Выберите регион
и язык интерфейса
Покажем актуальные для региона
Telegram-каналы и возможности
Регион
avatar

د.نور النومان | استشارية تربوية ونفسية.

psychologistnournouman
نبذة تعريفية عن صاحبة القناة : https://t.me/PsychologistNourNouman/5
Подписчики
23 700
24 часа
30 дней
300
Просмотры
1 820
ER
7,68%
Посты (30д)
45
Символов в посте
1 350
Инсайты от анализа ИИ по постам канала
Категория канала
Психология
Пол аудитории
Женский
Возраст аудитории
35-44
Финансовый статус аудитории
Средний
Профессии аудитории
Психология и консультация
Краткое описание
June 07, 12:19
Файлы недоступны
1
Открыть в Telegram

June 06, 12:32

القرآن… والحرز اليومي… وصفاء الداخل
أختي الكريمة…
حين يكثر الضجيج من حولكِ، وتتسارع الأفكار في رأسكِ،
ويثقل القلب بالقلق والتشتت…
فليس أول ما تحتاجينه مزيدًا من التحليل، بل مصدر ثابت يعيد ترتيب الداخل.
أولًا: القرآن ليس قراءة فقط… بل إعادة بناء ، عند تلاوة القرآن بهدوء وتدبر،
لا يحدث تغيير في المعلومات فقط، بل يحدث شيء أعمق:
- يهدأ الفكر المتسارع
- يلين القلب القاسي
- يتراجع القلق أمام المعنى الأعلى
- وتعود النفس إلى توازنها الطبيعي
كأن الروح تعود إلى مكانها الصحيح.
ثانيًا: الحرز اليومي… حماية للنفس قبل الحدث
الأذكار اليومية ليست كلمات عابرة، بل هي سياج داخلي.
حين تلتزمين بها صباحًا ومساءً:
- يقلّ التشوش الداخلي
- يخفّ التوتر غير المفسر
- تشعرين بثبات أعمق وسط التقلبات
لأن القلب حين يتصل بالله بانتظام… يصبح أقل عرضة للاضطراب.
ثالثًا: القراءات النافعة… غذاء للعقل لا تشويش له
ما يدخل إلى ذهنكِ يصنع حالتكِ النفسية.
- قراءة نافعة → وضوح، معنى، اتزان
- محتوى مشتت أو مخيف → قلق، مقارنة، استنزاف
اختاري ما يُغذّي عقلكِ، لا ما يُتعبه.
رابعًا: الأثر الحقيقي
هذه العادات ليست مجرد “عبادات منفصلة”…
بل هي منظومة تُعيد تشكيل الداخل:
- صفاء في التفكير
- هدوء في الاستجابة
- اتساع في الصدر
- قدرة أعلى على مواجهة الضغط
خامسًا: الاستمرارية أهم من الكثرة
قليل ثابت خير من كثير منقطع.
- صفحة قرآن بتركيز
- أذكار بلا استعجال
- قراءة نافعة ولو قصيرة
المهم: أن يبقى هذا النور حاضرًا كل يوم.
أختي الغالية…
كل اضطراب في حياتكِ يحتاج أن تعودي إلى الداخل:
إلى القرآن…
إلى الذكر…
إلى ما يصفّي قلبكِ من جديد.
فكلما امتلأ الداخل بنور الله،
هدأ الفكر…
وسكنت النفس…
ولو بقي العالم مضطربًا حولكِ.
#سلسلة
#طمأنينة
وسط العاصفة (15)
د.نور النومان

