Выберите регион
и язык интерфейса
Покажем актуальные для региона
Telegram-каналы и возможности
Регион
avatar

الزوارق 🔻

pinnace_momeh
تأملات ونظرات في الأدب والحياة
Подписчики
2 990
24 часа
30 дней
20
Просмотры
277
ER
7,16%
Посты (30д)
78
Символов в посте
1 140
Инсайты от анализа ИИ по постам канала
Категория канала
Книги
Пол аудитории
Мужской
Возраст аудитории
25-34
Финансовый статус аудитории
Средний
Профессии аудитории
Медиа и коммуникации
Краткое описание
April 09, 04:24
Файлы недоступны
2
Открыть в Telegram

الحمد لله
خير ما يستهل به اليوم
فتح المسجد الأقصى بعد غلق 40 يوما

April 09, 03:41

انتبه للصور

April 09, 03:39

من السوشيال ميديا إلى الوظيفة.. أقدم لك كورس عملي لبناء حضورك المهني
اليوم، أصحاب العمل صاروا يبحثون عن المرشحين عبر شبكات التواصل، ويراقبون حضورهم الرقمي، وطريقة تفاعلهم، وما يكشفه محتواهم عن شخصيتهم ومجالهم وكفاءتهم.
من هنا، قد ترفع وسائل التواصل الاجتماعي فرصتك المهنية إذا أحسنت استخدامها، وقد تضعفها إذا أهملتها أو تركتها بلا إدارة.
فالمحتوى الذي تنشره، والتعليقات التي تكتبها، والصور التي تُنسب إليك، وحتى أثر الآخرين عنك، كلها تسهم في تكوين سمعتك الرقمية. لذلك، فإن التعامل الذكي مع هذه المنصات أصبح مهارة مهنية أساسية.
إليك 9 مراحل في بناء هذه الهوية:
المرحلة الأولى: هي أن تفهم أن صورتك الرقمية جزء من تقييمك
أول خطوة هي أن تدرك أن الشركات تنظر إلى ما تكتبه عن نفسك، وما يظهر عنك في الفضاء الرقمي كله. فهناك من يحلل نشاطك على المنصات الاجتماعية، وسيرتك الإلكترونية، وما يرتبط باسمك من محتوى أو صور أو تفاعلات. وبعض هذا المحتوى قد يكون نشرته أنت، وبعضه قد يكون نشره غيرك، وبعضه قد يُستنتج من سلوكك العام على الإنترنت.
هذا يعني أن حضورك الرقمي هو امتداد مباشر لهويتك المهنية.
المرحلة الثانية: وحِّد بين حياتك الواقعية وصورتك على الإنترنت
لا بد أن يكون هناك انسجام بين ما تمثله مهنيًّا في الواقع، وما يظهر على صفحاتك. فإذا كنت تنتمي إلى مجال معين أو تطمح إلى مسار مهني محدد، فالأفضل أن يعكس محتواك هذا الاتجاه بوضوح. التناقض بين الصورة المهنية والمحتوى المنشور يضعف الثقة، بينما الاتساق يصنع المصداقية.
دع صفحاتك تقول عنك ما تريد أن يعرفه الناس عنك.
المرحلة الثالثة: ابنِ سمعتك الرقمية بنفسك
سمعتك الرقمية إذا لم تبنها أنت، فسيبنيها غيرك؛ عبر تعليق عابر، صورة غير مناسبة، أو منشور قديم لا يمثل نضجك الحالي. لذلك، من المهم أن تكون لديك مشاركة واعية ومنتظمة، تُظهر شغفك، واهتمامك، وطريقتك في التفكير.
المشاركة هنا تعني أن تقدم محتوى له قيمة، ولو كان بسيطًا، لا أن تُكثر النشر بلا هدف. قد يكون ذلك عبر تعليق واع، أو مشاركة فائدة مهنية، أو رأي مهذب في موضوع يخص مجالك.
