
آمِنة خالد
لا أملك إلا أن أكون ممتنًّا امتنانًا -أبديًا- لمن نبشوا في قلبي كلَّ بيانٍ وبوحٍ وسوانح مستعصية، ونقّبوا في مكامني ليُخرجوا شعورًا غمرني -حتى كاد يقتلني- لولا أن أفضيتُ به في ملاجئ الحرف، سأبقى ممتنًّا لمن شجعني لأنزع عنّي همومي وصغّرها في عيني، وبصّرني بحقيقِ الهمّ، أنا شاكرٌ ومُحِبٌ ومدينٌ لكل إنسان علمني كيفَ أشعر، وألا أخجل ممّا أشعر، أن أفرحَ وأحزنَ وأغضب وأبكي وأشتاقَ.. وأُحبّ.
https://youtu.be/0KvkRY0P1tw?si=TGghYr_k-Nl76CNW
https://youtu.be/0KvkRY0P1tw?si=TGghYr_k-Nl76CNW
"كانت تلك عناية إلهيّة التي رتّبت لقاءنا، ويا لعناية السماء!"
🤍
https://youtu.be/msfbQt4NQCU?si=TDGMRbSb8q3Zr9QL
«وإليكَ نسعى ونحفِد»
🤍
وبحثنا عن زهرتنا الوطنيّة، فلم نجد أفضل من شقائق النّعمان التي سمّاها الكنعانيّون "جراح الحبيب".
• م. درويش
«وقد سكنتْ منّي وسكنتُ منها الجسد،
فكانت منّي وكنتُ منها كونا لا يمحوه الأبد»