June 05, 17:07

الأنوثة والترويح المباح… ليسا خيانة للواقع
أختي الغالية…
في أوقات الحروب والفتن والضغوط، تشعر بعض النساء بالذنب إذا ضحكت، أو اعتنت بنفسها، أو استمتعت بلحظة هادئة مع أسرتها.
وكأن الحزن الدائم أصبح واجبًا،
وكأن إهمال النفس دليل صدق!
لكن المؤمن لا يُطالب أن يعيش منهارًا على الدوام.
الترويح المباح ليس غفلة
جلسة لطيفة مع الأبناء،
كوب قهوة تحبينه،
زيارة قريبة صالحة،
نزهة قصيرة،
كتاب نافع،
هواية مباحة...
كل هذا ليس هروبًا من الواقع.
بل قد يكون من أسباب القوة على مواجهته.
حتى العبادات تحتاج نفسًا قادرة على الاستمرار،
والنفس إذا أُرهقت باستمرار قد تضعف وتفتر.
لذلك كان من هدي السلف مراعاة طبيعة النفس البشرية، لا تحميلها ما لا تطيق.
واعتناؤكِ بأنوثتكِ جزء من التوازن
أن ترتبي نفسكِ،
وتلبسي ما يسرّكِ في حدود الشرع،
وتتجملي لزوجكِ،
وتعتني ببيتكِ...
ليس أمرًا هامشيًا.
بل رسالة يومية تقول:
"ما زلتُ حاضرة... ما زلتُ أبني... ما زلتُ أعيش."
بعض النساء كلما اشتدت الضغوط:
- أهملت صحتها
- أهملت بيتها
- أهملت مظهرها
- أغلقت على نفسها أبواب السرور المباح
ثم تتساءل لماذا يزداد إنهاكها النفسي.
الأنوثة المتزنة تُنعش الروح
رائحة طيبة في البيت،
ركن مرتب،
ثوب تحبينه،
وقت هادئ مع من تحبين...
هذه ليست أمورًا سطحية كما يظن البعض.
بل من النعم التي تستحق الشكر والانتفاع بها.
أختي الحبيبة..
لا تجعلي الأحداث تسرق منكِ كل ألوان الحياة.
كوني قريبة من الله، واعيةً بواقعكِ، حاملةً لهموم أمتكِ...
وفي الوقت نفسه:
حافظي على أنوثتكِ،
واسمحي لنفسكِ بالترويح المباح،
وافرحي بنعم الله عليكِ.
فالقلب يحتاج إلى زادٍ من السكينة والجمال المباح...
ليستطيع أن يكمل الطريق.
#سلسلة
#طمأنينة
وسط العاصفة (14)
د.نور النومان

