
𝚂𝚒𝚗𝚐𝚞𝚕𝚊𝚛𝚒𝚝𝚢
بفترة من الفترات، عشت حياة جانت أشبه بسجن حقيقي؛ كهف ضيّق، صعب التنفس بيه، مليان ظلام ويأس. بوقتها، تعرفنا آني وديانا على أعمال صاموئيل بيكيت، فقرأنا مسرحياته وتابعناها بشكل أفلام. جانت أعمال بيكيت بوقتها محاكاة مهمة وحقيقية للي عشناه، فانغمسنا تمامًا بهاي الأعمال، لدرجة تجيني ديانا وهي بقمة اليأس، أو آني أكون بهيج حالة، فتقترح وحدة منّا على الثانية نروح نباوع مسرحية «في انتظار غودو» أو «نهاية اللعبة».
بوقتها نرجع ونتناقش بهاي الأعمال وعبثيتها، وشلون هي بالفعل تمثلنا، وشلون بيكيت يمتلك فلسفة تگدر تعبّر عن القارئ بشكل خاص، وعن الإنسان بشكل عام.
فبآخر فترة، مريت بظرف مشابه للي جان بالسابق، فديانا ذكرتني بتفصيلة من تفاصيل حياتنا، وهنا گدرت أفهم بأن الإنسان يگدر، عن طريق الفلسفة وفهمها، يختار طريقة حياة مناسبة إله، تخليه يگدر يتعامل ويعبّر عن هواية مواقف بالحياة.
بعز تعبي النفسي، وإحباطي التقي بهيج كائن وأخلي بحضني وابوّسه واشوفه وهو نايم، بهالشي رجعتلي الروح.. هاي الكائنات تستحق الحب هواية وتستحق أن ترافقنا بهذا العالم البائس هواية والتعبان هواية.
كل الحب للأمير "لـولو" حَفيد العائلة اللطيف
🤍
✨
علّموني هنّي علّموني
على حبّك فتّحولي عيوني
وإلتقينا وإنحكى علينا
علّموني حبّك ولاموني
"آوه يا باندروس!
عندما أصارحك بأن آمالي قد غرقت
فلا تسلني عن عُمق الأغوار التي غرقت فيها."
شكسبير