
(مجلس العلم والعرفان)
*Ebû Yezid el-Bestâmî (kuddise sirruh) şöyle anlatır :*
" *İbadet yolunda tam otuz yıl*
*boyunca nefsimle mücadele* ettim *(kendimi bu yolda yordum).* *Nihayet bir sesin (gaibden bir hitabın) şöyle dediğini duydum:*
' *Ey Ebâ Yezid! O'nun (Allah'ın)* *hazineleri ibadetle doludur. Eğer O’na ulaşmak istiyorsan; zillet* ( *nefsini aşağı tutmak, tevazu), iftikar (kendi acziyetini ve O'na olan muhtaçlığını bilmek) ve amellerde ihlas (samimiyet) yoluna sarıl!'"*
*RÛHU’l-BEYÂN- İsmâil Hakkı Bursevî’nin (ö. 1137/1725)*
*وعن أبى يزيد البسطامي قدس سره*
*قال كابدت العبادة* -اى أتعبت نفسى - *فيها ثلاثين سنة فرأيت قائلا يقول يا أبا يزيد خزائنه مملوة بالعبادة ان أردت الوصول اليه فعليك بالذلة* *والاحتقار والإخلاص في العمل*
*(روح البيان ١/٧٧ — إسماعيل حقي (ت ١١٢٧)*
https://whatsapp.com/channel/0029Vak6RkB7tkjFoABoVe1C
عبدي مرضتُ فلم تعدني
قال الإمام المناوي رحمه الله:
قال بعض العارفين: الله تعالى عند عبده إذا مرض، ألا تراه ما له استغاثةٌ إلا به، ولا ذِكْرٌ إلا له؟
فلا يزال الحق في لسانه منطوقاً به، وفي قلبه التجاءً إليه، فالمريض لا يزال مع الله لا يغفل عن الله، فلذلك كان دعاؤه كدعاء الملائكة
[فيض القدير]
*يقول الإمام الشعراني رحمه الله*
( *أخذ علينا العهد العام من رسول الله صلى الله عليه و سلم ) أن نقوم ليلة النصف من شعبان ونصوم نهارها ونستعد لها بالجوع وقلة الكلام والصمت؛*
*فإن من شبع ليلتها وأكثر اللغو من الكلام والغفلة عن الله تعالى لا يذوق لما فيها من الخيرات طعمًا، ولو سهر فهو كالجماد الذي لا يحس شيئا. وما حث الشارع العبد على الاستعداد لحضور المواكب الإلهية إلا ليشعر بذلك.*
*فعلم أنه يجب على كل مؤمن أن يتوب من جميع ما ورد في الحديث أنه يمنع حصول المغفرة لصاحبه ليلة النصف من شعبان قبل دخول ليلة النصف..*
*قال الإمام النووي رحمه الله تعالي*
*وَقَالُوا يَنْبَغِي لِلْعَالِمِ أَنْ يُوَرِّثَ أَصْحَابَهُ لَا أَدْرِي*
*مَعْنَاهُ يُكْثِرُ مِنْهَا* *وَلْيَعْلَمْ أَنَّ مُعْتَقَدَ الْمُحَقِّقِينَ أَنَّ قَوْلَ الْعَالِمِ لَا أَدْرِي لَا يَضَعُ مَنْزِلَتَهُ بَلْ هُوَ دَلِيلٌ عَلَى عِظَمِ مَحَلِّهِ وَتَقْوَاهُ وَكَمَالِ مَعْرِفَتِهِ لِأَنَّ الْمُتَمَكِّنَ لَا يَضُرُّهُ عَدَمُ مَعْرِفَتِهِ مَسَائِلَ مَعْدُودَةً بَلْ يُسْتَدَلُّ بِقَوْلِهِ لَا أَدْرِي عَلَى تَقْوَاهُ وَأَنَّهُ لَا يُجَازِفُ فِي فَتْوَاهُ.* *
