Выберите регион
и язык интерфейса
Покажем актуальные для региона
Telegram-каналы и возможности
Регион
avatar

فوائد نحوية صرفية بلاغية 📝

fwedarbh
Подписчики
1 060
24 часа
20
30 дней
-20
Необычное падение (24 часа)
Просмотры
228
ER
21,79%
Посты (30д)
Символов в посте
881
Инсайты от анализа ИИ по постам канала
Категория канала
Образование
Пол аудитории
Мужской
Возраст аудитории
35-44
Финансовый статус аудитории
Средний
Профессии аудитории
Языковое обучение
Краткое описание
March 21, 10:34

‏في أيام العيد:
‏لا شيء ينفذُ إلى القلوب؛ كلُطفِ العبارة، وبذل الابتسامة، ولِين الكلام، وسلامة القصد، ونقاء القلب، وغضِّ الطرف عن الزلات، وسيِّدُ المروءات التغافل .
‏ومَنْ ساءت أخلاقه؛ سَهُلَ فِراقُه، ومن حَسُنَت خِصالُه؛ طاب وِصالُه.
‏تقبل الله مني ومنكم صالح الأعمال.

March 20, 08:35

‏يوم العيد؛ يوم فرح وسرور، وصفاء وحبور.
‏دع عنك العتاب واللوم، وسؤال الغير فيما لا فائدة.
‏أعرض عن قولٍ  يكدر الخاطر أو يحرج المقابل، وكسب القلوب أهم من كسب المواقف.
كل عام وأنتم بألف خير وتقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال.

March 13, 12:47

لفظ العربي
ورد في كتاب الله مقترنا بالقرآن الكريم ولم يقترن بشيء آخر إطلاقاً
{إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ}
{وَكَذَٰلِكَ أَنْزَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا °°°}
{وَهَذَا لِسَانٌ عَرَبِيٌ مُّبِينٌ}
{بِلِسانٍ عَرَبِيٍ مُّبِينٍ}
{كِتَابٌ فُصِّلَتْ آيَاتُهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لِّقَوْمٍ يَعْلَمُونَ}
....الخ
فالعربي نقيض العوج
{قُرْآنًا عَرَبِيًّا غَيْرَ ذِي عِوَجٍ لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ}
فالعربي جذرها اللغوي من لفظ عربا
{فَجَعَلْنَاهُنَّ أَبْكَارًا عُرُبًا أَتْرَابًا}
فالعربي: بمعنى الكمال والتمام والخال من العيب والنقص
عكس لفظ الأعراب التي نجدها مقترنة في كتاب الله بالبشر فقط وهي متعدية بالألف التي تقلب الاسم الى نقيضه مثال عرض أعرض.. ضربَ أضرب
{وَجَاءَ الْمُعَذِّرُونَ مِنَ الْأَعْرَابِ لِيُؤْذَنَ لَهُمْ..}
{الْأَعْرَابُ أَشَدُّ كُفْرًا وَنِفَاقًا وَأَجْدَرُ أَلَّا يَعْلَمُوا حُدُودَ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ عَلَىٰ رَسُولِهِ ۗ وَاللَّهُ...} وغيرها من الآيات وهي عشر آيات.
ذُكر أن كلمة (عربي) هي من الجذر اللغوي (عَ رُ بَ) والتي وصف الله تعالى بها القرآن تعني التمام والكمال والخلو من النقص والعيب، وليس لها علاقة بالعرب كقومية.
فعبارة {قرآناً عربياً} تعني قرآناً تاماً خالياً من النقص والعيب.
لأن القرآن أرفع وأسمى ان يتحدث عن القوميات