المرحلة الرابعة: اصنع حضورك المهني بنفسك
من الأخطاء الشائعة أن يترك الإنسان صورته المهنية للآخرين أو لخوارزميات البحث. الأفضل أن تبدأ أنت بصناعة هذه الصورة.
يمكنك أن تنشئ حضورًا رقميًّا واضحًا يحمل اسمك الحقيقي، حتى تظهر نتائج البحث عنك بشكل مهني ومنظم.
كما أن استخدامك للأسماء والحسابات بطريقة واضحة ومحترمة يسهل على أصحاب العمل الوصول إليك وفهم هويتك المهنية بسرعة.
المرحلة الخامسة: قدِّم نفسك عبر أعمالك لا عبر الكلام فقط
المنصات الاجتماعية تمنحك فرصة لعرض إنجازاتك، لا مجرد الحديث عنها. اكتب عن مشاريعك، شارك تجاربك، انشر ما تتعلمه، وعرِّف الناس بطريقة تفكيرك. فالكثير من الفرص تأتي لأن الناس رأوا منه ما يدل على أنه جيد وكُفء، وليس لأن الشخص قال عن نفسه ذلك.
المحتوى الجيد يعمل كملف أعمال مفتوح، يساعد الآخرين على تقييمك.
المرحلة السادسة: استثمر في بناء شبكة علاقات مهنية ذكية
وسائل التواصل تتيح لك الوصول إلى أشخاص لم يكن من السهل التواصل معهم من قبل: مديرين، خبراء، موظفين في شركات، وناشطين في مجالك. بناء الشبكة يعني تكوين علاقات مفيدة مع الأشخاص المناسبين، وليس مجرد جمع أكبر عدد ممكن من المتابعين.
ابدأ بمتابعة المؤثرين في مجالك، ثم تفاعل مع محتواهم بشكل ذكي ومحترم، وأضف قيمة حقيقية في تعليقاتك ومشاركاتك. مع الوقت، يتحول حضورك من مجرد متابعة صامتة إلى اسم مألوف داخل الدائرة المهنية التي تستهدفها.
المرحلة السابعة: شارك في المجتمعات المتخصصة
المنتديات، والمجموعات، والتجمعات الرقمية المرتبطة بتخصصك، كلها مساحات ممتازة لبناء المصداقية. ليس المطلوب أن تكون الأكثر حضورًا، لكن المهم أن تكون مساهماتك منتظمة وذات معنى. هذا النوع من المشاركة يجعل اسمك مرتبطًا بالخبرة والاهتمام الحقيقي.
المرحلة الثامنة: تعامل مع الخصوصية بحذر
لا تعتمد على إعدادات الخصوصية باعتبارها ضمانًا كاملًا. أي شيء تنشره قد يتسرب أو يُعاد تداوله أو يظهر في سياق غير متوقع. لذلك، الأفضل أن تتعامل مع كل ما تنشره على أنه قابل للرؤية العامة في أي وقت.
المرحلة التاسعة: انتبه للصور والانطباعات الجانبية
الصور التي تنشرها، حتى الصور التي ينشرها الآخرون عنك قد تؤثر في صورتك المهنية، خاصة مع تطور أدوات التعرف على الوجوه. ولهذا، فالحفاظ على صورة مهنية متزنة يشمل ما تنشره بنفسك، وما يُنشر عنك أيضًا.
كل صورة أو تعليق أو تفاعل قد يصبح جزءًا من الانطباع العام عنك.
أخيرًا..
فكر في وسائل التواصل كمساحة تبني فيها ثلاث طبقات معًا: سمعتك الرقمية، وشبكة علاقاتك، ومكانتك المهنية.
وكلما أحسنت استخدام هذه المساحة، اقتربت أكثر من أن تصبح شخصًا تجعل الفرص هي التي تبحث عنه.
مختصر ومحرر بتصرف من عدة مقالات
لينكدإن