*وَإِنَّمَا يَمْتَنِعُ مِنْ لَا أَدْرِي مَنْ قَلَّ عِلْمُهُ وَقَصُرَتْ مَعْرِفَتُهُ وَضَعُفَتْ تَقْوَاهُ لِأَنَّهُ يَخَافُ لِقُصُورِهِ أَنْ يَسْقُطَ مِنْ أَعْيُنِ الْحَاضِرِينَ وَهُوَ جَهَالَةٌ مِنْهُ فَإِنَّهُ* *بِإِقْدَامِهِ عَلَى الْجَوَابِ فِيمَا لَا يَعْلَمُهُ يَبُوءُ بِالْإِثْمِ الْعَظِيمِ وَلَا يَرْفَعُهُ ذَلِكَ عَمَّا عرف له من المقصور*
*بل يستدل به على قصوره لانا إذَا رَأَيْنَا الْمُحَقِّقِينَ يَقُولُونَ فِي كَثِيرٍ مِنْ الْأَوْقَاتِ لَا أَدْرِي وَهَذَا الْقَاصِرُ لَا يَقُولُهَا أَبَدًا عَلِمْنَا أَنَّهُمْ يَتَوَرَّعُونَ لِعِلْمِهِمْ وَتَقْوَاهُمْ وَأَنَّهُ يجازف لجهله وقلة دينه فوقع فيما فرعنه وَاتَّصَفَ بِمَا احْتَرَزَ مِنْهُ لِفَسَادِ نِيَّتِهِ وَسُوءِ طَوِيَّتِهِ*
[ *النووي ,المجموع شرح المهذب ,1/34]*
قال الإمام عبد الوهاب الشعراني رحمه الله تعالى :
اعلم يا أخي ! أن كل ما حصل لك بواسطة مجالسته إثمٌ، فهو جليس سوء
[ لواقح الأنوار القدسية ]
يقول العلامة الفقيه عمدة المتأخرين ابن حجر الهيتمي رحمه الله
كل من أَخذ الْعلم عَن السطور كَانَ ضَالًّا مضلاً
*وَلذَا قَالَ النَّوَوِيّ رَحمَه الله* : *من رأى الْمَسْأَلَة فِي عشرَة كتب مثلا لَا يجوز لَهُ الْإِفْتَاء بهَا لاحْتِمَال أَن تِلْكَ الْكتب كلهَا مَاشِيَة على قَول أَو طَرِيق ضَعِيف*
[ *الفتاوى الحديثية لابن حجر الهيتمي* ]
https://whatsapp.com/channel/0029Vak6RkB7tkjFoABoVe1C
🌹
اعلم أن المقصود من وضع الطريقة العلية النقشبندية قدس الله أسرار ساداتها الكرام حصول المحبة الذاتية لتحصيل الإخلاص في العمل حتى يكون جميع الأعمال بل الحركات والسكنات والأقوال بل المزاج لله. من غير ملاحظة منفعة دنيوية أو أخروية، بل من غير ملاحظة نحو ترق أو وصول.
وهذا المقصود العالي لا يحصل إلا بمتابعة الشريعة المصطفوية عليه وعلى اله واصحابه وازواجه وذربته أفضل الصلاة والسلام والتحية من غير شائبة نحو بدعة أو رخصة.
وطرد الغفلة بالكلية حتى يكون في نومه ويقظته وخلوتـه وجلوتـه ومحادثة الأحباب والأغيار والغضب والسكون والجوع والشبع وكل أسباب تورث التفرقة جامع القلب بحيث لا تحركه رياح الفتن والتفرقات. بل يكون جمعه في الفـرقـة أكـثـر وعند المصيبة أشد.
