Выберите регион
и язык интерфейса
Покажем актуальные для региона
Telegram-каналы и возможности
Регион
avatar

أنَس.

msa8h1
"لَيَرَيَنَّ اللَّهُ ما أَصْنَعُ"
Подписчики
29 340
24 часа
-60
30 дней
240
Необычное падение (24 часа)
Просмотры
6 046
ER
20,61%
Посты (30д)
15
Символов в посте
456
Инсайты от анализа ИИ по постам канала
Категория канала
Религия и духовность
Пол аудитории
Мужской
Возраст аудитории
25-34
Финансовый статус аудитории
Средний
Профессии аудитории
Образование
Краткое описание
September 24, 16:30

﴿وَأَنَّهُ هُوَ أَضحَكَ وَأَبكى﴾

September 22, 13:10

ما جرى من تبعات لأحداث اليمن الأخيرة مؤشر لشدة افتقار هذه الساحة للأصوات الراشدة الوازنة القادرة على الجمع بين المنطق الشرعي القويم والقراءة الواعية للواقع، والحق أن هذه الأحداث لا بد أن تكون محطة تنبيه ومراجعة وتصحيح. فعلى صعيد الواقع ما زلنا نفتقر لحسن…

September 21, 13:33

ما جرى من تبعات لأحداث اليمن الأخيرة مؤشر لشدة افتقار هذه الساحة للأصوات الراشدة الوازنة القادرة على الجمع بين المنطق الشرعي القويم والقراءة الواعية للواقع، والحق أن هذه الأحداث لا بد أن تكون محطة تنبيه ومراجعة وتصحيح.
فعلى صعيد الواقع ما زلنا نفتقر لحسن فهم العدو (باعتباره مشروعًا عقديًا وسياسيًا يمتلك أداة عسكرية وأمنية)، وفي جانب الإعلام هناك حاجة لتطوير المراجع التوثيقية والمواد الإعلامية المحقَّقة لتبيين المشهد الحاصل والحفاظ على الرواية الحقيقية للأحداث مقابل سعي حثيث من العدو على فرض سرديته وتعميم أوصافه للأمور، وعلى شبكات التواصل هناك حاجة ماسّة للشخصيات ذات الرأي السديد التي تحسن توجيه الناس لما ينفعهم واتخاذ المواقف المتزنة في لحظات الاضطراب، وعلى مستوى تدافع المشاريع نحتاج حقيقة لرسالة حيّة منيرة ندافع بها هذا الظلام الذي يعيشه واقعنا منذ سنوات، رسالة السماء التي ما خذلت من حملها يومًا.
وهدي العقلاء أن ينشغلوا بما ينفع سواء كانوا في نصر أو هزيمة مدركين أن هذا الواقع لن يتغير بلحظات عابرة أو نقاشات جدلية أو تقييمات ومزايدات، الواقع يحتاج إلى أصحاب مشاريع العمل الصادقين الباذلين الذين يبددون بأنوار الوحي حواجز الظلام.

September 21, 12:45

من اللافت أنَّ أكثر الناس صبرًا وأشرحهم صدرًا وأوفرهم سكينةً وقوةَ قلبٍ هم أكثر الناس ابتلاءً، وأن أقلهم صبرًا وأكثرهم سبًّا وشكوى هم أقلهم ابتلاء، ليس هذا بمطرد ولكنه كثيرٌ غالب.

