
عطاءات العلم
📍
📍
يطبع لأول مرة
📍
📍
(الإيضاح في التفسير)
للحافظ أبي القاسم إسماعيل بن محمد بن الفضل الأصبهاني (ت 535هـ)، المعروف بـ«قِوام السنّة الأصبهاني».
📍
📍
مرفق مقدمة الكتاب ونماذج منه
📍
📍
من طبعات
#عطاءات_العلم
للطلب من المتجر
🔗
https://ataat-alalm.com/KRXbpQg
قال الإمام ابن القيم رحمه الله :
في الفوائد والثمرات الحاصلة بالصلاة عليه صلى الله عليه وسلم :
الأولى: امتثالُ أمْر الله عز وجل
الثانية: موافقته سبحانه في الصلاة عليه صلى الله عليه وسلم ، وإن اختلفت الصلاتان، فصلاتنا عليه دعاء وسؤال، وصلاة الله تعالى عليه ثناء وتشريف …
الثالثة: موافقة ملائكته فيها.
الرابعة: حصول عشر صلوات من الله عَلَى المُصَلِّي عليه مرّة
[
#جلاء_الأفهام
في فضل الصلاة والسلام على خير الأنام - صلى الله عليه وسلم - ط
#عطاءات_العلم
/ ص 521 ]
#ليلة_الجمعة
قال
#الشنقيطي
رحمه الله تعالى:
«قوله تعالى: {أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَعْلَمِ اللَّهُ الَّذِينَ جَاهَدُوا مِنْكُمْ وَيَعْلَمَ الصَّابِرِينَ (142)} أنكر الله في هذه الآية على من ظن أنه يدخل الجنة دون أن يبتلى بشدائد التكاليف التي يحصل بها الفرق بين الصابر المخلص في دينه، وبين غيره.
وأوضح هذا المعنى في آيات متعددة، كقوله: {أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَأْتِكُمْ مَثَلُ الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلِكُمْ مَسَّتْهُمُ الْبَأْسَاءُ وَالضَّرَّاءُ وَزُلْزِلُوا حَتَّى يَقُولَ الرَّسُولُ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ مَتَى نَصْرُ اللَّهِ أَلا إِنَّ نَصْرَ اللَّهِ قَرِيبٌ (214)} وقوله: {أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تُتْرَكُوا وَلَمَّا يَعْلَمِ اللَّهُ الَّذِينَ جَاهَدُوا مِنْكُمْ وَلَمْ يَتَّخِذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ وَلا رَسُولِهِ وَلا الْمُؤْمِنِينَ وَلِيجَةً وَاللَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ (16)} وقوله: {الم (1) أَحَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لا يُفْتَنُونَ (2) وَلَقَدْ فَتَنَّا الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ صَدَقُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْكَاذِبِينَ (3)}.
وفي هذه الآيات سرٌّ لطيف وعبرة وحكمة، وذلك أنَّ أبانا آدم كان في الجنة يأكل منها رغدًا حيث شاء في أتم نعمة وأكمل سرور، وأرغد عيش، كما قال له ربه: {إِنَّ لَكَ أَلَّا تَجُوعَ فِيهَا وَلا تَعْرَى (118) وَأَنَّكَ لا تَظْمَأُ فِيهَا وَلا تَضْحَى (119)} ولو تناسلنا فيها لكنا في أرغد عيش وأتم نعمة، ولكن إبليس عليه لعائن الله احتال بمكره وخداعه على أبوينا حتى أخرجهما من الجنة، إلى دار الشقاء والتعب، وحينئذ حكم الله تعالى أن جنته لا يدخلها أحد إلا بعد الابتلاء بالشدائد وصعوبة التكاليف، فعلى العاقل منا -معاشر بني آدم- أن يتصور الواقع ويعلم أننا في الحقيقة سبيٌّ سباه إبليس بمكره وخداعه من وطنه الكريم إلى دار الشقاء والبلاء، فيجاهد عدوه إبليس ونفسه الأمارة بالسوء، حتى يرجع إلى الوطن الأول الكريم، كما قال العلامة ابن القيم تغمده الله برحمته:
ولكننا سبي العدو فهل ترى … نردُّ إلى أوطاننا ونسلَّم
ولهذه الحكمة أكثر الله تعالى في كتابه من ذكر قصة إبليس مع آدم لتكون نصب أعيننا دائمًا.»
«
#أضواء_البيان
في إيضاح القرآن بالقرآن» (1/ 341-342) طبعة
#عطاءات_العلم
.
#الآن_في_المكتبات
📖
الطبعة العلمية المعتمدة (الثالثة) من كتاب
📍
:
(جامع المسائل)
لشيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله.
