
فوائد علمية (نواف)
ج3 - ص70 - كتاب مجموع الفتاوى - بيان قول المعتزلة كل من أثبت لله صفة قديمة فهو مشبه ممثل - المكتبة الشاملة
https://shamela.ws/book/7289/947
قال ابن القيم :
وقال - أحمد - في رواية عبدالخالق بن منصور : من كان عنده كتاب الحيل في بيته يفتي به فهو كافر بما أنزل على محمد صلى الله عليه وسلم.
إعلام الموقعين ٢/١٦٣ ( الطبعة الميسرة )
قلت : كتاب الحيل من تصنيف أحد الحنفية .
الكتاب جميل جدا ونافع رحم الله المؤلف
لكن المحقق أو دار النشر أساؤوا جدا بنفخ الكتاب وتكثير مجلداته/ حقيقة الكتاب ممكن حجمه الحقيقي مجلدين وهو مرتاح فزيادة ثلاثة مجلدات تحت بند ( اُنفخو ) يعد جريمة وسطوا على جيوب طلاب العلم !
قال أبو نصر السجزي رحمه الله:
.. العربي إذا خوطب بلسان عربي ثبتت الحجة به عليه ولم يعذر في جهله به .
الإبانة ٤/ ١٤٨
هذا هو التعظيم الحقيقي للعلماء من السلف أن لا يظن بهم أنهم يتقولون على الله بغير علم
المصدر الإبانة للسجزي ٣/١٣٠
حاشية للعلامة ابن عيسى على موضع من كتاب «الإتقان لي علوم القرآن» فيه من التأويل والكلام الباطل ما تستشنعه الأسماع، والنسخة والتعليق كلاهما بخطه: وهو
أحمد بن إبراهيم بن عيسى النجدي الحنبلي (ت: ١٣٢٩)
والنسخة محفوظة في دار الإفتاء ٤٤١.
كتب رحمه الله:
انظر إلى هذا التحريف الذي ينفر منه .. أهل الأديان وتصعق؟ له قوى الأركان فلا ... أنزل كتابه هدًى وصرف أهل .. إلى طرق الردى الذين [خلعُوا نصوص الوحي عن سلطنةِ الحقيقة، وعزلُوها عن ولاية اليقين، وشنُّوا عليها غاراتِ التَّأويلات الباطلة، فلا يزال يخرج عليها منهم كمينٌ بعد كمينٍ. نزلت عليهم نزولَ الضَّيف على أقوامٍ لئامٍ، فقابلوها بغير ما ينبغي لها من القبول والإكرام. وتلقَّوها من بعيدٍ، ولكن بالدَّفع في صدورهم والأعجاز، وقالوا: ما لك عندنا من عبورٍ، وإن كان لا بدَّ فعلى سبيل المجاز!
أعَدُّوا لدفعها أصنافَ العُدَد وضروبَ القوانين، وقالوا لمَّا حلَّت بساحتهم: ما لنا ولظواهر لفظيّةٍ لا تفيدنا شيئًا من اليقين!
وعوامُّهم قالوا: خلَفُنا المتأخِّرون أعلَمُ بها من السَّلَف الماضين، وأقوَمُ بطرائق الحجج والبراهين.
وأولئك غلبت عليهم السَّذاجةُ وسلامةُ الصُّدور، ولم يتفرَّغوا لتمهيد قواعد النَّظر، ولكن صرفوا هِمَمَهم إلى فعل المأمور وترك المحظور.
فطريقةُ المتأخِّرين أعلَمُ وأحكَمُ، وطريقةُ السّلف الماضين أجهَلُ لكنَّها أسلَم! ... ...
أنزلوا نصوصَ السُّنّة والقرآن منزلةَ خليفة بغض الزَّمان: اسمُه على السِّكَّة وفي الخطبة فوق المنابر مرفوعٌ، والحكمُ النَّافذُ لغيره، فحكمُه غيرُ مقبولٍ ولا مسموعٍ! ... ... ]
قلت هذا النقل بين المعقوفتين من مدارج السالكين أو اجتماع الجيوش الإسلامية كلاهما لابن القيم..
ثم نقل قول القائل -والكلام لمرعي الكرمي- (مذهب السلف وأهل الحديث الإيمان بها وتفويض معناها المراد منه إلى الله تعالى فلا نفسرها مع تنزيهنا له عن حقيقتها) وفنَّده بكلام ملأ حواشي الصفحة..
والحاشية تآكلت أطرافها وساءت جودة تصويها والله المستعان.
وحواشي العلامة ابن عيسى كثيرة متفرقة، يسر الله من يجمعها..
ومثل هذا الفرح بردود الجهمية على الفلاسفة وأهل الإلحاد