Выберите регион
и язык интерфейса
Покажем актуальные для региона
Telegram-каналы и возможности
Регион
avatar

قصة ما قبل النوم 💙

sleepstory
❀ بحر من القصص المفيدة : دينية، تاريخية، عصرية، حقيقية وخيالية ➥ ➪ للـتـواصـل ⇊ @sleepstory_bot - صفوة قنواتنا { @O_020_O }
Подписчики
30 100
24 часа
100
30 дней
-500
Просмотры
688
ER
2,15%
Посты (30д)
27
Символов в посте
1 509
Инсайты от анализа ИИ по постам канала
Категория канала
Религия и духовность
Пол аудитории
Женский
Возраст аудитории
35-44
Финансовый статус аудитории
Средний
Профессии аудитории
Здравоохранение и медицина
Краткое описание
May 11, 16:07

«
الكرامة على هيئة قطّة!
»
تأتيني دائماً أنباء الكرامات التي كان عليها أهل الثغر، وتصلني من مصادر عديدة، وكثيرون لا أعرفهم، وأحسب أنهم من الصادقين، ولكنني ألزمتُ نفسي ألّا أكتب هنا إلا ما علمتُ مصدره عن يقين، وعرفتُ راويه، وتكاملتْ عندي القناعة بثقة روايته.
• وقد ورَدَني من بعضهم عجيبة من العجائب، إذْ يحكي لي صاحبي الثقة عمّن كان في هذه الواقعة، أنهم كانوا خمسة من المقاتلين قد ألجأتهم المعركةُ إلى منزل خالٍ، فتسلّلوا إليه خفية، ثم استتروا في سدّة "علّية" هذا المنزل فوق مطبخ مشرف على صالة المعيشة، وهي بمساحة مترين في متر، فإذا بمجموعة من جنود العدو تدخل هذا المنزل، وتحوّله إلى مركز عمليات ميدانية، يراقبون فيه، وينامون، ويطبخون، على مدار الساعة لا يغادرونه.
يقول محدّثي: بقينا في هذا المنزل وفي هذه العلية ثلاثة عشر يوماً، نأكل من مخزون العلّيّة الذي تركه الناس فيها قبل نزوحهم، وبالقليل من الماء الذي نحمله معنا، والذي لا يكفينا إلا لأيام قليلة برشفة صغيرة نبلّل بها شفاهنا ورِيقَنا، ونتبلّغ بالقليل إلى جوفنا حتى انتهى ما لدينا، فغامر أحدُنا بالنزول من العلّيّة، فكان أكثرُ الجنود راقدين، وبعضهم يلعب في جوّاله لكنّ عينه إلى النوافذ يراقب ما هو خارج المنزل، فنزل، وحمل قليلاً من الماء، فصدر صوتٌ من القارورة البلاستيكية التي حملها، فاختبأ سريعاً، فخشينا أن يكشفه العدوّ، فتجهّزنا للموت، فإذا بقطّة صغيرة تموء في المكان، فضحك الجنود لذلك، ونسَبوا إليها هذه الضوضاء، وعادوا إلى أحوالهم، وعجِبنا من أمر هذه القطّة التي جاءت في هذا التوقيت لإنقاذنا بأمرٍ من ربّنا سبحانه.
وقد كنا نتهامس فيما بيننا، ونقرأ القرآن، وندعو الله كثيراً، ونصلّي على رسول الله كثيراً رجاء أن يُكفى همّنا كما في حديث أبيّ بن كعب: إذنْ تُكفى همَّكَ، ويُغفرَ لك ذنبُك؛ وكان هؤلاء الجنود قد جلبوا معهم مولِّدين للكهرباء لهما صوتٍ عالٍ مزعج، فلم يكونوا يسمعوا من همسنا أو حركتنا شيئاً.
وقد كنا نحرص على التيمّم، ولا نكاد نخرج من أجوافنا شيئاً إلا كل بضعة أيام، ونحن محصورون في تلك العلية، فطعامنا قليل، وماؤنا عزيزٌ.
وقد وقعت عين أحدِنا على عيني جندي أثناء تريّضه بتمارين الضغط وهو رافعٌ رأسه، والعجيبُ أنّه لم يره، وقد تكرّر ذلك عدة مرات.
وفي اليوم الثالث عشر أذِن الله بالفرَج، ورفع عنهم الحرج، فكان أنْ صلى أحدُهم الفجرَ، ثم رقد، فرأى والده وكان قائداً كبيراً ارتقى في هذه المعركة، فقال له مُبشّراً: ستُفرَج اليومَ، ولكن الزموا الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم، فأيقظ رفاقه، وبدأوا معاً يصلّون على النبيّ، فلم تمض ساعات قليلة حتّى حزم العدوّ متاعه، وانسحب من المنطقة كلها، فعاد المقاتلون سالمين جميعاً إلى محالّهم.
✍️
د. أسامة الأشقر

