يتعلق بهذا الملف، فحين ترى داعية مشهورًا يتكلم عن شاب ملحد بأنه كان يُدعم بمبالغ كبيرة جدًا حتى إنه ليأخذ راتب عدة أطباء بشكل شهري جراء دعوته للإلحاد، والآن توجد فتاة كانت تسخر من الإسلام بحجة السخرية من الشيوخ وتدرعت بقضايا المرأة فوجدت دعمًا عظيمًا من النساء -على ما جرت به العادة- واكتُشِف لاحقًا أنها نصرانية، وظهر أيضًا أنها كانت تتلقى دعًما كبيرًا.
قد أفهم أن مسلمًا يرجو الأجر من الله يستقطع شيئًا من ماله لدعم داعية أو حتى توجيه خطاب دعوي معين يراه مؤثرًا ويريده أن يتجه لما يريد على ما جرت به عادة المترفين من محبة توجيه الناس لما يريدون، ولكن الإلحاد الذي هو مجرد دعوة سلبية تتغذى على نقد الدين وهم يعلمون جيدًا أنهم لن يزيلوا الدين من الدنيا وغاية الأمر تحصيل بعض الأتباع ممن يُشبِعون عند بعضهم رغبة الشعور بالإنجاز والتأثير.
وما زلت أذكر ذلك الملحد الذي لم يكن معه حتى شهادة ابتدائية ووجد من الإلحاد وخلفيته المتدينة وسيلة جيدة لكسب المال، وللفوز بالقرب من فتيات المجتمع الراقي، والذي لم يكن يحلم بذلك قبل توظيفه مبشرًا بالإلحاد، وارتبط ببعضهن، وحصل تنافر كبير بينهم زعزع صفوف الملحدين مدة.
لكن مثل هذا قد يفسر وجود (مبشر بالإلحاد) ولكنه لا يفسر وجود دعم للمبشر بالإلحاد.
مما اعتدناه أن نسمع تلك العبارات الساخرة من تدريس الكتب العلمية الشرعية، ومقارنة الشرعيين بالمخترعين ورواد الفضاء والحائزين على جائزة نوبل! بينما المبشرون بالإلحاد لا يصدر منهم أكثر من كلام وأفكار ويجدون دعمًا عظيمًا، وغالبه في الحقيقة مكرور ومسروق من مواقع النصارى.
فلماذا هذا الدعم السخي؟
لا يخفى تأثر الملاحدة عامة بمحاكاة المتدينين، وتأثير الأصول الثقافية عليهم، ولكن هذا الأمر بالذات (الدعم المالي) بين أهل التدين ليس بتلك القوة التي يتخيلها البعض، وكون الملحد بالأساس إما يؤمن بالجبر أو يعتقد أن وجهات النظر تتنافر ومع هذا التنافر لا يمكن أن يفصل بينها ببينة قاطعة يعود الأمر محيرًا.
أيضًا مع كثرة حديثهم عن إطعام الجائع الذي نازعه بناء الجامع خبزتَه، ومع اعتقاد كثير من المسلمين فضلًا عن غيرهم أن حضور الإسلام في حياتنا بات ضعيفًا، وهذه النظرة التشاؤمية فاشية مع الأسف، ومع كون القوانين التي تحكم بلاد المسلمين في الغالب ليست إسلامية، ومع وجود خيار الهجرة والالتحاق بمجتمع من المجتمعات (المتقدمة) بدلا من محاولة التنوير في مجتمع رجعي، كل هذه العوامل تزيد الأمر قتامة وحيرة.
والتفسير المتاح حاليًا أن هذا الدعم في كثير منه يأتي من متدينين آخرين بديانات أخرى يريدون من الملحد أن يلبس ثوب المحايد ويهاجم الإسلام، وهذا لا يفسر الظاهرة كلها ولكن جزءًا منها، وأيضًا هناك قوى داعمة لا تريد الإلحاد بنفسه ولكن الدعوة للإلحاد هي صدمة نفسية يراد أن تصيب المتدين ثم بعد ذلك يقبل بتبديل دينه بدرجة من الدرجات.
الإلحاد في نفسه ليس هو المراد، الأعداء يرون من آثار الدين في المجتمع أكثر مما يراه الرجل المتدين الذي تعوَّد أن يرى مواطن النقص ليصلحها، العدو ينظر نظرة أخرى، فهو ينظر لمواطن الصلاح ليفسدها، وهذا الإفساد قد يحقق له ولأضرابه مكاسب اقتصادية ونفسية، وربما حتى شهوات، بل أمر الشهوات هذا تقدموا فيه تقدماً عظيمًا بفعل الخطاب النسوي الأخرق.
لا يمكن أن يتحول المجتمع إلى مجتمع ملحد، هذا غاية في الصعوبة عليهم بل هو مستحيل، ولكن من الممكن أن تتفشى فيه كثير من الأفكار التي أصلها إلحادي، كفكرة مركزية الإنسان وتقديسه، ثم يتفاعل أفراد المجتمع مع هذه الأفكار كل بحسبه، وحتى المتدين تصير قراءته للدين متأثرة بهذا النفَس، ولأن الناس لم يعتادوا أن يعودوا لجذور الأفكار لن ينتبهوا للأمر، بل في كثير من الأحيان سينظرون للأمر من منظار (تحضر) (تشدد وتسامح) (تسلط وذكورية ونسوية) وهكذا، لهذا يبدو الخطاب الإلحادي الموجود وكأنه مذهب، حتى إن توافقهم في القضايا النزاعية لا يناسب أبدًا كونك أمام حالة فكرية تزعم أنها لا تتقيَّد بأي نص مقدس، فحتى المجتمعات الغربية يكون فيها عدة أفكار وأحزاب ونزاعات في قضايا سياسية واقتصادية واجتماعية بينما هؤلاء تراهم فئة واحدة، وهذا لا يوحي بحرية فكر أبدًا، بل يوحي إما بتعصب وعناد وتقليد، وإما بوجود موجه أكبر.
ولكن هذا التوافق جيد لأنه يكشف أهل النفاق، ويبيِّن لنا الأفكار التي ينبغي أن نُخضِعها للمساءلة.

