Выберите регион
и язык интерфейса
Покажем актуальные для региона
Telegram-каналы и возможности
Регион
avatar

الزوارق 🔻

pinnace_momeh
تأملات ونظرات في الأدب والحياة
Подписчики
2 950
24 часа
5
30 дней
-43
Просмотры
316
ER
10,71%
Посты (30д)
53
Символов в посте
480
Инсайты от анализа ИИ по постам канала
Категория канала
Книги
Пол аудитории
Мужской
Возраст аудитории
25-34
Финансовый статус аудитории
Средний
Профессии аудитории
Медиа и коммуникации
Краткое описание
July 24, 23:46

لا يمنع أحدكم من الدعاء ما يعلم من نفسه فإن الله قد استجاب دعاء شر الخلق وهو إبليس {قال: ربي فأنظرني إلى يوم يبعثون. قال: فإنك من المنظرين}.
سفيان بن عيينة

July 24, 23:04

عندي مشكلة بتواجهني من سنين السنين، ولا تزال متواجدة فيَّا، يمكن لأني محاولتش أظبطها قبل كدا بسبب مركزية معينة..
المشكلة هي إني مش بعرف أعمل الخط الفاصل بين الصداقة والزمالة، في فرق كبير أوي بين الاتنين، وده أحيانًا مبعرفش أقول بسببه «لا» في أمور هتكون «لا» هي خياري الأرجح، وأحيانًا بقع في إحراج.
سبب ده إن عندي مركزية هي في الحقيقة تنبئ عن شخص محتاج خبرة أكبر في الحياة، وتكمن في كون «أسريِّة العالم». أنا شخص أسري جدًّا، والمكان الآمن بالنسبة لي هو المكان اللي فيه هذا النبض الأسري. بالنسبة لي، «العائلة أولًا» تطغى على كل شيء، عشان كدا كل مكان بتواجد فيه بحب أخلق هذا الجو الذي يؤلِّف هذا المجتمع ليكون ضمن «أسرة» أو «عائلة»، لترتقي لتصبح «أولًا». وده الحقيقة شيء خطير جدًّا؛ لأنه يستحيل بأي حال من الأحوال أن يكون العالم يتعامل بهذه المركزية.
العالم غشيم، وضرباته تحت الحزام كتيرة، حُسن الظن في الناس ورطة، وسوء الظن عصمة فعلًا.
عشان كدا، لو تجردت من نفسي، وبصيتلي من بعيد في هذا المضمار الحياتي، هلاقيني بقع في «حُمق بِدِيل كبير»، لأني دائمًا، وكل ما بروح مكان، بقع في نفس المطب.
الحقيقة متعودتش أخرج من زون الأسرة، ومتعودتش أحط خط بين الصداقة والزمالة. الأمر محتاج دُربة طويلة في وزن هذه المسألة.

July 23, 16:52

https://t.me/+YGDZig92Iyc3NzY8

July 22, 23:14

يجب على المرء، لكي يعيش حياةً صحيَّة، أن يعي جيَّدًا أنه أقل بكثير مما يُخيِّله إليه عقله. صدقني، أن تستوعب هذا يعني أن حملًا ثقيلًا سينزاح عن ظهرك.
خجلك من الناس، وإحراجك من الحديث، كلمتك التي سينتظرها الجميع، ورأيك الذي تظنه ذا أهمية كبيرة.. كل هذا نابع من أنك تبالغ في تقدير نفسك.
العالم لا ينظر إليك يا صديقي، لا ينتظرك لتحتله، فأنت مجرد جرم صغير في هذا العالم.
صديقي، أنت لا شيء، لا أحد يهتم لك. ريلاكس على نفسك، صحتك في خطر!