June 05, 13:13
Файлы недоступны
1
Открыть в Telegram

June 04, 18:31
Файлы недоступны
1
Открыть в Telegram

June 04, 14:36

كثير من النساء يعشن تحت ضغط سلسلة طويلة من "يجب" و"لازم":
لازم أدرس.
لازم أنجح.
لازم أطور نفسي.
لازم أكون منتجة.
لازم أحقق إنجازًا.
لازم أتعلم أكثر.
لازم أستثمر وقتي في شيء أكبر.
فتصبح الفرائض لا تكفي.
و القرار في المنزل لا يكفي .
ورعاية الأنوثة وتزكيتها لا تكفي.
وطاعة الزوج لا تكفي.
وتربية الأبناء لا تكفي.
وبر الوالدين لا يكفي.
والحجاب الشرعي لا يكفي.
والبعد عن مواطن الفتن والاختلاط الجائر لا يكفي.
والاستقامة على الطاعة لا تكفي.
وكأن مكانة الإنسان لم تعد فيما يحبه الله ويرضاه، بل فيما ينتجه ويحققه ويضيفه إلى سيرته الذاتية.
وهنا يقع كثير من النساء في فخ خفي:
تتحول المكاسب المباحة والنافعة في الحياة إلى معيار للقيمة الذاتية، بعد أن كانت وسائل وأسبابًا تُؤجر عليها المرأة بحسب نيتها وظروفها.
فبدل أن تستمد هويتها من إيمانها بالله سبحانه وتعالى، وتوحيدها له، وطاعتها لأوامره، واجتنابها لمناهيه، تبدأ في تعريف نفسها بأسئلة أخرى:
ماذا أنجزت؟
ماذا تعلمت؟
كم دخلت من المال؟
ما المهنة التي أعمل بها؟
هل أنا مؤثرة؟
هل أنا منتجة بما يكفي؟
فتصبح تنظر إلى نفسها بعين المعايير الرأسمالية لا بعين الوحي.
فإما أن ترى نفسها "ناجحة" لأنها حققت إنجازات ظاهرة، أو تشعر بأنها فارغة وعديمة القيمة لأنها لم تحقق ما تتوقعه منها هذه المعايير.
ومن هنا يبدأ الاستنزاف.
تتسخط على واقعها مهما كثرت نعم الله عليها.
وتشعر بالنقص مهما حققت.
وتطارد هدفًا بعد هدف دون أن تصل إلى الرضا.
وقد تجد نفسها تعاني القلق أو الاكتئاب رغم امتلاء حياتها بالخيرات والنعم.
لذلك اسألي نفسك:
ما اللوازم والمعايير التي أقحمت نفسي فيها دون دليل من الشرع؟
ما الشروط التي علقت عليها مكانتي ورضاي عن نفسي؟
ما الأفكار التي جعلتني أرى نفسي أقل مما أنا عليه عند الله؟
أحصري هذه اللوازم.
ثم ناقشيها.
وزعزعي مكانتها في داخلك.
واستبدليها بتعريف أكثر عدلًا وصدقًا للذات.
تعريف يستمد معناه من الوحي، لا من ثقافة الإنجاز المستمر.
فأنتِ أولًا وقبل كل شيء:
أمة لله.
وقيمتك الحقيقية عند الله ليست في حجم ما أنجزتِ، بل في صدق إيمانك، وإخلاصك، وتقواك، وسعيك فيما يرضيه بحسب ما آتاك من ظروف وقدرات وأدوار.
﴿إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ﴾.
د.نور النومان

June 03, 13:17

د.نور النومان | استشارية تربوية ونفسية.
pinned a photo

June 03, 12:03
Файлы недоступны
1
Открыть в Telegram

June 02, 21:30

لا تجلسي أمام المشكلة… تحرّكي نحوها
أختي الحبيبة..
من أكثر ما يُرهق النفس في أوقات الأزمات، ليس حجم المشكلة فقط، بل الشعور بالعجز أمامها.
فكلما جلستِ تفكرين فيما لا تستطيعين تغييره،
ازداد القلق، وقلّت السكينة.
أما حين تنتقلين إلى ما تقدرين عليه فعلًا،
يعود إلى قلبك شيء من الطمأنينة والثبات واستعادة الشعور بالإرادة.
اسألي نفسكِ دائمًا:
ما الذي أستطيع فعله الآن؟
ليس غدًا.
ليس بعد شهر.
الآن.
إذا كان هناك خطر محتمل:
- خذي بالأسباب المعقولة
- رتبي أولوياتك
- جهزي ما تحتاجينه
- تعلمي ما ينفعك
- أصلحي ما تستطيعين إصلاحه وتوقفي عن التفكير والتحليل لذاته.
كثير من النساء يستهلكن ساعات طويلة في تحليل المشكلة،
وساعات قليلة في التعامل معها.
مع أن الحلول لا تأتي من كثرة القلق،
بل من وضوح الخطوة التالية. والسعي..
فرّقي بين دائرتين:
دائرة لا تملكينها → سلّميها لله.
ودائرة تملكينها → تحركي فيها.
فالانشغال بالأولى يستنزفكِ،
والعمل في الثانية يقوّيكِ.
حين ترتبين أموركِ المالية،
أو تعالجين خلافًا قائمًا،
أو تطورين مهارة تحتاجينها،
أو تضعين خطة واقعية لأسرتكِ...
فأنتِ لا تحلين مشكلة فقط.
أنتِ تستعيدين شعورًا مهمًا جدًا:
أن لكِ دورًا، وأنكِ لستِ متفرجة على حياتكِ.
ولذلك فإن السعي نفسه يبعث السكينة.
لأن النفس خُلقت لتعمل،
لا لتبقى حبيسة الاحتمالات التي لا تنتهي.
أختي الغالية ...
ليس مطلوبًا منكِ أن تمنعي كل الخسائر،
ولا أن تتحكمي بكل النتائج... فالنتائج بيد الله سبحانه وحده ..
لكن المطلوب أن تبذلي ما تستطيعينه،
وتُقلّصي الضرر ما أمكن،
ثم ترضي بما يقدّره الله بعد ذلك.
فكثير من السكينة لا تأتي من اختفاء المشكلات...
بل من شعوركِ أنكِ تعاملتِ معها بما تستطيعين،
وتركتِ ما وراء ذلك لمن بيده الأمر كله.
وفقك الله لكل خير
#سلسلة
#طمأنينة
وسط العاصفة (13)
د.نور النومان