October 15, 08:01
Файлы недоступны
1
Открыть в Telegram

October 15, 07:52
Файлы недоступны
1
Открыть в Telegram

October 15, 07:45
Файлы недоступны
1
Открыть в Telegram

October 15, 07:40
Файлы недоступны
1
Открыть в Telegram

October 15, 07:35
Файлы недоступны
1
Открыть в Telegram

October 15, 07:27

بين حقوق الإماء في القديم وحقوق المتدينات اليوم أين أخطأ الآباء ؟
👇

October 14, 08:44
Файлы недоступны
1
Открыть в Telegram

هذا صيني قومي متعصب، غير رأيه عن الإسلام، بل صار يفكر بالإسلام.
ورأى أن الإسلام هو الوحيد القادر على الصمود أمام الحداثة.
هذا النوع من الناس كثروا جدا، وهم الذين يكون مدخل محبتهم للإسلام ليس باب التوحيد أو حتى الحقوق، بل بابهم أنهم يرون الحداثة والنسوية تدمر كل شيء، ويرون الإسلام صامدا أو أكثر الصامدين.
التعليقات تعكس شدة حقد الكثير من الصينيين على الإسلام، غير أنه رد على بعضهم ردودا عجيبة.
فلما جاءه شخص وأخبره أن الإسلام دمر كغيره أجابه هذا الصيني بقوله: يمكن للمسلم أن يتزوج عذراء في أي مكان من بلدانهم.
لما قرأت هذا تذكرت قوله تعالى: {أم يحسدون الناس على ما آتاهم الله من فضله} [النساء:54]
الآية فسرها جماعة من السلف بحسد اليهود للنبي ﷺ على كثرة نسائه، ونسيانهم داود وسليمان.
مثل هذه الأمور التي قد لا نشعر بها لا أشك أنها تثير حسد الكثير، خصوصا من الغربيين، وتثير اعجاب آخرين.
محاسن الإسلام لا تنحصر في ذهنه في هذا، ولكنه أراد اعطاء فكرة قريبة ومختصرة لهذا الشخص ليبين أن الممانعة ما زالت موجودة ولها آثارها، وهذا ما نسميه (ببركة الوحي).
لولا القوة القانونية للأفكار النسوية في مجتمعاتنا لكانت الدعوة قوية جدا وأعظم بريقا، وأرى أن نعمل على هذا الجانب أكثر من مغازلة دموع التماسيح التي أدمنها البعض.

October 13, 02:42
Файлы недоступны
1
Открыть в Telegram

October 13, 02:34
Файлы недоступны
1
Открыть в Telegram