
Rawan Ghazi chanel
أصدقائي
لقد تم انشاء قناة خاصة للأغاني النفسية والتوعية النفسية وأغنية غضبك ليس عيبا فيك هي اول أغنية يتم نشرها بالقناة، إنه امتداد جديد لما أقدمه الى الان من توعية ومساعدة الانسان على التحرر من مشاعره
هدف هذه الاغاني هي رفع الوعي النفسي بشكل فني، مساعدة الشخص على استخراج المشاعر المكبوتة بداخله لتفريغها وتجنب المقاومة، ايصال رسائل نفسية ضمنية لمشاكل الحياة المرتبطة بالمشاعر
يسعدني جدا انضمامك للقناة الجديدة ودعمها لتكبر ونجعل هذا النوع من الفن ينتشر بيننا وطبعا انا ارحب بكل افكار جديدة بتحبو تسمعو عنها أغنية لنكتبها مع بعض
https://youtu.be/CKGRqJFGqPw
"النمو يحتاج إلى انفصال، لكنه يحتاج أيضًا إلى انتماء. فالانفصال وحده يخلق اغترابًا، والانتماء دون انفصال يخلق جمودًا، أما النمو الحقيقي فيحدث حين ينفصل الإنسان ليرى، ثم يعود لينتمي بصورة أعمق."
عبارة عميقة جدا جدا جدا من يفهم مضمونها وعمقها قد يغيره نظرته لكل حياته من خلالها، هذه ملخص اليوم الخامس من برنامج التحرر العاطفي والجسدي
هذه أغنية صممتها بالذكاء الاصطناعي تلامس شعور كل انسان فينا، اختيار الكلمات بدقة عالية تم تنقيتها وتناسب تماما ما نبحث عنه ونحتاجه في مجالنا النفسي، أول أغنية بصممها وماكنت احلم فيه ان اسمعه من كل الفنانين ان يخاطبو انفسنا بعمق والان انا من احقق ذلك بنفسي .
بهديكم هالغنية من قلبي
https://youtu.be/GKLLcT5YWhs
https://youtu.be/8cA1fzQih6Q
امتداد للفيديو الذي تم تنزيله اليوم على قناة اليوتيوب ما يمكن إضافته في التحليل هو الانتباه إلى “إحساس الاقتراب من الهدف”. كثير من الناس لا ينتبهون أن مشاعرهم لا تتعطل عند البداية فقط، بل تتغير كلما اقتربوا أكثر. أحيانًا، في البدايات يكون الحماس موجودًا، لكن عند الاقتراب من النتيجة، يظهر توتر خفي، تأجيل غير مبرر، أو حتى انسحاب مفاجئ. هذا لا يُفسَّر عادة على أنه ضعف عزيمة، لكنه في الحقيقة لحظة يكشف فيها اللاوعي عن معناه الحقيقي تجاه النتيجة.
هنا ندخل إلى طبقة أعمق: العلاقة مع “النتيجة” نفسها. ماذا يعني لي أن أصل؟ ماذا يعني أن أنجح؟ أحيانًا يكون النجاح مرتبطًا بفقدان شيء آخر: فقدان الراحة، تغيّر الصورة أمام الآخرين، أو حتى الخوف من عدم القدرة على الحفاظ عليه. في هذه الحالة، العزيمة لا تنهار، بل تتعارض مع نفسها.
وإذا أردنا مثالًا واقعيًا يوضح هذا التعقيد، يمكن تخيّل شخص يعمل على مشروع خاص به منذ فترة. في البداية، كان متحمسًا، يعمل لساعات طويلة، يتخيل النتيجة، ويشعر بطاقة واضحة. مع الوقت، بدأ المشروع يقترب من الاكتمال، وأصبح فعليًا على بُعد خطوة من إطلاقه.
في هذه المرحلة تحديدًا، بدأ يتغير شيء في داخله. لم يعد قادرًا على التركيز كما كان، بدأ يؤجل تفاصيل بسيطة، يشعر بثقل غير مفهوم كلما جلس ليكمل، وأحيانًا يشتت نفسه بأمور غير مهمة. من الخارج، قد يبدو أنه فقد عزيمته في اللحظة الأهم، لكن إذا توقفنا عند التجربة الداخلية، سنجد شيئًا مختلفًا.