فمن جهة وجوب المتابعة يجب عليه الاجتناب من كل محرم ومكروه، بل وخلاف الأولى أيضاً والامتثال بكل واجب وسنة بقدر الإمكان في الحال والمستقبل. والتوبة بشروطها مع الاستغفار فيما مضى،
ومن حيث وجوب طرد الغفلة يجب عليه توقيف القلب إمّا على الرابطة الآتي تفصيلها، وإمّا على الذكر المتنوع على النوعين الآتيين وإما عليهما جميعا بحيث يحصل له ملكة الحضور بغاية لو اراد طرده لما أمكنه من غاية تمكنه،
فلأجل هذا المذكور وضعوا آدابا لمن اراد الدخول في هذه السلسلة العلية والتمسك بأذيال ساداتها الكرام.
✍
اهـ من ديباجة آداب الطريقة للشيخ فتح الله الورقانسي رضي الله عنه.
*
✍
NAKŞİBENDİ TARİKATI’NIN GAYESİ*
Malum ola ki yüce nakşibendi tarikatı kurumundan maksat, amelde ihlası eda edebilmek için Allah zatının
(c.c) sevgisi kalpte oluşmaktır. (Rabbim bu tarikatı kuran sadatı kiramın sırlarını mukaddes kılsın)
*(İHLAS NEDİR?)*
İhlas; dünyevi ve uhrevi çıkarları gözetmeksizin, hatta terakki ve vusul'u düşünmeksizin; hareket ve duruşlar dahil bütün işlerin, şakalar dahil bütün sözlerin Allah (c.c) rızası için olmasıdır.
*(İHLAS NASIL KAZANILIR?)*
Bu yüce gayeye ulaşmak için iki şeyi riayet etmek vaciptir.
(1)- Şeriati Muhammedîyye ye uymak
Şaibeli olan ruhsat ve bid'attan uzak durmak
(2)- Kalbinden Gafleti külliyetle defetmek.
Öyle ki uyurken uyanıkken, halvette iken (yalnızken) cilvede iken (görünürken), dostlarla yabancılarla görüşürken, sakin iken öfkeliyken, aç iken tok iken ve tefrikaya sebep olacak bütün hallerde kalbin cemiyetini koruyan olmak.
Hatta fitne ve dağınıklık rüzgarları onu sallatmaz. Aksine kalbin cemiyeti tefrika halinde daha fazla musibet anında da daha şiddetli olur.
*(NASIL ŞERİATA UYUKUR?)*
(a)- Şeriati Muhammedîyye ye (s.a.v.) uyma vacipliği yönünden, bütün haram, mekruh hatta hilaf-ı evla yı (yapmaması evla olan) şeylerden sakınmak, halihazır de ve ilerde imkan dahilinde olan bütün vacip ve sünnetleri yerine getirmek ve şartlarıyla tövbe etmek, geçmişten de istiğfar dilemek gerekir.
*(GAFLETTEN KURTULUŞ NASIL OLUR?)*
(b)- Kalbinden Gafleti defetme vacipliği yönünden,
Kalbini üç şekilden biri üzerine tevkif etmek
1- Ya İlerde tafsilen beyan edeceğimiz rabıta üzerine,
2- Ya da İlerde gelecek iki şekle ayrılan zikir üzerine,
3- yahut her ikisi üzerine kalbini tevkif etmek
Bu tevkif işi ona meleke haline gelene kadardır öyle ki Kalbinden çıkarmaya kalksa bile ona muktedir olamaz.
🌹
Bu mühim mezkûrdan dolayı,
Sadatlar, Bu Yüce Silsilenin içine girmeyi isteyenlere ve Silsilenin sadatlarının eteğine yapışmayı dileyenlere uyulması gereken
bazı kurallar koymuşlardır.