طبعة جديدة مراجعة ومصححة، مع إضافة مجلد للفهارس الشاملة.
*من مميزات هذه الطبعة العلمية المعتمدة:*
▪️
مراجعة علمية وتصحيح للطبعة السابقة.
▪️
المحافظة على صفحات الطبعات السابقة.
▪️
هوية جديدة وإخراج فني متقن.
▪️
إضافة مجلد للفهارس الشاملة.
من طبعات
#عطاءات_العلم
للطلب من المتجر:
https://ataat-alalm.com/AzYEOjp
📍
📍
يطبع لأول مرة
📍
📍
(الإيضاح في التفسير)
للحافظ أبي القاسم إسماعيل بن محمد بن الفضل الأصبهاني (ت 535هـ)، المعروف بـ«قِوام السنّة الأصبهاني».
#الآن_في_متجر_عطاءات_العلم
📖
يُطبع كاملًا لأول مرة ، بتحقيق علمي على أصول خطية نفيسة.
من مزايا الكتاب:
- من أهم مصادر التفسير المصنّفة على عقيدة أهل السنة والجماعة وأقدمها.
- الجمع بين تفسير القرآن بالقرآن والسنة وأقوال السلف واللغة.
- وضوح عبارة الكتاب وسهولتها، وحسن الصياغة.
- تنوع مصادر المؤلف، والنقل عن مصادر متقدمة مفقودة.
من طبعات
#عطاءات_العلم
للطلب من المتجر
🔗
https://ataat-alalm.com/KRXbpQg
قال الإمام ابن القيم رحمه الله: والتوكّلُ مصاحبٌ للصادق من أوّل قدم يضعه في الطريق إلى نهايته، وكلَّما ازداد قربُه وقوِي سيرُه ازداد توكّله. فالتوكّل مَركَبُ السائر الذي لا يتأتّى له السيرُ إلا به، ومتى نزل عنه انقطع لوقته.
وهو من لوازم الإيمان ومقتضياته. قال اللَّه تعالى: {وَعَلَى اللَّهِ فَتَوَكَّلُوا إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ (٢٣) } [المائدة/ ٢٣]. فجعل التوكّل شرطًا في الإيمان، فدلَّ على انتفاءِ الإيمان عند انتفاء التوكّل. وفي الآية الأخرى: {وَقَالَ مُوسَى يَاقَوْمِ إِنْ كُنْتُمْ آمَنْتُمْ بِاللَّهِ فَعَلَيْهِ تَوَكَّلُوا إِنْ كُنْتُمْ مُسْلِمِينَ (٨٤)} [يونس/ ٨٤] فجعل دليل صحّة الإسلام التوكّل.
وقال تعالى: {وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ} [آل عمران/ ١٢٢] فذكرُ اسم الإيمان هاهنا دون سائر أسمائهم دليلٌ على استدعاءِ الإيمان للتوكّل. [ طريق الهجرتين : 2 / 557 ]
قال
#شيخ_الإسلام_ابن_تيمية
رحمه الله تعالى:
«قال تعالى: {فأخذناهم بالبأساء والضراء لعلهم يتضرعون} {فلولا إذ جاءهم بأسنا تضرعوا} أي فهلا إذ جاءهم بأسنا تضرعوا، فحقهم عند مجيء البأس التضرع، وقال تعالى: {ولقد أخذناهم بالعذاب فما استكانوا لربهم وما يتضرعون} قال عمر بن عبد العزيز: ما نزل بلاء إلا بذنب ولا رفع إلا بتوبة، ولهذا قال تعالى: {الذين قال لهم الناس إن الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم إيمانًا وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل} {فانقلبوا بنعمة من الله وفضل لم يمسسهم سوء واتبعوا رضوان الله والله ذو فضل عظيم} {إنما ذلكم الشيطان يخوف أولياءه فلا تخافوهم وخافون إن كنتم مؤمنين} . فنهى المؤمنين عن خوف أولياء الشيطان، وأمرهم بخوفه، وخوفه يوجب فعل ما أمر به وترك ما نهى عنه، والاستغفار من الذنوب، وحينئذ يندفع البلاء ويُنتصر على الأعداء»
#مجموع_الفتاوى
(8/ 163).
ومن صَدَقَ توكُّلُه على الله في حصول شيءٍ ناله، فإن كان محبوبًا له مرضيًّا؛ كانت له فيه العاقبة المحمودة، وإن كان مسخوطًا مبغوضًا؛ كان ما حصل له بتوكُّله مضرَّةً عليه، وإن كان مباحًا حصلت له مصلحة التوكُّل دون مصلحة ما توكَّل فيه، إن لم يستعن به على طاعة [ مدارج السالكين : 2 / 284 ]