Выберите регион
и язык интерфейса
Покажем актуальные для региона
Telegram-каналы и возможности
Регион
avatar

دُرر وفوائد فقهية

dorr_and_fwaidfgheyh
قال النبي صلى الله عليه وآله وسلّم : (من يُردِ الله به خيراً يُفقِّهه في الدين) .
Подписчики
1 850
24 часа
30 дней
-10
Просмотры
196
ER
10,76%
Посты (30д)
11
Символов в посте
2 597
Инсайты от анализа ИИ по постам канала
Категория канала
Религия и духовность
Пол аудитории
Женский
Возраст аудитории
35-44
Финансовый статус аудитории
Средний
Профессии аудитории
Образование
Краткое описание
March 27, 07:59
Файлы недоступны
1
1
Открыть в Telegram

March 27, 07:59
Файлы недоступны
1
1
Открыть в Telegram

March 22, 16:11
Файлы недоступны
1
Открыть в Telegram

استحباب صوم ٦ ايام من شوال

March 21, 16:14

💡
حكم صيام القضاء مع ست شوال
💡
سُئِلَ رَحِمَهُ اللهُ تَعَالى :
مَن عليه قضاءُ رمضانَ فنوى معه ستَّ شوالٍ هل يحصلُ له ثوابًها أم لا ؟ ففي الحديث : (وأتبعه ستاً من شوال) ؟
📕
الجَوَابُ :
ظاهر الحديث المذكور من كون الست مع رمضان كصيام الدهر - أي فرضاً كما فسروه به - عدمُ حصولِ ثوابِها المذكور ، وكذا غير هذا الحديث كخبر النسائي بسند حسن : (صيام شهر رمضان بعشرة أشهر ، وصيام ستة أيام بشهرين ، فذلك صيام السنة ) أي فرضاً كما قدمته آنفاً وقال غير واحد من أئمتنا بحصول الثواب .
وعبارة «إتحاف أهل الإسلام» لابن حجر : ولو عليه قضاءُ لم يتعدَّ به فالأولى البداءة به ، ثم إن شاء نوى معه الستة وتحصل ، وإن شاء أخَّرها إلى أن يوقعها في شوال وحدها .
وقال بعض الحفاظ : ولو بدأ بها قبل القضاء لم يحصل له ثواب (من صام رمضان وأتبعه ستا من شوال) لأنه لم يكمل رمضان . انتهت .
وهي تدل على أنها عند ابن حجر كتحية المسجد مع غيرها فإن نويت مع القضاء حصلت وإلا فلا ، وأطلقَ الجمالُ الرملي حصولَ الثواب بذلك أيضا لكن مرادهم بذلك حصولُ أصلِ الثوابِ لا الثوابِ المرتَّبِ على صوم جميع رمضان قبله كما صرحوا به .
وصرح به في «الإيعاب» أيضاً .
وقد صرح الجمال الرملي بذلك في صورة السؤال .
وعبارة «نهايته» : ولو صام في شوال قضاءً أو نذراً أو غيرهما أو في نحو يوم عاشوراء حصل له ثواب تطوعها كما أفتى به الوالد تبعاً للبارزي والأصفوني والناشري والفقيه علي بن صالح الحضرمي وغيرهم لكن لا يحصل له الثواب الكامل المرتب على المطلوب لا سيما من فاته رمضان وصام عنه شوالا لأنه لم يصدق عليه المعنى المتقدم .
وما أفتى به الوالد رحمه الله أيضاً أنه يستحب لمن فاته رمضان وصام عنه شوالا أن يصوم عنه ستاً من ذي القعدة لأنه يستحب قضاء الصوم الراتب محمولٌ على قصدِ فعلِها بعد صوم شوال فيكون صارفاً عن حصولها عن الستة ، فسقط القول بأنه لا يتأتى إلا على القول بأن صومها لا يحصل بغيرها ، أما إذا قلنا بحصوله وهو الظاهر فلا يستحب قضاؤها . اهـ كلام «النهاية» بحروفه .
وقضيته : أنه يحصل صوم الست ولو لمن ترك رمضان بغير عذر كحصولها في ضمن القضاء حيث لم يصرفه عنها ، وأنه إن صرفه عنها يستحب قضاؤها بعد ، وخالفه في الأخير القليوبي فقال بعد أن ذكر ما يوافق الأول : إن قصد تأخيرها لم تدخل ويصومها من ذي القعدة ، وفيه نظر لأن جميع أنواع هذا الصوم لا تقضى إذ ليس لها وقت محدود الطرفين كما في الصلاة فتأمله . اهـ كلام القليوبي .
وذكر في «الإيعاب» نَدْبَ قضاءِ الستِّ ولو لمن لم يكن صام رمضان ويحصل له أصل الثواب لا الثواب الكامل .
ومالا في «الإمداد» وفي «النهاية» إلى تخصيص هذا بمن لا قضاء عليه كصبي بَلَغَ وكافر أَسْلَمَ ، وأما من عليه قضاء ولو أفطر بعذر يكره له صومُها قبل قضاء رمضان .
وجرى في «التحفة» على ندبها وحصول أصل السنة بصيامها قبل رمضان إلا لمن عليه قضاءُ رمضان فوراً بأن أفطره متعدياً إلى أن قال في المنقول منه : فتلخص أنه عند ابن حجر إن نوى الكلَّ حصلَ ما نواه ، وإن نوى البعضَ حصلَ ما نواه ، وسقط طلب التطوع الذي لم ينوِهِ لكن بلا حصول ثواب له .
وعند الجمال الرملي ومن تبعه يحصل ثواب سائر التطوعات وإن لم ينوها ما لم تُصْرَفِ النيةُ عن شيءٍ منها فلا يحصل ذلك حينئذ ، والله أعلم .
📝
من فتاوى العَـلَّامـةُ المُحَقِّقُ الشَّـيـخُ مُحَـمَّـد بنُ سـليـمـانَ الكُـرْدِي المـَدَنِـي(1127هـ- 1194هـ)
صفحة 146
💡
(مَنْ يُرِدِ اللهُ بِهِ خَيرَاً يُفَقِّهْهُ في الدِّينِ)
💡