April 08, 17:45

من فترة طويلة لم أشعر بهذا الضيق في الصدر كما اليوم! اللهم لك الحمد أولا وأخيرا! دعواتكم..

April 08, 11:15

عن جابر بن عبد الله – رضي الله عنه –، أنَّ النَّبيَّ ﷺ دَعا في مسجِد الفتحِ ثَلاثًا: يوم الاثنين، ويوم الثلاثاء، ويوم الأربعاء، فاستُجيبَ له يوم الأربعاءِ بيْنَ الصَّلاتَينِ [الضهر والعصر]، فعُرِفَ البِشرُ في وجهِه. قال جابر: فلم ينزل بي أمْرٌ مُهِمٌّ غليظٌ، إلَّا توخَّيْتُ تلك السَّاعةَ، فأَدْعو فيها فأعرِفُ الإجابةَ.

April 07, 21:10

ماذا لو كانت أفضل نسخة منك، غائبة عنك، لكنها معروفة للناس؟
إن كنت مثلي تتوه أحيانًا في تقدير قدراتك؛ سواء كانت حقيقية فعلًا أم مجرد تصورات وتخيلات، وتجد نفسك متذبذبًا في اختيار مجالك أو غير مرتاح في مهنتك، فهذا التمرين قد يساعدك على فهم مواهبك واستثمارها بصورة أفضل. ويسمى تمرين «انعكاس الذات الفضلى».
هذا التمرين هو أداة قوية في علم النفس الإيجابي تساعدك ترى نفسك من زاوية أفضل، وتبني رؤية واضحة للشخص الذي تقدر على أن تكونه فعلًا. ويبدأ بالاستعانة بالآخرين ممن حولك، وهو عبارة عن 4 خطوات على التوالي..
الخطوة الأولى: حدد المشاركين واطلب آراءهم
تبدأ هذه الخطوة بالسعي إلى جمع آراء وملاحظات من دائرة واسعة ومتنوعة من الأشخاص الذين تعاملوا معك في سياقات مختلفة. يشمل ذلك أفراد أسرتك، أصدقاءك، زملاءك في العمل الحاليين والسابقين، وحتى المدرسين أو أي شخص كان له احتكاك حقيقي بك. كلما كان هذا التنوع أكبر، زادت قدرتك على تكوين صورة أشمل وأعمق عن نفسك، تتجاوز حدود تقييمات الأداء التقليدية.
تتمثل مهمَّتك هنا في أن تطلب من كل فرد من مجموعة محددة من الأفراد، أن يسترجع من ذاكرته مواقف محددة رأى فيها تميزًا واضحًا فيك، وأن يصف القدرات أو الصفات التي لاحظها، مدعومة بأمثلة واقعية حدثت معه شخصيًّا أو أمامه، هذه الأمثلة تضيف مصداقية وعمقًا لما يُقال، وتجعلك ترى نفسك من خلال تجارب حقيقية لا مجرد انطباعات عامة.
قد تشعر ببعض الحرج عند طرح هذا النوع من الأسئلة، خاصة لأنه يركز على الجوانب الإيجابية فقط، وهو ما قد يبدو غير معتاد للبعض. كما قد يساورك القلق من أن يُفهم طلبك على أنه نوع من الغرور. لكن في الواقع، يتجاوب معظم الأشخاص بشكل إيجابي عندما يدركون أن الهدف من هذا التمرين هو التطوير الذاتي وتحسين الأداء، وليس البحث عن مجاملة أو ثناء.
الخطوة الثانية: تأمل الردود واستنتج العناوين الجامعة
بعد جمع الردود، تأتي مرحلة التأمل والتحليل. وفي هذه الخطوة، وبعد قراءة ما كُتب لك، تبدأ في البحث عن الأنماط المتكررة بين التعليقات المختلفة. تقوم بتصنيف هذه الآراء تحت عناوين رئيسية جامعة تعبِّر عن نقاط القوة أو السمات المشتركة التي ظهرت في أكثر من رأي.
ومع هذا التصنيف، تضيف ملاحظاتك الخاصة واستنتاجاتك الشخصيَّة، بحيث يكون التحليل عملية فهم أعمق لذاتك.
تقوم بترتيب هذه النتائج في صورة جدول أو قائمة واضحة، يساعدك على رؤية الصورة الكبيرة بشكل متماسك.
في كثير من الأحيان، يكشف هذا التمرين عن جوانب قوة لم تكن واعيًا بها من قبل، أو يؤكد لك حدسًا داخليًّا كنت تشعر به دون دليل واضح. كما قد يسلط الضوء على مهارات اعتدت استخدامها بشكل تلقائي، دون أن تتوقف لتقدير قيمتها أو التفكير فيها بعمق.
الخطوة الثالثة: ارسم صورتك الذاتية
في هذه المرحلة، تبدأ في صياغة وصف ذاتي يعكس أفضل نسخة منك، مستندًا إلى ما جمعته من آراء الآخرين، بالإضافة إلى ملاحظاتك الشخصية. لا يُقصد بهذا الوصف أن يكون تحليلًا نفسيًّا معقدًا أو شاملًا لكل جوانب شخصيتك، بل أن يكون صورة مركزة ومعبرة عما تكون عليه عندما تكون في أفضل حالاتك.
من المفيد أن تبدأ هذا الوصف بجملة مثل: «عندما أكون في أفضل حالاتي...»، ثم تتابع الكتابة بأسلوب نثري متماسك، على هيئة قصة قصيرة بفقرات معدودة. هذا الأسلوب يساعدك على ربط تجاربك ومواقفك السابقة ببعضها البعض، بحيث تتحول من أحداث متفرقة إلى صورة واحدة مترابطة.
يساهم هذا النوع من الكتابة في تثبيت هذه الصورة الذهنية في وعيك، ويجعل من السهل استدعاؤها لاحقًا، خاصة عند اتخاذ قرارات أو مواجهة تحديات. ورغم أن هذه الخطوة قد تتطلب وقتًا وجهدًا ذهنيًّا، إلا أن نتيجتها تكون بناء صورة ذاتية أكثر وضوحًا وإشراقًا، تساعدك على فهم نفسك بشكل أعمق.
الخطوة الرابعة: أعد تصميم عملك
بعد أن تتضح أمامك ملامح ذاتك الفضلى ونقاط قوتك الأساسية، تأتي الخطوة العملية المتمثلة في محاولة إعادة تصميم دورك أو عملك بما يتناسب مع هذه الجوانب. قد تكتشف أن طبيعة عملك الحالية لا تعكس إمكانياتك الحقيقية، أو أنها تقيِّد قدراتك بدلًا من أن تطلقها.
هنا يكمن التحدي في إيجاد طرق لخلق انسجام بين ما تقوم به يوميًّا وبين ما تمثله أفضل نسخة منك. لا يعني ذلك بالضرورة ترك عملك، بل يمكن أن يكون من خلال تعديل طريقة أدائك للمهام، أو السعي للحصول على أدوار ومسؤوليات تتماشى أكثر مع نقاط قوتك.
وقد أظهرت تجارب كثير ممن طبقوا هذا التمرين أنهم استطاعوا إحداث هذا التغيير من داخل وظائفهم الحالية، من خلال وعيهم الجديد بأنفسهم، وسعيهم لاستخدام قدراتهم بشكل أكثر فاعلية.
مختصر ومحرر بتصرف من مقالة: كيف تشتغل بأفضل ما لديك من قدرات؟ - مجموعة من أساتذة علم النفس وعلم الإدارة.
لينكدإن