March 01, 19:58

﴿أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ﴾
سيدنا يوسف عليه السلام لم يلق في البئر كما يظن البعض... بل وُضِع في غيابة الجُب.. وليست أي كلمة في القرآن تُقال عبثًا وليست أي حكاية فيه تُروى كما اعتاد الناس أن يختصروها.
ففي قصة يوسف عليه السلام مثال صارخ على دقّة اللفظ وعمق المعنى، وإحكام البيان.
كثيرون يقولون: ألقاه إخوته في البئر! لكن القرآن — وهو الأصدق بيانًا — لم يقل ذلك. قال الله تعالى:
﴿لَا تَقْتُلُوا يُوسُفَ
وَأَلْقُوهُ فِي غَيَابَتِ الْجُبِّ﴾
ثم قال عند التنفيذ: ﴿فَلَمَّا ذَهَبُوا بِهِ وَأَجْمَعُوا أَنْ يَجْعَلُوهُ فِي غَيَابَتِ الْجُبِّ﴾ وهنا تتجلّى المعجزة اللسانية.
فالجُب غير البئر
الجُب: حفرة طبيعية في الأرض، يتجمع فيها ماء المطر، يعرفها الرعاة ذ والمسافرون، ولا تُحفر عمدًا.
أما البئر: فحفرة عميقة من صنع الإنسان تُبطَّنُ بالحجارة، ويُشاد لها بناء.
ثم تأتي الكلمة الأعجب: غيابة الجُب; وهي موضع داخل الجُب أعلى من مستوى الماء، وأسفل من فوهته، مكانٌ يختفي فيه من وُضع فلا يراه من يمر فوق الأرض.. ولا يصل إليه إلا مَن ينزل ليستقي الماء.
ولو قال القرآن: ألقوه في الجُب لاحتمل الغرق والهلاك
لكن التعبير جاء: في غيابة الجُب،
ثم لم يقل أنهم عند التنفيذ ألقوه، بل قال: يجعلوه
أي وضعوه بحذر، دون أذى، في موضعٍ محفوظ، ليتحقق قدر الله… لا لينتهي الأمر بموت غلام.
ولذلك قالوا: ﴿يَلْتَقِطْهُ بَعْضُ السَّيَّارَةِ﴾
فلا يلتقطه مارٌّ عابر.. بل قافلة تنزل لتستقي.. فتراه في غيابة الجُب.. فيأخذه القدر من حضن المحنة إلى أول الطريق.
العجيب أيضًا أن كلمة البئر لم ترد في القرآن إلا مرة واحدة: ﴿وَبِئْرٍ مُعَطَّلَةٍ وَقَصْرٍ مَشِيدٍ﴾
بينما ورد الجُب مرتين فقط.. وكلتاهما في سورة يوسف، وكأن السياق اختار اللفظ بدقة الجراح لا عشوائية الراوي

February 18, 22:15

رمضان مبارك
ونسأل الله أن يتقبل صالح الأعمال وكل عام وأنتم إلى الله أقرب

February 14, 22:37

مالفرق بين الوعي والرقي ؟؟
الوعي :
هو أن تفهم
أن ترى الواقع كما هو، تدرك نفسك والناس والظروف، وتعرف الخطأ من الصواب
الرقي :
هو أن تترجم الفهم إلى خُلُق
أن تضبط نفسك، تختار ردّك، وترتفع عن الدنايا مع قدرتك عليها
الوعي هو "العلم" بالشيء، والرقي هو "فن" ممارسة هذا العلم. الوعي يحميك من الجهل، والرقي يحميك من الغلظة.
أجمل الشخصيات هي التي تجمعهما معًا؛ فيكون الشخص عميق الفكر (واعيًا) ولطيف المعشر (راقيًا)
اللهم اجعلنا منهم

February 05, 18:11

العربُ جمعت (النَّهار) ولم تجمع (اللَّيل) في أصلِ الاستعمالِ لعلةٍ فلسفيةٍ دقيقة؛ فالنهارُ مَقامُ 'الحركةِ' وتعددِ السُّبل وتوزُّعِ الأرزاق، فجُمع (أنهُر ونُهُر) ليُواكبَ هذا التشعُّبَ والانتشار. أما اللَّيلُ فهو مَقامُ 'السكونِ' والوحدة، وهو غِطاءٌ واحدٌ يَغمرُ الوجودَ كأنه حقيقةٌ صَمَّاء لا تتجزأ، فبقيَ مفرداً ليدلَّ على شمولِ الهُدوءِ واتصالِ الظلمة."