✍
Kaynak: TARİKATININ ANAYASASI OLAN ŞEYH FETHULLAH VARKANİSİ RİSALESİNDEN (ADABI FETHULLAH)
*
🌹
Anne babaya iyi bakmak*
✍️
وَعَنْ سُفْيَانَ، يَرْفَعُهُ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ، قَالَ: *«نَوْمُ الرَّجُلِ مَعَ أَبَوَيْهِ فِي الْبَيْتِ عَلَى أَرِيكَتِهِ يُضْحِكُهُمَا وَيُضْحِكَانِهِ خَيْرٌ مِنْ جِهَادٍ بِالسَّيْفِ بَيْنَ الصَّفَّيْنِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ حَتَّى يَنْقَطِعَ»*
📗
مسند إبراهيم بن أدهم الزاهد لابن منده ١/٣٢ — ابن منده محمد بن إسحاق (ت ٣٩٥)
🧕
👳♂️
Sufyan'ın rivayetine göre, o da bunu Peygamberimize (sallallahu aleyhi ve sallam) dayandırarak şöyle buyurmuştur:
*"Bir erkeğin evde anne babasıyla uyuması,* [ve] *kendi koltuğu üzerinde onları güldürüp onlar da onu güldürmesi, Allah yolunda iki saf arasında kılıçla, -kullanılamaz hale gelene kadar- cihad etmekten daha hayırlıdır."*
📗
Hadisi ibni menduh rivayet etmiştir.
✍️
قال سيدنا الإمام علي رضي الله عنه وكرم الله وجهه:
*تَجوَّع فَإِنَّ الجُوعَ مِن عَملِ التُقى*
*وَإِنَّ طَويلَ الجَوعِ يَوماً سَيَشبَعُ.*
*وجانِب صِغارَ الذَنبِ لا تَركَبنَّها*
*فَإِنَ صِغارَ الذَنبِ يَوماً سُتجمَعُ*
Açlık takva işidir,
Sen kendini aç bırak,
Uzun süre aç olan,
Tok olacaktır bir gün.
Küçük günahtan sakın,
Sen işleme onları,
Çünkü küçük günahlar
Toplanacaktır bir gün.
*التصوف عند ابن حجر الهيتمي رحمه الله*
🖊️
:المقصود من التصوف تطهيرُ الظاهر ليكون وصلةً لتطهير الباطنِ والفوزُ بغاية ذلك من المقاماتِ والأحوالِ التي يضيق هذا المختصر عن ذكرها
🖋️
:اعلم أنّ المقصودَ من تطهيرِ الظاهرِ تطهيرُ الأعضاء السبعةِ لأنها التي لا يتعاورُها المخالفاتُ وتسرى منها إلى القلب ما جبلت عليه من محبته للشهوات المبطّئةِ للسير والموجبةِ للدخول في مِحَنِ القطيعةِ والضَيرِ
✒️
: فاسْتيقِظْ من سِنَةِ الغفلةِ واسْتحضِرْ في نفسِك أن بارئِك أنعمَ عليك بنِعَمٍ عظيمةٍ وهي جوارحُك التي أمّنكَ واسْتَرْعاكَ عليها إنّا عرَضْنا الأمانةَ على السمواتِ والأرضِ والجبالِ فأبَيْنَ أنْ يَحْمِلْنَها وأشْفَقْنَ منها وَحَمَلَها الانسانُ إنّه كانَ ظَلُومًا جَهُولًا الآية
كلُّكم راعٍ وكلّكم مسئولٌ عن رعيتِهِ واسترعاك عليها تشهد عليك يوم يختم على جوابك فلا يجيب عنك إلا هي الحقّ الواقع لأنها شهودٌ لا نقبل الرشا يومئذ يوفيهم الله دينهم الحق إن خيرا فجزاؤهم خير ، وإن شرا فشر