May 10, 16:07

«
هَلْ أَنَا مِنَ الصَّالِحِينَ؟
»
سَأَل رَجُلٌ أَحَدَ الْعُلَمَاء
«هَلْ أَنَا مِنَ الصَّالِحِينَ؟!»
فَأَجَابَهُ الْعَالِمُ :
«إِنْ كُنْتَ تَدْعُو لِوَالِدَيْكَ فَأَنْتَ مِنْهُمْ؛ لِقَوْلِهِ ﷺ فِي الْحَدِيثِ:
(أَوْ وَلَدٍ صَالِحٍ يَدْعُو لَهُ).
وَإِنْ كُنْتَ تَنْسَى وَالِدَيْكَ، فَلَسْتَ مِنْهُمْ بِقَدْرِ نِسْيَانِكَ لَهُمْ»
فَأَكْثِرُوا مِنْ قَوْلِ
«رَبِّ اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ»
فَإِنَّهَا تَجْمَعُ بَيْنَ عِبَادَتَيْنِ عَظِيمَتَيْنِ:
الْبِرُّ
الِاسْتِغْفَارُ

May 09, 16:07

«
مع الخليفة معتصم
»
يقول "يعقوب بن جعفر":
غزونا (عمورية) مع الخليفة" المعتصم" ، فما رأيت قوماً يحبون محمداً ﷺ كما رأيت المسلمين في تلك الغزوة.
لما وصلنا أسوار (عمورية) ، أطل علينا عِلجٌ (أي محارب رومي) من أعلى السور قد وضع الصـليب في صدره وتكلم بلسان عربي فصيح وذكر أهل النبي ونسبه بسوء ، فامتلأت صدور المسلمين غيظاً وجعلو يسبونه ويرمونه بالنشاب فلا تصله السهام ، وهو يضحك ويشتم نبينا ويذكر أهله ونسبه.
وقد كنت رجلاٍ رامياً ، فعلوت تلاً ، وإنتزعت سهماً ، وقلت بسم الله وضربته ، فما وقع سهمي إلا في نحره ، فإنكب على وجهه من أعلى السور ، وتناوله الناس فقطـ ـعوه ، وفرح المسلمون وكبّروا حتى ملأو الأرجاء بالتكبير.
فأرسل إليّ "المعتصم" ، قال لي: «ممن انت؟».
فإنتسبت له ، فقال: «الحمدلله الذي جعل ثواب هذه الرمية لرجل من أهل بيتي» ، ثم قال لي شيئاً عجباً ، قال: «بعني ثواب الرمية؟!»
وبذل لي خمسمائة ألف درهم من فضة.
فقلت له: «يا أمير المؤمنين ما سمعت أعجب من هذا ، وهل يباع الثواب؟!».
قال: «هبه لي ، وخذ هذا المال ، وإن شئت زدتك».
قلت: «لا والله ، لا أهب ثواب الرمية ، ولكنني أشهد الله أنني وهبتك نصف ثواب الرمية إن أذن الله لي».
وطفق الناس يسألونني: «هب لي بعض أجرها .. هب لي هذا الثواب ، خذ مني داري وهب لي الثواب».
فقلت: «هو إن أذن الله لي ، لي ولكم».
وفرح "المعتصم" بذلك الثواب أكثر من فرحه بالغزوة كلها ، وجعل يقول: «الحمدلله أن لي نصف ثواب رمية من سب رسول الله صلى الله عليه وسلم».
- تلك آثارنا تدلُّ علينا ، فانظروا بعدنا إلى الآثارِ.
طويت الصفحة ، لكنَّ .. الأثر لا يُمحى.
هنا صفحات من تاريخنا الإسلامي.
المصدر:
- ابن الجوزي - المنتظم في تاريخ الملوك والأمم (٨٢/١١)

