
لا أُريد أن أعود، أن أعيش ما تبقى من حياتي برغبة أن أذهب فقط
أذهب ولا أعود مهما كانت خطورة الطريق أمامي ومشقته لا تُجبرني على العودة، لقد كلفني الوراء ما يكفي ليجعلني أخرجه من جميع الإحتمالات التي يمكنني النظر إليها
، والأخذ بها عند الحاجة
، تركت العديد من الأشياء الجميلة خلفي مراراً ومضيت،
كنتُ أعي جيداً بأنني سأدفع ضريبة أي قرار أتخذه، وهذه منها، وتعبي أحدها، أسمع هتافات أحدهم خلفي، يلح علي في العودة، إنها لا تُغادرني أبدًا، لكنني لا أستطيع أن ألتفت، ولا أستطيع أن أسيطر على نفسي عند مواجهتي لإغراء أي باب ينفتح أمامي حتى الباب الذي فتح من أجل أن أغادر، لم أرفضه، لا أستطيع أن أعود،
أدرك فداحة الأمر جيداً، وأعلم ما هو أسوأ من المغادرة وأفعله، إنني لا أُغلق الأبواب خلفي، أتركها مشرعة لتلاحقني ذكرياتها وأصحابها،
وذلك أمر لا أستطيع السيطرة عليه،
لا أستطيع أن أعود لكن حتى إن توقفت لأجل الذين عادوا بعد غيبتهم أيضاً لن يجدي ذلك، لقد قطعت مسافة طويلة طويلة جداً، لدرجة أنه لو مشى أحد عمرًا كاملاً لن يكون بمقدوره اللحاق بي
أصبح الأن حُزني منضبط أكثر من اللازم
لا أبكي، لا أصرخ، حتى أنني لا أنطق به
لقد روضهُ التكرار
https://on.soundcloud.com/NFcHT6ENKFjg9Xzhou
حان الرحيل استأذنك واقولها قبل و بعد
أحبّك و مشتاق لك يا خير من لي ب هالوجود
وأعلم أنه في وقت ما
يُحاصر المرء داخل مرحلة
لا يستطيع فيها أن يجامل أحدًا
يتوقف بها عن الكلام أو الأستماع
يفر هاربًا من الناس والأحاديث
والسؤال المتكرر عن الحال
لكنني بتُ أشعر أن هذه المرحلة
أصبحت هي أسلوب حياتي
أتشوق لأن ألمس شيئًا حقيقاً
مر وقت طويل وأنا أتصادم بالأوهام
يأتي وجهك
مثل مَطْلع صبح
أو مَطْلع قصيدة،
مثل تخمين صائِب
أو فكرة سَدِيدة،
يأتي وجهك
مثل الحلول
عندما تبدو
كل الأمور عصيبه
عشت جُلِّ المشاعر السعيدة،
لكن لا شيء يُضاهي روعة شعور أن تجد
الشخص الصحيح
ذاك الذي يحميك حتى من نفسه
ومن الظنون،
ويخشى أن يمسّك سوء ولو كان بمقدار ذرّة.
العيد حجَّة، المقصد حضورك
أدركت معنى أن يكون العيد شيئًا ملموسًا
إنه نحن
عندما نكون معًا