March 19, 19:30
Файлы недоступны
1
Открыть в Telegram

March 19, 19:30

🌸
🎉
*من سنن العيد*
🎉
🌸
💐
أولاً: التكبير أيام العيدين ووقته:
التكبير في العيدين سنة مؤكدة، فأما تكبير عيد الفطر فآكد لقوله تعالى: {وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ} [البقرة: 185]، ووقته يبدأ من مغرب ليلة العيد إلى صلاة العيد.
وأفضل صيغة له (أكبر الله أكبر الله أكبر، لا إله إلا الله، والله أكبر الله أكبر، ولله الحمد) ثلاث مرات ثم يزيد: (كَبِيرًا وَالْحَمْدُ لِلَّهِ كَثِيرًا وَسُبْحَانَ اللَّهِ بُكْرَةً وَأَصِيلًا لَا إلَهَ إلَّا اللَّهُ وَلَا نَعْبُدُ إلَّا إيَّاهُ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ. لَا إلَهَ إلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ صَدَقَ وَعْدَهُ وَنَصَرَ عَبْدَهُ وَهَزَمَ الْأَحْزَابَ وَحْدَهُ. لَا إلَهَ إلَّا اللَّهُ وَاَللَّهُ أَكْبَرُ وَلِلَّهِ الْحَمْدُ).
💐
ثانيا: الاغتسال يوم العيد قبل الخروج
عَنْ نَافِعٍ: أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ رضي الله عنه كَانَ يَغْتَسِلُ يَوْمَ الْفِطْرِ قَبْلَ أَنْ يَغْدُوَ إِلَى الْمُصَلَّى. [موطأ الإمام مالك]. ويدخل وقت غسل العيد بمنتصف الليل. ويسن أن يفعل مع الخصال ما تيسر من خصال الفطرة ( قص الأظفار ونتف الإبط وحلق العانة ..).
💐
ثالثا: التجمُّل والتطيُّب والتزيُّن في العيد بلبس أحسن ثيابه
روى البيهقي بسند صحيح عن ابن عمر رضي الله عنه أنه كان يلبس للعيدين أحسن ثيابه ، وقال الإمام مالك رضي الله عنه: سمعت أهل العلم يستحبون الطيب والزينة في كل عيد.
💐
رابعا: تعجيل الأكل قبل صلاة الفطر وتأخيره إلى ما بعد صلاة الأضحى
عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رضي الله عنه، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم َلا يَغْدُو يَوْمَ الْفِطْرِ حَتَّى يَأْكُلَ تَمَرَاتٍ. ويأكلهن وِتراً. [صحيح البخاري].
💐
خامسا: صلاة العيد في المصلى بالخلاء، وتسن عند الشافعية في المسجد إن كان واسعا .
عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ رضي الله عنه، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَخْرُجُ يَوْمَ الْفِطْرِ وَاْلأَضْحَى إِلَى الْمُصَلَّى، فَأَوَّلُ شَيْءٍ يَبْدَأُ بِهِ الصَّلاةُ [متفق عليه].
*وصلاة العيد ركعتان كسائر النوافل غير أنه يسن التكبير في الركعة الأولى سبع تكبيرات غير تكبيرة الإحرام وفي الثانية خمس تكبيرات غير تكبيرة القيام.*
💐
سادسا: الذهاب إلى الصلاة من طريق والعودة من طريق آخر؛ لما رواه البخاري في صحيحه عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا كَانَ يَوْمُ عِيدٍ خَالَفَ الطَّرِيقَ.
💐
سابعا: يستحب أن يذهب إلى مصلى العيد ماشيا لا راكبا؛ فإن ذهب راكبا فلا حرج؛ فقد روى ابن ماجه عن ابن عمر رضي الله عنه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يخرج إلى العيد ماشيا ويرجع ماشيا. وعن علي رضي الله عنه قال: إن من السنة أن تأتي العيد ماشيا. رواه وحسنه الترمذي.
💐
ثامنا: تستحب التهنئة بالعيد والدعاء بقبول الله تعالى للأعمال الصالحة فعن جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ قَالَ : كَانَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا اِلْتَقَوْا يَوْمَ الْعِيدِ يَقُولُ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ : تَقَبَّلَ اللَّهُ مِنَّا وَمِنْك . قال الحافظ : إسناده حسن .
💐
تاسعا: إذا كانت صلاة العيد في المسجد فإنه إذا دخل المسجد صلى ركعتين؛ لقول النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (إِذَا دَخَلَ أَحَدُكُمْ الْمَسْجِدَ فَلَا يَجْلِسْ حَتَّى يُصَلِّيَ رَكْعَتَيْنِ). متفق عليه.
💐
عاشرا: يستحب حضور خطبة العيد بعد الانتهاء من الصلاة .. وإن كان المصلي مخيرا في الأصل بين الاستماع والانصراف؛ لقوله صلى الله عليه وسلم بعد ما صلى العيد: إنَّا نَخْطُبُ ، فَمَنْ أَحَبَّ أَنْ يَجْلِسَ لِلْخُطْبَةِ فَلْيَجْلِسْ ، وَمَنْ أَحَبَّ أَنْ يَذْهَبَ فَلْيَذْهَبْ ... رواه أبو داوود. لكن حضوره أفضل.
💐
الحادي عشر : يُستحب إحياء ليلة العيد بالعبادة من صلاة وقراءة قرآن وذكر ودعاء لما ورد في سنن البيهقي وغيره عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ، عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ رضي الله عنه قَالَ: " مَنْ قَامَ لَيْلَتَيِ الْعِيدِ لِلَّهِ مُحْتَسِبًا فَلَمْ يَمُتْ قَلْبُهُ حِينَ تَمُوتَ الْقُلُوبُ ". وروي الحديث مرفوعا من رواية أبي أمامة الباهلي رضي الله عنه .
🌸
🎉
🌸
🎊
🌸