April 07, 16:07
Файлы недоступны
1
Открыть в Telegram

أين ترى نفسك بعد 5 سنوات في سلمك الوظيفي؟ إذا كنت تطمح لمنصب أعلى في وظيفتك، فابدأ من الآن في التصرُّف على مستواه. وبذلك بأمرين على التوازي: توسيع المسؤوليات، وتوسيع المهارات.. فالأولى تكمن في ألا تنتظر أن تُعيَّن مديرًا (مثلًا) حتى تبدأ في التفكير كمدير.…

April 07, 15:56

أين ترى نفسك بعد 5 سنوات في سلمك الوظيفي؟
إذا كنت تطمح لمنصب أعلى في وظيفتك، فابدأ من الآن في التصرُّف على مستواه.
وبذلك بأمرين على التوازي: توسيع المسؤوليات، وتوسيع المهارات..
فالأولى تكمن في ألا تنتظر أن تُعيَّن مديرًا (مثلًا) حتى تبدأ في التفكير كمدير. بادر بتحمُّل بعض مسؤولياته، شارك في مهام لم تُطلب منك، واقترب من دوائر اتخاذ القرار قدر استطاعتك. عندما يرى من حولك أنك تعمل بعقلية أكبر من دورك الحالي، تتحول الترقية من مجازفة إلى خطوة منطقية.
والثانية، في أن كل فرصة للتعلم، مهما بدت صغيرة، قد تكون نقطة تحوُّل.
المهارة التي تكتسبها اليوم قد تفتح لك بابًا لم تكن تخطط له أصلًا.
••
هناك من يرى التغيير عبئًا، وهناك من يراه فرصة. الفارق بين الاثنين في طريقة التعامل معها. الشخص الذي يبادر لتعلُّم نظام جديد، أو يخوض تجربة مختلفة، أو يخرج قليلًا عن نطاق المألوف، هو نفسه الذي يجد أبوابًا جديدة تُفتح له دون تخطيط مسبق.
المثير للاهتمام أن كثيرًا من التحولات المهنية الكبرى بدأت بمبادرة صغيرة: مُهمة إضافية، مهارة جديدة، أو مسؤولية لم تكن ضمن الوصف الوظيفي.
ومع الوقت، تتراكم هذه الخطوات لتصنع مسارًا مختلفًا تمامًا.
لذلك، بدلًا من أن تسأل السؤال السخيف: أين أرى نفسي بعد خمس سنوات؟
اسأل سؤالًا أكثر فاعلية: ما الذي يمكنني فعله اليوم يجعلني أقرب للشخص الذي أريد أن أكونه؟
الإجابة على هذا السؤال، وتكرارها يومًا بعد يوم، هو ما يصنع الفارق الحقيقي.
مستفاد ومحرر بتصرف من مقالة: لم يعد للسلم الوظيفي وجود - بريسيلا كلامان
لينكدإن

April 07, 05:35

كثير من الفرص تضيع على الإنسان بحديثه في نفسه.
لذلك؛ من مقاصد التعوذ من شر الوسواس الخناس من الناس، هو أخذ الحيطة من وساوس النفس التي تذهب عنك الغنائم والفرص.
مستفاد ومحرر بتصرف من دورة إدارة المشاريع - د. محمد العمري

April 06, 20:40