عند الاقتراب من الإطلاق، بدأت تظهر أفكار لم تكن واضحة من قبل: “ماذا لو لم ينجح؟”، “ماذا لو نجح وأصبحت تحت ضغط مستمر؟”، “هل أنا فعلًا قادر على تحمّل هذه المرحلة؟”. هذه الأسئلة لم تكن موجودة في البداية لأن النتيجة كانت بعيدة، أما الآن، فقد أصبحت حقيقية، ومعها ظهرت مشاعر خوف، شك، وربما شعور خفي بعدم الاستحقاق.
هنا، ما يحدث ليس كسلًا، بل صراع بين جزء يريد أن يكتمل هذا الطريق، وجزء آخر يخاف من تبعاته. العزيمة موجودة، لكنها ليست موحّدة الاتجاه.
هذا المثال يوضح أن فهم العزيمة لا يكون فقط بالسؤال “هل أتحرك أم لا؟”، بل “ماذا أشعر عندما أتحرك؟ وماذا أشعر عندما أقترب؟”. لأن أحيانًا، المفتاح لا يكون في دفع النفس للأمام، بل في التوقف قليلًا لفهم هذا الصوت الذي يظهر في اللحظات الحاسمة.
حين نقول إن بعض الأدوار نختارها بوعي، فنحن نشير إلى تلك اللحظات التي نشعر فيها أن القرار نابع منا: نختار عملًا، ندخل علاقة، نتحمل مسؤولية معينة لأننا نرى فيها معنى أو انسجامًا مع ما نريده لأنفسنا. في هذه الحالة، يبدو الدور وكأنه امتداد طبيعي لهويتنا، وكأننا نحن من رسم حدوده وحدد ملامحه.
لكن في المقابل، هناك أدوار لا نصل إليها عبر الاختيار الصريح، بل نجد أنفسنا داخلها دون تخطيط مسبق. قد تُفرض علينا عبر ظروف الحياة، عبر العائلة، عبر أحداث لم نخترها. نصبح في موقع المسؤول، أو الداعم، أو حتى الشخص الذي يتحمل أكثر مما ينبغي، ليس لأننا قررنا ذلك بوضوح، بل لأن الواقع وضعنا هناك.
وهنا قد يظهر شعور بالرفض أو الثقل، لأن الإنسان بطبيعته يميل لما يختاره، ويقاوم ما يُفرض عليه. لكن ما يغيب عن الانتباه أن كلا النوعين من الأدوار، سواء اخترناها أو فُرضت علينا، يحمل وظيفة أعمق من مجرد كونه “وضعًا نعيشه”.
كل دور يكشف شيئًا. الدور الذي اخترته قد يكشف عن رغبة دفينة فيك، عن حاجة للاعتراف، أو للإنجاز، أو للانتماء. وقد يكشف أيضًا عن صورة تحاول أن تثبتها لنفسك أو للآخرين. أما الدور الذي فُرض عليك، فهو غالبًا يضعك أمام مناطق لم تكن تريد رؤيتها: حدودك، ضعفك، قدرتك على التحمل، أو حتى طاقتك الكامنة التي لم تكن تعتقد أنها موجودة فيك.
بمعنى آخر، الأدوار ليست فقط ما نعيشه في الخارج، بل هي مرآة دقيقة لما في الداخل. لذلك، بدل أن ننشغل فقط بسؤال “هل اخترت هذا الدور أم لا؟”، قد يكون الأعمق أن نسأل: “ماذا يُظهر لي هذا الدور عن نفسي؟” لأن ما نكتشفه من خلاله قد يكون أهم بكثير من الطريقة التي وصلنا بها إليه.
أحيانًا لا تكون المشكلة في ما يحدث حولك، بل في الأثر الذي يتركه داخلك دون أن تنتبه له. قد تمرّ بمواقف عادية، لكنها تلامس شيئًا أقدم، شيئًا لم يُفهم أو يُعاش كما يجب في وقت سابق، فتجد نفسك تتفاعل بطريقة لا تشبه وعيك الحالي، وكأن جزءًا منك ما زال عالقًا في تجربة لم تنتهِ بعد.
هذا التداخل بين الماضي والحاضر يجعل الإنسان في حالة من الحيرة؛ فهو يدرك الأمور بعقله، لكنه يشعر بشيء مختلف تمامًا في داخله. يحاول أن يهدأ، أن يتجاوز، أن يفسّر، لكنه يكتشف أن الفهم وحده لا يغيّر الإحساس، وأن السيطرة لا تُنهي ما لم يُفهم من جذوره.