March 18, 10:40

*
🌾
أحكام زكاة الفطر على مذهب الشافعية*
*
💡
التسمية :*
سمِّيتْ بذلك لأَنّها تَجِبُ عندَ فِطْر الناس مِن صَوْمِ رمضان ، وتُسمّى (الفِطْرةَ) بمعنى الخِلْقَة ، وتُسمّى (زكاةَ البدَن) ؛ لأنّها كما في الحديثِ : *(زكاةُ الفِطْرِ طُهْرَةٌ للصّائمِ منَ الرَّفَث ، وطُعْمَةٌ للفُقراءِ والمساكين)* رواه أبو داود وابن ماجه.
*
💡
حُكمُها :* واجبةٌ بالإجماع .
*
💡
أوقاتُ إخراجِ زكاةِ الفِطْر : خمسةٌ :*
1- وقتُ وجوبٍ : بإدراكِ جُزءٍ مِن رمضانَ وجْزءٍ من شوّال ، بأن يكونَ الشَّخصُ موجوداً ومُتَّصِفاً بشروطِ الوجوبِ عندَ غروبِ الشمسِ ليلةَ العيد .
فالوجوب نشأ من الصوم والفطر منه فلا تجب على ما يحدث بعد الغروب من نكاح وإسلام وغنىً ولا تسقط بما يحدث بعده من نحو موت وطلاق ولو بائناً .
2- وقتُ فَضِيلةٍ : يومُ العيدِ بعدَ طلوعِ الفجْرِ وقبلَ صلاةِ العيد ، والأفضَلُ بعدَ صلاةِ الفجْر .
3-  وقتُ جواز : وهو مِن أوّلِ رمضان .
4- وقتُ كَراهةٍ : تأخيرُها عن صلاةِ العيدِ إلى غروبِ الشمس ، إلاّ لِمَصْلحةٍ كانتظارِ قريبٍ أو فقيرٍ صالحٍ .
5- وقتُ حُرْمة ، تأخيرُها عن يومِ العيدِ إلاّ لِعُذرٍ ، فيجوزُ التأخير ، وتكونُ قضاءً بدونِ إثمٍ كأنْ لم يَحضُرْ مالُه ، أو لم يجِدِ المُستَحِقَّ لها .
*
💡
على مَن تِجِب ؟ :*
تجبُ على كلِّ مُسلمٍ حرٍّ يَملِكُ قوتَ يومِ العيدِ وليلتِه ، سواءٌ أكانَ ذَكراً أم أنثى ، صغيراً أم كبيراً ، حُرَّاً أم عبداً .
ويُشترَطُ لِوجوبِها أن تكونَ فاضِلةً عمّا يُحتاجُ إليهِ ممّا يلي :
1-  مُؤْنتُه ومُؤْنةُ مَن تلزَمُهُ نَفقَتُه .
ويقدِّم عند الضيق نفسه ثم زوجته فخادمها فولده الصغير فأباه وإن علا فأمه .
2-  مِن دَيْنٍ ولو مؤجَّلاً على قول .
3-  مِن خادمٍ ومنزلٍ يَلِيقانِ به .
فإذا لم تكُنْ فاضِلةً يومَ العيدِ وليلتَهُ عمّا يحتاجُهُ مِن أحدِ هذهِ الأمور ، فلا زكاةَ عليه .
*
💡
الواجبُ فيها :*