فباعد ما أمكنك حومة حمى معاصى ربك فانها على خلقه لكل مَلِك حمى وان حمى الله محارمه وقد نبهك الله تعالى من سنة الفعلة بجعله أبواب جهنم سبعا إلى أن فيك سبعا تقابلها وسدها أمِرتُ أن أسجدَ على سبعةِ أعظُمٍ الحديثِ أقربُ ما يكون العبدُ من ربّه إذا كان ساجدًا ، فأكثروا الدعاء في سجودِكم فَقَمِنٌ أنْ يستجابَ لكم ، وسَبْعا تُحاكِيها وتكونُ سَبَبًا لِوُلُوجِها ان لم تُستعمَل فيما خُلقَت له من قصرِها على الطاعات ، وكفّها عن المخالفاتِ
لا يصل عبد لحقيقة التقوى حتى يكون هواه تبعا لما جئت به حتى يصل لأعلا درجات الشكر من صرف ما أنعم عليه إلى ما خلق لأجله وما خلقت الجن والانس إلا ليعبدون
📗
*:إحدى السبع العين* خلقها الله لك لمصالح أخروية هي النظر في الملكوت للاعتبار بما فيه من الآيات تفكر ساعة خير من عبادة ستين سنة ودنيوية التمتع بالمستلذات والخلوص عن المؤذيات وشكر ذلك حفظها عن كل نظر محرم كرؤية أمرد وأجنبية
وقد نظر بعض المريدين الصادقين الأمرد فأخبر شيخه بذلك فقال له سترى غِبّ ذلك وعاقبتَه فنسى القرآن بعد عشرين سنة فكان يقول هذا بتلك النظرة وكرؤيتك إلى عورة غيرك على سبيل التجسّسِ الممتنعِ
قال أبو بكر كرّم الله تعالى وجهه لو رأيت زانيا لسترتُه بثوبى وكمال ذلك كفّها عن كل مالا ثواب فيه
أولًا ينبغي لمريد الكمالِ أن يصدرَ منه فعلٌ أو كفّ إلا على وفق ما طُلِبَ منه ليثابَ عليه ويأتي هذا فما يأتي أيضا .
📕
*ثانيها الأذن* خلقها الله لك لمصالح أخروية هي سماع الآيات القرآنية والأحاديث النبوية والحكم العلمية والعملية والآداب الزكية المطهرة للنفس من خبائثها والمؤهلة لها إلى شهود خالقها
ولكثرة هذه الفوائد كان السمع أفضلَ من البصرِ لأن أكثرَ فوائده دنيويةٌ وأكثرَ فوائد السمع أخرويةٌ ولذا تجد الأعمى بصيرا أكملَ من كثيرٍ من البُصَراءِ والأصمّ كالحجر المُلقى لا يعرف إيمانا ولا يحسّن بيانا
فالسمعُ المخلِصُ عن هذا الموتِ الأخروى خيرٌ من البصرِ المخلِصِ عن تعطّل نوعٍ من اللذّة فقط
أو مصالحُ دنيويةٌ هي الاستلذاذُ بالمسموعاتِ والتوصّلُ إلى فهم المخاطباتِ وشكرُ ذلك حفظُها عن الاصغاءِ بها إلى محظورٍ كغيبةٍ ونميمةٍ وخوضٍ في باطلٍ كبدعةٍ ومِراءٍ وجِدالٍ فانّك بإصغائِك إلى اثمٍ تكون شريكا لقائلِه كما قرّره العلماءُ وأوردوا فيه من الكتابِ والسنّةِ ما يشهَدُ له وكصوت كُوبةٍ وصوتِ أنثى أو أمرد يُخشي منه الفتنةُ وصوتِ مِزْمارٍ ولو البَراع وَوَتَرٍ من شعرٍ وغيرِه ولا يُغترّ بقومٍ إسْتَرْوَحُوا مائلين إلى شهواتِ نفوسِهم فحَلّلُوا استماعَ الأوتار والمزامير وغَفَلُوا عما في ذلك من الكتاب والسنة وما يترتّبُ عليه مما بيّنتُه في كتابي كفّ الرَعاعِ عن محرّماتِ اللهوِ والسماعِ
( *التعرف في الأصلين والتصوف- للعلامة الفقيه ابن حجر الهيتمي رحمه الله* )
*في رسالة أخري نرسل دوامه ان شاء الله*
https://whatsapp.com/channel/0029Vak6RkB7tkjFoABoVe1C