المشاعر التي لا تجد طريقها للتعبير لا تختفي، بل تتحوّل إلى أنماط تتكرر، وإلى ردّات فعل تبدو وكأنها “جزء من الشخصية”، بينما هي في الحقيقة انعكاس لتجارب لم تُكتمل. ومع كل محاولة لتجاهلها، تصبح أكثر حضورًا، وكأنها تطلب أن تُرى بوضوح هذه المرة.
التحرر لا يبدأ عندما نحاول أن نكون أقوى، بل عندما نسمح لأنفسنا أن نفهم ما بداخلنا دون مقاومة. عندما نقترب من الشعور بدل الهروب منه، ونمنحه المساحة التي لم تُتح له سابقًا، يبدأ شيء عميق بالتغيّر، ليس فقط في طريقة تفكيرنا، بل في إحساسنا بأنفسنا.
لهذا تم إنشاء برنامج “التحرر العاطفي والجسدي”، ليكون مساحة عملية لفهم هذه الطبقات الداخلية والتعامل معها بوعي. ليس مجرد محتوى نظري، بل تجربة تساعدك على رؤية ما يحدث داخلك بشكل أوضح، والعمل عليه بطريقة تدريجية وآمنة.
تم فتح باب التسجيل، وسيبدأ البرنامج بتاريخ 14/05/2026.
إذا شعرت أن هناك شيئًا يتكرر في داخلك دون أن تجد له تفسيرًا كافيًا، فقد تكون هذه فرصة لتفهمه بشكل مختلف.
https://www.rawanghazi.com/%D8%A8%D8%B1%D9%86%D8%A7%D9%85%D8%AC-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%AD%D8%B1%D8%B1%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D8%B7%D9%81%D9%8A-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%B3%D8%AF%D9%8A
هناك فرق خفي لا ينتبه له كثير من الناس، بين أن يعيش الإنسان نفسه، وبين أن يعيش النسخة التي تعلّم أنها مقبولة. هذا الفرق لا يُصنع في لحظة، بل يتشكّل بهدوء منذ الطفولة، حين يبدأ الطفل بملاحظة أن بعض مشاعره تُقابل بالترحيب، بينما يُقابل بعضها الآخر بالرفض أو العقاب أو التجاهل. عندها لا يختار أن يكون صادقًا أو غير صادق، بل يتعلّم كيف يتكيّف ليبقى ضمن دائرة الانتماء.
مع الوقت، تتحول هذه العملية إلى نمط داخلي ثابت، حيث يصبح الإنسان معتادًا على مراقبة نفسه قبل أن يتكلم، وعلى تعديل مشاعره قبل أن تظهر. قد يبدو هذا من الخارج نضجًا أو هدوءًا، لكنه في الداخل يكون غالبًا محاولة مستمرة لتجنّب الرفض. وهنا يبدأ الشعور الخفي بعدم الراحة، كأن هناك مسافة بينه وبين نفسه لا يستطيع تفسيرها.
وحين يدخل الإنسان في رحلة وعي أعمق، يبدأ بملاحظة هذه المسافة، ويكتشف أن ما كان يظنه “طبيعته” هو في الحقيقة نتيجة تكيّف طويل. فينشأ في داخله ميل لاستعادة صوته الحقيقي، للتعبير بشكل أكثر صدقًا، دون هذا الفلتر الدائم. لكن هذه المرحلة لا تكون سهلة، لأنها لا تتعلق فقط بالتغيير الداخلي، بل أيضًا بردود فعل الخارج.
المجتمع الذي اعتاد على نسخة معيّنة منك، قد لا يتقبّل بسهولة هذا التحوّل. وقد تجد نفسك أمام مواقف تشعر فيها أن الصدق يهدد علاقاتك، أو يضعك في مواجهة غير مريحة. وهنا يظهر التحدي الحقيقي، ليس في فهم نفسك، بل في أن تختارها.
أن تختار نفسك لا يعني أن ترفض الآخرين، بل أن تتوقف عن إلغاء ذاتك لأجلهم. أن تعبّر بوضوح دون عدوانية، وبصدق دون تزييف، وأن تقبل أن ليس كل من حولك سيبقى عندما تتغيّر. هذا ليس فقدانًا، بل فرز طبيعي يحدث عندما تبدأ بالعيش من مكان حقيقي.
في النهاية، ما يبقى معك ليس عدد العلاقات، بل نوعها. وليس صورتك أمام الآخرين، بل شعورك تجاه نفسك. وحين يصبح هذا الشعور أكثر استقرارًا وصدقًا، يبدأ الإنسان بالشعور بشيء بسيط لكنه عميق، أنه لم يعد مضطرًا لأن يكون شخصًا آخر كي يُحب أو يُقبل.