February 02, 15:40

ثم تمرّ السنوات. سنوات طويلة في السجن، تتغير فيها الوجوه، وتتبدل الموازين، ويغيب ملف القضية في دهاليز القصر، كما تغيب أسرار كثيرة لا يُراد لها أن تُفتح.
يجيء ملك جديد. ملك لم يكن شاهدًا على ما جرى، ولم يعاصر حادثة القصر.
يرى الملك الرؤيا. تُروى له قصة يوسف. فيصدر القرار السريع:
أخرجوا هذا الرجل… عفوٌ ملكي.
... وهنا يقف سيدنا يوسف عليه السلام وقفة مختلفة تمامًا.
لا يتعجل الحرية، ولا يقبل أن يُغلق الملف بهذه الطريقة.
الخروج بالعفو – في منطق السلطة – يعني بقاء التهمة قائمة... يعني خروجًا بلا تبرئة.
سيدنا يوسف عليه السلام يريد الخروج نظيفًا، بريئًا، مرفوع الرأس.
لهذا لا يطلب شهادة امرأة العزيز الخصم الرئيس في القضية
بل طلب طرفًا ثالثًا. شهودًا كانوا داخل المشهد، لا خارجه.
{ارجع إلى ربك فاسأله ما بال النسوة اللاتي قطعن أيديهن}
.
كان من الطبيعي أن يقوم الملك بسؤال النسوة: ما خطبكن إذ قطعتن أيديكن !!! ؟
.
وإنما قال: ما خطبكن إذ راودتن يوسف عن نفسه ... لقد فهم الملك شيئا ما ... لو كانت القصة مجرد انبهار بالجمال، فماذا ستضيف شهادتهن؟ رأينا شابًا جميلًا؟... والجمال وحده لا يبرّئ متهمًا.
أما حين تكون هناك محاولات،
وحوارات، وإغراءات، وتجربة حقيقية فشل فيها الجميع، تصبح الشهادة شهادة براءة كاملة..... {قلن حاش لله ما علمنا عليه من سوء}
.
النسوة اللاتي قطعن أيديهن لم يكنَّ شاهدات على جمال فقط، بل مشاركات في المؤامرة، شاهدات على عفة يوسف،
وصموده وصبره أمام الإغراءات،
وعلى فشل التحدي...
ولهذا كانت شهادتهن كافية لإغلاق الملف
اللقطة الحاسمة:
صمت يخيم على المكان تقطعه امرأة العزيز بكلامها وكأنها أرادت أن تمنع النسوة من استكمال الحكاية فقد بات كل شيء واضحا للعيان
{الآن حصحص الحق ...}
#كلمات