صاعٌ عن كلِّ شخصٍ ، أي : أربعةُ أَمْدادٍ بِمُدِّ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ ، وهُو ما يساوي ٣ كيلوغرام تقريباً ، أو ٣ لتر .
*قاعدة :* كُلُّ مَن تلزَمُهُ نفَقةُ غيرِهِ تلزَمُهُ فِطْرَتُه ، وهناكَ اسْتثناءاتٌ من هذِه القاعدةِ مَنطُوقاً ومفهوماً :
فمنطوقُ العبارةِ يقول : كلُّ مَن تلزَمُهُ نَفقَةُ غيرِهِ تلزَمُهُ فِطْرتُه ، فيُستثنى مِن ذلكَ زوجةُ الأب ، فيلزَمُ نَفقتُها ولا يلزَمُ فِطْرتُها ، وكذلكَ العبدُ والقريبُ والزوجةُ الكُفّار .
ومفهومُ العبارةِ يقول : كلُّ مَن لا تلزَمُهُ نفَقةُ غيرِهِ لا تلزَمُهُ فِطْرتُه ، فيُستثنى من ذلك العَبْدُ الآبِق ، فلا يَلزَمُ السيّدَ نَفقتُهُ ويَلزَمُ عليِ فِطْرتُه .
وإذا أعسرَ الزوجُ عن فِطْرَةِ زوجتِهِ فلا تجبُ عليه ولا يلزمُها فطرةُ نفْسِها ، ولكنْ يُستحَبُّ لها إخراجُها .
*
🍀
جِنسُ الفِطْرة :*
يجب إخراج الفطرة مِن غالبِ قُوتِ البلَد الذي فيه من وجب زكاته،  فالقوت الغالب في كثير من البلاد الان صار القمح ( البُّر ) والأرز فتخرج الزكاة من أحدهما ، ومن غلب عندهم الشعير أو الذرة أو العدس أو الفول  فيخرجونها من قوتهم الغالب.
ويشترط كونها حَبّا نيئا سليما عن التكسير والطحن والسوس ونحوه ، فلا يجزئ  المطبوخ  ولا الدقيق ولا الشوربة ولا الرديء .
*ولا يجزئ إخراجها نقودا عن جمهور الفقهاء .*
وأجاز الحنفية وبعض الفقهاء إخراجها بقيمتها نقودا إن كان ذلك أنفع للمستحقين.
💡
مسألة : لا تُجزِئ الزّكاةُ عنِ الابنِ الذي لا تجبُ على الأبِ نَفقتُه كبالغ ، إذا أدّاها عنهُ أَبوه ، إلاّ إذا أَذِنَ الابنُ لأبيه في إِخراجِ فِطْرتِه ، وأَما الابنُ غيرَ البالغ ذكراً كان أو أنثى ، أو البالغ غير العاقل ، وكذلك الزوجةُ وكلُّ مَن تلزَمُهُ نَفقَتُهمْ ، فلا يُشتَرطُ إذْنُهم .
*(مَنْ يُرِدِ اللهُ بِهِ خَيرَاً يُفَقِّهْهُ في الدِّينِ)*
*
💡
انشر تؤجر فضيلة نشر العلم الشرعي
💡
*

