
"الكُنَّاشَة المَرئِيَّة"
دَعُونِي أَبُحْ مَا مِثلُ وَجْدِيَ يُجحَدُ
عَسى جَمراتٌ في الجوانِحِ تخمدُ
أُجَشِّمُ نَفسي كَتْمَ ما أَنا كاظِمٌ
عَليهِ وما لي بالّذِي رُمتُهُ يَدُ
ووجدي بمَن فارقتُ لولا تجلُّدي
وما قَدْرُ ما يُجدِي عليَّ التَّجَلُّدُ
كوجدِ لبيدٍ أَو كَوجدِ مُتَمِّمٍ
ومَن مالِكٌ مَع من فقدتُ وأَربَدُ
أسامة بن منقذ
📚
الحسن بن سهل:
تعرض له رجلٌ، فقال: من أنت؟ فقال: أنا الذي أحسنت إليه عام كذا؛ فقال:
مرحباً بمن توسل إلينا بنا.
📚
"
الكريم تنفع عنده الكلمة"
التمثيل والمحاضرة
📚
أي والله..
" إن الذي غرس في قلبي هذه الأحلام
و الطموحات، لا يعجز أن يتعهدها بعنايته
ولطفه حتى تُخرج ثمارها و تتلألأ أزهارها."
المنفلوطي.
ماجدولين
📚
الظلم هو الطريق إلى سخط الله تعالى.
التمثيل والمحاضرة
📚
لا إله إلا الله
..
في خبر مأثور:
ثلاثٌ منجياتٌ، وثلاثٌ مهلكاتٌ.
أما المنجيات
:
فالعدل في الغضب والرضا، وخشية الله تعالى في السر والعلانية، والقصد في الفقر والغنى.
وأما المهلكات:
فشحٌّ مطاعٌ، وهوىً متبعٌ، وإعجاب المرء بنفسه.
التمثيل والمحاضرة
📚
قال يحيى بن معاذ:
لو كانت الدنيا لقمةً في يدي لوضعتها في فم ضيفي.
الله الله!
ما أحسن الكرم
!
📚
قَالَ ابن المقفع:
عمل الرجل بِمَا يعلم أَنه خطأ هوى، والهوى آفَة العفاف، وَتَركه للْعَمَل بِمَا يعلم أَنه صَوَاب تهاون، والتهاون آفَة الدّين، وإقدامه على مَا لَا يدْرِي أصواب هُوَ أم خطأ لجاج، واللجاج آفَة الْعقل.
نثر الدر
📚