February 02, 15:40

منذ فترة يشغلني سؤالٍ محيِّر في قصة النبي يوسف عليه السلام.
.
ما السبب الحقيقي وراء دعوة امرأة العزيز لنسوة المدينة؟
وأصدقكم القول: فكرة إبهار النسوة بمجرد جمال يوسف لم تكن كافية لمخيلتي للإجابة عن هذا السؤال.
- كلام النسوة عن امرأة العزيز لم أره في حقيقته اتهامًا أخلاقيًا يتمثل في ضعفها أمام رغبة أو غريزة، أو تشهيرًا بخيانة زوجية مثلًا.
مثل هذه الأمور شائعة في مجتمعات القصور، حيث يهيمن الترف والانغماس في الشهوات، وحيث تغيب المعايير الأخلاقية والدينية.
الاعتراض كان موجَّهًا – من وجهة نظري – إلى شيء آخر تمامًا…
كيف لسيدة القصر، صاحبة النفوذ وصاحبة الأمر والنهي، أن تظهر بهذه الصورة من الضعف؟
كيف تعجز عن إقناع خادمها أو إخضاعه لمرادها؟
كيف تحتاج إلى مراودة وتحايل ومراوغة، بينما بيدها كل وسائل القوة؟
.
إذن الاتهام في الأساس يحمل بين طياته السخرية من عجز صاحبة السلطة المطلقة
.
انظر إلى قول النسوة: {تراود فتاها} !!! ؟
فتاها… خادمها صغير السن … وأنت سيدته !!؟
- ثم انظر كيف وصفت امرأة العزيز كلام النسوة بأنه مكر، لا مجرد تشهير بجرم أخلاقي.
والمكر أن يتكلموا بكلام لا يقصدون منه المعنى الظاهر
وإنما يقصد به معنى آخر خفيّ وماكر .
في مجتمعات القصور، الاتهام بالعجز أخطر من مجرد الاتهام بمجافاة الأدب.
ولا يخفى عليك أن هؤلاء النسوة لسن من عامة الناس، بل من زوجات الوزراء وكبار القادة وعلية القوم.
وتستطيع بسهولة أن تشتم رائحة غيرة واضحة على منصب امرأة العزيز، وتلميح بأنها غير جديرة بالمكانة التي تجلس فيها.
{فلما سمعت بمكرهن…}
مكر، وليس تشهيرًا، ولا مجرد إساءة سمعة عابرة.
التشهير يُواجَه بالتأديب، أما المكر فلا يُواجَه إلا بمكرٍ مثله.
كل ذلك يجعل فكرة الانبهار بجمال الصورة وحدها قاصرة عن تفسير المشهد.
تعبير القرآن: {وأعتدت لهن…} يوحي بمخطط يُجهَّز بهدوء وعلى مهل.
من الصعب تصوّر الدعوة لضيافة ووليمة لمن صدر منهن إهانة للجناب الملكي، والآيات لا تذكر أطباقًا، ولا فاكهة، ولا موائد، تذكر شيئًا واحدًا فقط: السكاكين… وسيأتي الحديث عنها.
.
الدعوة – في تقديري – كانت إعلان تحدٍّ واضح، وتوريط في رهان إجباري لا مفر منه... ورغبة خفية في نقل النسوة من مجرد الاتهام، إلى شركاء في الجريمة لإظهار التساوي في العجز.
- سأدع يوسف يدخل عليكم. {وقالت اخرج عليهن} ليس فقط لترَوْن جماله، بل لتُمنحوا فرصة محاورته، وإقناعه بطريقة جماعية إن شئتن، وإن أردتم أن تنفردوا به فلا مانع
.
ولك أن تتخيّل ما يمكن أن يُقال، وبأي وسائل إقناع حاول نساء القصر إغواء شاب حديث السن، قليل الخبرة، محاط بالإغراء والضغط والسلطة.
وقد ذكر بعض المفسرين أنه ما من امرأة خلت به إلا ودعته إلى نفسها.
.
انظر إلى قوله تعالى: {ربِّ السجن أحب إليّ مما يدعونني إليه}
يدعونني… بصيغة الجمع.
وانظر إلى قوله: {وإلا تصرف عني كيدهن} كيدهن… وليس ... كيدها ...
وانظر إلى قوله: «وأعتدت لهن متكأ» تهيئة مكان لجلسة مريحة وطويلة تسمح بمحاولات ومحاورات، لا مجرد مشهد جمال عابر.
التحدي هنا لم يكن نزهة عابرة.
كان رهانًا، وكان له ثمن. ومن يخسر… يدفع.
.
لحظة إعلان العجز ... {فلما رأينه أكبرنه وقطعن أيديهن وقلن حاش لله ما هذا بشرًا إن هذا إلا ملك كريم}
شيء من نشوة الانتصار ...
إن عجزتم فقد تساوينا في العجز… وبقي الاتهام.
والثمن: عقاب بدني مؤلم، بجرح الأيدي وبأنفسهن سيفعلن، كعلامة على الفشل في التحدي، وكعقوبة متفق عليها سلفًا.
- إذن هو فعل مقصود متعمد عقابي وليس مجرد ذهول عن جمال خارق بعد أن كانوا يعتقدون أن المهمة سهلة ميسورة
.
ولا أستبعد وجود مثل هذه القوانين في عصور مصر القديمة.
إذ يوجد على جدران معبد هابو في الأقصر جداريات لمحاكم تُصوَّر فيها الأيدي المقطوعة عقوبةً للسرقة، والألسنة المقطوعة عقوبةً للكذب وشهادة الزور.
ربما كان تساوي الجميع في العجز كفيلًا بأن يعيد لامرأة العزيز شيئًا من كرامتها المهدرة.



January 27, 07:05

أنواع (ما)