March 18, 10:40

March 18, 10:25

*
🌾
زكاة الفطر*
*
💡
التسمية :*
سمِّيتْ بذلك لأَنّها تَجِبُ عندَ فِطْر الناس مِن صَوْمِ رمضان ، وتُسمّى (الفِطْرةَ) بمعنى الخِلْقَة ، وتُسمّى (زكاةَ البدَن) ؛ لأنّها كما في الحديثِ : *(زكاةُ الفِطْرِ طُهْرَةٌ للصّائمِ منَ الرَّفَث ، وطُعْمَةٌ للفُقراءِ والمساكين)* رواه أبو داود وابن ماجه.
*
💡
حُكمُها :* واجبةٌ بالإجماع .
*
💡
أوقاتُ إخراجِ زكاةِ الفِطْر : خمسةٌ :*
1- وقتُ وجوبٍ : بإدراكِ جُزءٍ مِن رمضانَ وجْزءٍ من شوّال ، بأن يكونَ الشَّخصُ موجوداً ومُتَّصِفاً بشروطِ الوجوبِ عندَ غروبِ الشمسِ ليلةَ العيد .
فالوجوب نشأ من الصوم والفطر منه فلا تجب على ما يحدث بعد الغروب من نكاح وإسلام وغنىً ولا تسقط بما يحدث بعده من نحو موت وطلاق ولو بائناً .
2- وقتُ فَضِيلةٍ : يومُ العيدِ بعدَ طلوعِ الفجْرِ وقبلَ صلاةِ العيد ، والأفضَلُ بعدَ صلاةِ الفجْر .
3- وقتُ جواز : وهو مِن أوّلِ رمضان .
4- وقتُ كَراهةٍ : تأخيرُها عن صلاةِ العيدِ إلى غروبِ الشمس ، إلاّ لِمَصْلحةٍ كانتظارِ قريبٍ أو فقيرٍ صالحٍ .
5- وقتُ حُرْمة ، تأخيرُها عن يومِ العيدِ إلاّ لِعُذرٍ ، فيجوزُ التأخير ، وتكونُ قضاءً بدونِ إثمٍ كأنْ لم يَحضُرْ مالُه ، أو لم يجِدِ المُستَحِقَّ لها .
*
💡
على مَن تِجِب ؟ :*
تجبُ على كلِّ مُسلمٍ حرٍّ يَملِكُ قوتَ يومِ العيدِ وليلتِه ، سواءٌ أكانَ ذَكراً أم أنثى ، صغيراً أم كبيراً ، حُرَّاً أم عبداً .
ويُشترَطُ لِوجوبِها أن تكونَ فاضِلةً عمّا يُحتاجُ إليهِ ممّا يلي :
1- مُؤْنتُه ومُؤْنةُ مَن تلزَمُهُ نَفقَتُه .
ويقدِّم عند الضيق نفسه ثم زوجته فخادمها فولده الصغير فأباه وإن علا فأمه .
2- مِن دَيْنٍ ولو مؤجَّلاً.
3- مِن خادمٍ ومنزلٍ يَلِيقانِ به .
فإذا لم تكُنْ فاضِلةً يومَ العيدِ وليلتَهُ عمّا يحتاجُهُ مِن أحدِ هذهِ الأمور ، فلا زكاةَ عليه .
*
💡
الواجبُ فيها :*