July 21, 00:10

السلام عليكم يا أصدقائي..
عاملين إيه؟ علكم بخير وعافية!
تبقَّى 5 شهور و10 أيام، يعني حوالي 160 يومًا، ويمضي عام 2026، كما تمضي الأعوام.
من الأمور المحببة للنفس، أن يُرتب المرء حاله في كل حياته ومجالاته، واعتدنا أن يكون الرقم الصحيح هو بداية الانطلاقة، غريزة الإنسان تدعوه لذلك؛ بنقرر نبدأ حاجة معينة يوم السبت، أو نبدأ مذاكرة أو قراءة الساعة تسعة...، أو نحط تارجت معين لآخر مدة أو فترة معينة.
كل ده جميل، إلى أن تأتي كثير من المشتتات، فتحول بيننا وبين ما نريد أن نفعل، أو أن يتحول هدفنا إلى سباق يؤدي إلى احتراق.
هناك أشياء نحتاج إلى أن نتدرب عليها، ونحاول أن نجعلها ركيزة من ركائز حياتنا؛ كأن نتحكم في احتياجاتنا، خاصة احتياجنا من الهاتف ومن السوشيال، لماذا أحتاج إليهما؟ وما الذي أحتاجه بالضبط منهما؟ هذان سؤالان واجب أن نجيب عنهما إجابة واضحة، لنتحكم نحن فيما نريد منهما، ومن غيرهما مما يتحول من احتياج إلى مشتت.
أمر آخر يجب أن نتعود عليه، إذا أردنا إنجازًا ثمين القيمة في نفسه وفي أنفسنا، حتى ولو لم تتوافق قيمته مع غيرنا، وهو البُطء والرويَّة، أن نأخذ الأمور بهدوء، ونمشي على مهل، هذا يضمن لنا الاستمتاع بخطواتنا نحو ما نريد، ولا يجعله يقتصر على الوصول. حينها، لو لم نصل، سننال حظنا من الانبساط والرضا. الانبساط والرضا يا شباب لا يكونان في العطاء فقط، وإنما في المنع أيضًا، وكل أمر الله خير وجميل.. يجب أن نثق في هذا.
عشان نوصل للمرحلة دي، نشوف إيه اللي احنا محتاجينه في الوقت الحالي، ونجنِّب ما عداه، ثم نصنع حوله حالة من الرتابة والروتينية اللذيذة. نقرأ على مهل، وندرس على مهل، ونفهم على مهل، ونعمل على مهل.
(المهل) هنا تشرُّب للعقل والنفس بموجبات اللذة والمؤانسة بما نفعل.
قدامنا 160 يومًا، وينتهي العام، لو قدر الله لنا الحياة على خير وعافية، شوف أنت إيه اللي محتاجه، وابدأ بمهل، وسِر بخطوات رفيقة.
الرفق ما كان في شيءٍ إلا زانه، ولا نُزِعَ من شيءٍ إلا شانَه، كما قال الرسول ﷺ، وكما قال ﷺ في حديثه الآخر: «إن الله رفيق يحب الرفق، ويُعطي على الرِّفق ما لا يُعطي على العنف، وما لا يُعطي على ما سواه».
الرفق ليس حده التعامل مع الخلق، وإنما أيضًا التعامل مع النفس، ومع احتياجاتنا، ومع إقبالنا على أهدافنا وشغفنا.
هل تعرف لماذا لا نرفق بأنفسنا؟
لأننا أصبحنا نقيس أنفسنا كل يوم، ونقارنها بغيرها كل ساعة. لأننا نريد أن نصل قبل الآخرين أو نأخذ ما في يد الآخرين.
فارفق بنفسك يا صديقي، وتوكل على الله، والتزم بما في يدك ولا تمدن عينيك إلى ما في يد غيرك.
هناك شيء آخر هو مهم للغاية.. صديقي لا تنتظر أن يأتي يوم تشعر فيه بالحماس الكامل، أو أن تصفو الدنيا من المشتتات. لن يحدث ذلك أبدًا. ابدأ بما بين يديك، ولو كان قليلًا، وداوم عليه. نحن يا صديقي كما الأيام لا نتغير بالقفزات الكبيرة، وإنما نتغيَّر بما نكرره كل يوم حتى يصير جزءًا منا. الإنسان هو العادة، ويومك هو ما تصنعه من عادات.
شوف كام كتاب عاوز تخلصهم السنة دي، ولو كتاب واحد تقرأه بتفكر وتمعُّن واستمتاع، أو إيه هي المهارة اللي عاوز تكتسبها، أو الأداة اللي عاوز تتمكن منها، أو إيه الكتاب اللي عاوز تكتبه.. أيًّا كان هدفك، قصير المدى الذي يمكن أن تنتهي منه في هذه المدة، أو طويل المدى، وهذه المدة ستقربك منه. وابدأ يا رفيقي، برفق، وداوم دون أن تكلف نفسك ما لا تستطيعه.
تصبحوا على خير..

July 20, 00:59
Файлы недоступны
3
Открыть в Telegram

هذا الرجل يعلمك كيف تكون رجلًا.

July 19, 22:37

دموع ميسي
😍
😍

July 19, 22:36

ترامب عامل نفسه مهم، ومحدش مهتم بيه أصلا
😂

July 19, 22:08

دموع الأرجنتنيين حلوة بشكل!
دول مش بيدمعوا، دول بينزلوا سكر من عينهم
❤️

July 19, 22:03

مبارك ألف مبارك لأسبانيا رغم أنف الأرجنتين والحكم والڤار والفيفا وترامب والصهاينة
🇪🇸
🇪🇸
🤩