June 01, 18:34

من وهم المشكلة… إلى واقعية الحل
تمرّ المرأة أحيانًا بدائرة خفية لا تنتبه لها:
تبدأ بـ توهم المشكلة أو تضخيم الشعور…
ثم تنتقل إلى توقع الأسوأ وكأن المستقبل كله مغلق…
ثم تصل إلى الإحباط وكأن لا مخرج ولا أمل.
مثلاً:
عازبة تشعر أنها ستتطلق فقط لأنها لا تجيد الطبخ جيداً بدل من التركيز على تعلم مهارات الطبخ ..
أمّ ترى أن أبناءها “سيفشلون” لأن يومها كان مرهقًا ومليئًا بالفوضى.
زوجة تظن أن المشكلة “كبرت جدًا” لأن خلافًا بسيطًا تكرر.
هذه ليست حقائق… بل عدسة قلق تكبّر الصورة وتخنق النفس.
🌱
الانتقال الصحي يبدأ هنا:
بدل أن تبقي في دائرة الانفعال، اسألي نفسك بهدوء:
ما المشكلة الحقيقية هنا؟
ما الجزء الذي أستطيع تغييره الآن؟
ما أبسط خطوة ممكنة بدل التوقف الكامل؟
وهنا تظهر قاعدة مهمة:
“كل مشكلة لها حل… أو على الأقل لها خطوة تُخففها.”
🌿
من الإحباط إلى الفعل
الشفاء لا يأتي من التفكير وحده، بل من الحركة ولو كانت صغيرة:
رسالة مؤجلة؟ اكتبي سطرين فقط اليوم.
ترتيب فوضى نفسية أو بيتية؟ ابدئي بـ 5 دقائق.
عبادة انقطعتي عنها؟ ارجعي بأبسط شكل بلا جلد ذات.
هدف كبير يخيفك؟ قسّميه إلى “أصغر نسخة ممكنة”.
المهم ليس الكمال… بل كسر الجمود.
وتذكري: النفس لها محطات
النفس ليست خطًا مستقيمًا من النشاط والقوة.
بل هي:
أيام نشاط وانفتاح
وأيام فتور وثقل
وأيام تحتاج فيها فقط “النجاة بأقل الخسائر”
وهذا طبيعي… وليس فشلًا.
لكن الخطورة ليست في الفتور…
بل في الاستسلام له.. والإحباط والتوقف عنده.

الخلاصة:
لا تصدقي كل فكرة تأتيك في لحظة قلق.
لا تعيشي داخل أسوأ سيناريو قبل حدوثه.
ولا تؤجلي حياتك بانتظار “مزاج أفضل”.
ابدئي بما تستطيعين… ولو كان قليلًا جدًا.
فالمداومة على القليل تصنع تحوّلًا كبيرًا مع الوقت.
لأنك لستِ مطالبة أن تكوني قوية دائمًا…
لكنك قادرة أن تعودي للحركة كل مرة.
د.نور النومان