صاعٌ عن كلِّ شخصٍ ، أي : أربعةُ أَمْدادٍ بِمُدِّ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ ، وهُو ما يساوي حاليا 2.75 كيلو تقريباً .
*قاعدة :* كُلُّ مَن تلزَمُهُ نفَقةُ غيرِهِ تلزَمُهُ فِطْرَتُه ، وهناكَ اسْتثناءاتٌ من هذِه القاعدةِ مَنطُوقاً ومفهوماً :
فمنطوقُ العبارةِ يقول : كلُّ مَن تلزَمُهُ نَفقَةُ غيرِهِ تلزَمُهُ فِطْرتُه ، فيُستثنى مِن ذلكَ زوجةُ الأب ، فيلزَمُ نَفقتُها ولا يلزَمُ فِطْرتُها ، وكذلكَ العبدُ والقريبُ والزوجةُ الكُفّار .
ومفهومُ العبارةِ يقول : كلُّ مَن لا تلزَمُهُ نفَقةُ غيرِهِ لا تلزَمُهُ فِطْرتُه ، فيُستثنى من ذلك العَبْدُ الآبِق ، فلا يَلزَمُ السيّدَ نَفقتُهُ ويَلزَمُ عليِ فِطْرتُه .
وإذا أعسرَ الزوجُ عن فِطْرَةِ زوجتِهِ فلا تجبُ عليه ولا يلزمُها فطرةُ نفْسِها ، ولكنْ يُستحَبُّ لها إخراجُها .
*
🍀
جِنسُ الفِطْرة :*
يجب إخراج الفطرة مِن غالبِ قُوتِ البلَد الذي فيه من وجب زكاته، فالقوت الغالب في كثير من البلاد الان صار القمح ( البُّر ) والأرز فتخرج الزكاة من أحدهما ، ومن غلب عندهم الشعير أو الذرة أو العدس أو الفول فيخرجونها من قوتهم الغالب.
ويشترط كونها حَبّا نيئا سليما عن التكسير والطحن والسوس ونحوه ، فلا يجزئ المطبوخ ولا الدقيق ولا الشوربة ولا الرديء .
*ولا يجزئ إخراجها نقودا عن جمهور الفقهاء .*
وأجاز الحنفية وبعض الفقهاء إخراجها بقيمتها نقودا إن كان ذلك أنفع للمستحقين.
💡
مسألة : لا تُجزِئ الزّكاةُ عنِ الابنِ الذي لا تجبُ على الأبِ نَفقتُه ، كبالغ ، إذا أدّاها عنهُ أَبوه ، إلاّ إذا أَذِنَ الابن لأبيه في إِخراجِ فِطْرتِه ، وأَما الابنُ غيرَ البالغ ذكراً كان أو أنثى ، وكذلك الزوجةُ وكلُّ مَن تلزَمُهُ نَفقَتُهمْ ، فلا يُشتَرطُ إذْنُهم .
*(مَنْ يُرِدِ اللهُ بِهِ خَيرَاً يُفَقِّهْهُ في الدِّينِ)*
✍🏼
كتبه أخوكم ومحبكم :
حسن بن أحمد بن محمد الكاف
.. مع تصرف يسير ..
*
💡
انشر تؤجر فضيلة نشر العلم الشرعي
💡
*

March 13, 19:24
Файлы недоступны
1
Открыть в Telegram