September 11, 20:20
Файлы недоступны
1
Открыть в Telegram

الأمل والتفاؤل بمستقبل اليمن كبير بإذن الله تعالى، كما أن الخوف على اليمن كبير كذلك،
لكنّ أخوف ما أخافه في المرحلة الحالية
هو على
(مأرب وتعز)
أن يختلّ صفها أو تفقد ثقلها،
وذلك لأنه وإن كان في كل مدن اليمن أناس صادقون كثير يؤمل فيهم الخير -في عدن وحضرموت وغيرها- إلا أن "مأرب وتعز" على مستوى المجموع تُعدّان مركز الثقل الأكبر والمعدن الأوسع للعاملين المرجو فيهم إصلاح المستقبل لليمن إن شاء الله تعالى،
فإذا اختل صفها أو فقدت ثقلها فربما يغيب الأمل عن اليمن لسنوات قادمة.
فأسأل الله العلي الحكيم أن يحفظهما ويحفظ أهلهما وسائر بلاد اليمن وأهلها ويكفيهم شرّ كل ذي شرّ.
وأما الخوف على المستقبل اليمني، فهو من جهات:
1- ألا يستفيد العاملون والمصلحون في اليمن من أخطاء السنوات الماضية والحالية،
فيستمر الحال كما هو دون مراجعة جذرية حقيقية
تعطي
للبُعد الداخلي ثقله الحقيقي المستقل الفارق على أرض الواقع،
وترفع
راية مشروع واضح
يوافق
السنن الإلهية
ويتحرى
أسباب النصر الإلهي
ويجتذب
أفئدة الصادقين
ويخرجهم
من حيرتهم وتيههم،
وتتخذ
الأسباب المكافئة للتحديات الواقعية دون رضوخ للأسقف المتدنية، أو استسلام للجمود المفضي إلى التآكل.
2- أن يُفصل اليمن عن جذره السني العميق، إذ إن مشروع الحوثي ليس مشروعا سياسيا فقط، بل هو مشروع عقدي فكري مهيمن، مدعوم من دولة -ذات مشروع سياسي عقدي كذلك-،
ومع النظر إلى بعض مواقفه "الخارجية" في الإسناد العسكري المباشر لغزة
-في وقتٍ خذلها فيه الجميع-
ومع كوننا لا نرضى ولا نقبل بالتدخل الأمريكي والصهيوني في بلاد اليمن
-
إلا أن هذا المشروع الحوثي يقوم في "الداخل" بفصل قصبة مدن اليمن وقراها عن جذرها السني العميق وعن امتدادها الواقعي الواسع عبر مشاريع فكرية عقدية شمولية تركز على الأجيال الصاعدة وتؤسسهم على أدبيات المشروع العقدية، مع محاربة شرسة للمشاريع الإسلامية التي تخالفه في المناطق التي يسيطر عليها، كبعض الجامعات الإسلامية والمعاهد الشرعية والقرآنية والمحاضن التربوية.
ولذلك كله لا نتعجب أن يكون هذا المشروع وكثير من أنصاره قد وقفوا إلى جانب نظام الأسد -وهو أطغى نظامٍ معاصر- ضد الشعب السوري وذلك انعكاساً للولاءات الضيقة الناتجة عن هذا البُعد الفكري والمشروع السياسي والاصطفاف ضمن إطار الرؤية الإيرانية.
3- أو أن يسيطر عليها من جهة أخرى بعض القوى الداخلية المرتهنة للهوى الغربي الصهيوني، وهي التي قامت باغتيال المشايخ والعلماء في السنوات الماضية داخل اليمن وكانت ذراعا للمفسدين في الأرض وكياناً منفذاً للرغبات الأمريكية في المنطقة خيانة أو سذاجة أو ضلالا، وقريب منها القوى القومية التي تعادي المشروع الإسلامي أو تحيده.
وإن كانت هذه التخوفات قائمة وكبيرة، إلا أنّ الأمل في المستقبل كبير بإذن الله تعالى إذا أبصر الصادقون خطورة المرحلة، وفهموا الواقع الداخلي والخارجي كما هو لا كما يحبون، وابتغوا ما عند الله لا ما عند المجتمع الدولي.

September 11, 13:56

(اللهم إني أعوذ بك…)
(اللهم إني أعوذ بك…)
(اللهم إني أعوذ بك…)

September 03, 19:06

نصر الله المجاهدين المرابطين في تعز الحبيبة وثبتهم وربط على قلوبهم.
ليدرك كل من تهاون في حمل رسالته أو انشغل في مناوشاته الجانبية أن العدو ما زال يدفع ويصول، وأن من الخذلان ارتخاء القوس وضياع الوجهة في لحظات ما زالت روائح دماء الشهداء تفوح فيها وصرخات النساء تدوّي فيها وعبسات المساكين وأنينهم تعاتبك،، وهم يصرخون من كلّ فجّ عميق.

September 03, 18:43

أنت العظيم في عليائك،، وأنا الهباءة في كونك.

August 31, 21:58

﴿إِنَّهُ كانَ بي حَفِيًّا﴾

August 30, 18:52

لن ننسى يا أراذل الخلق، وستعود هذه الأمة -بقوة الله- وسنعلو عليكم يا قتلة الأنبياء والله أكبر من كيدكم ومن شركم والله أكبر والعزة لله