May 07, 16:07

«
الله يفرج
»
كانت فتاه من أسره بسيطه جدًا تعيش حياة مليئة بالتعب وضيق الحال كانت ترى والدها يكافح كل يوم ليؤمن احتياجات البيت وكانت والدتها تتحمل الكثير بصمت ورضا
لم تستطع إكمال تعليمها بسبب الظروف المادية فخرجت للعمل في سن صغيرة لتساعد أهلها وكانت رغم كل ما تمر به محافظة على صلاتها وحجابها وعفتها ولم تسمح لنفسها يومًا أن تسلك طريقًا يغضب الله
مرت السنوات ووصلت إلى سن الثالثة والعشرين وبدأت نظرات الناس تتغير وكلماتهم تصبح أكثر قسوة
كانت تسمع من حولها من يقول لها إن سبب تأخر زواجها هو التزامها وإن الفتاة يجب أن تهتم بالمظهر أكثر حتى تجد من يتقدم لها وكانت بعض زميلاتها يسخرن منها ويقلن إن الزمن تغير وإن العفة وحدها لم تعد تكفي
كانت تعود إلى بيتها أحيانًا وقلبها مثقل بالحزن لكنها لم تكن تشتكي لأحد وكانت تقول في نفسها إن ما عند الله خير وأبقى وإن الرزق لا يأتي بمعصية
في إحدى الليالي استمعت إلى درس عن فضل الاستغفار وكيف أن الله يفتح به أبواب الفرج والرزق والطمأنينة فقررت أن تجعل الاستغفار رفيق يومها ولسانها لا يتوقف عن ذكر الله
أصبحت تردد أستغفر الله في كل وقت أثناء العمل وفي الطريق وقبل النوم وبعد الصلاة وكانت تدعو الله بإلحاح أن يرزقها الخير حيث كان
مرت الأيام وبدأت تشعر بشيء مختلف لم تتغير حياتها سريعًا لكن قلبها أصبح أكثر راحة وطمأنينة واختفى كثير من القلق الذي كان يسكنها
وفي يوم تقدم لخطبتها شاب عرف عنها حسن الخلق والعفة كان يبحث عن زوجة صالحة لا تهتم بالمظاهر ولا تركض خلف المال
تقدم إلى أهلها بطريقة بسيطة وتحدث معهم بكل احترام وكانت الفتاة تشعر براحة غريبة تجاهه وبعد فترة قصيرة تم الزواج
بعد الزواج اكتشفت أن الله لم يعوضها بزوج صالح فقط بل رزقها إنسانًا كريمًا يخاف الله فيها ويعاملها بالمودة والرحمة وعاشت حياة لم تكن تحلم بها من قبل
حينها أدركت أن الاستغفار لم يكن مجرد كلمات ترددها بل كان بابًا فتح الله لها به الخير والسكينة والرزق
الحكمــــه
قد يتأخر الفرج لكن الله لا ينسى عباده
ومن لازم الاستغفار بصدق رأى أثره في قلبه وحياته ولو بعد حين

May 06, 16:07

«
البطولة في التضحية والثبات
»
في قلب جبال سيناء وبين الصخور الصامتة تروى حكاية تناقلها الناس عن مجموعة من أبطال الصاعقة المصرية خلال فترة حرب الاستنزاف وهي قصة تحمل معاني التضحية والثبات حتى آخر لحظة
تبدأ الرواية في عام ١٩٦٩ حين كانت سيناء تحت الاحتلال وكانت العمليات الخاصة تنفذ في سرية تامة داخل مناطق شديدة الخطورة
في إحدى الليالي خرجت مجموعة صغيرة من رجال الصاعقة المصرية في مهمة دقيقة داخل عمق سيناء وكان الهدف الوصول إلى موقع عسكري حساس وسط الجبال وتنفيذ عملية صعبة تحتاج إلى شجاعة كبيرة وصبر شديد
تحرك الرجال في صمت كامل عبر طرق وعرة وبين الصخور القاسية حتى وصلوا إلى المنطقة المحددة وبعد ساعات طويلة من الترقب تمكنوا من تنفيذ مهمتهم بنجاح وسط ظروف بالغة الخطورة
لكن النجاح لم يكن نهاية الطريق بل كان بداية اختبار أصعب
بعد تنفيذ المهمة بدأت قوات العدو في تمشيط المنطقة بالكامل وأصبحت العودة شبه مستحيلة ومع اشتداد المطاردة اضطر الجنود إلى الاحتماء داخل كهف بعيد في قلب الجبل أملا في انتظار فرصة آمنة للخروج
مرت الأيام ثقيلة داخل الكهف ومع مرور الوقت بدأ الطعام ينفد ثم قلت المياه بشكل مخيف وأصبح الرجال بين خيارين إما الخروج ومواجهة الخطر المؤكد أو البقاء داخل الكهف حفاظا على المهمة التي حملوها
ظلوا متماسكين رغم الجوع والعطش وكان كل واحد منهم يساند الآخر ويحاول رفع معنويات رفاقه بينما الأيام تمر ببطء شديد
وتحكي الرواية أن بعضهم كان يكتب مذكرات قصيرة عن اللحظات الأخيرة وعن الصبر والإيمان والانتظار
ومع طول الحصار بدأت قواهم تضعف يوما بعد يوم حتى خيم الصمت داخل الكهف
وبعد سنوات طويلة وبعد عودة سيناء إلى مصر قيل إن بعض أهالي المنطقة عثروا على الكهف بالصدفة وكانت المفاجأة أن الجنود ظلوا متجاورين وكأنهم رحلوا وهم على قلب رجل واحد
سواء كانت جميع تفاصيل هذه الرواية موثقة بالكامل أو بقيت جزءا من القصص المتناقلة فإنها تظل تحمل معنى عظيما عن الوفاء للوطن وعن رجال اختاروا الصمود حتى النهاية
الحكمــــه
ليس كل الأبطال تكتب أسماؤهم في الصفحات لكن بعض المواقف تبقى خالدة لأن التضحية الصادقة لا تموت أبدا

May 05, 16:07

«
أشرف لقمة وأصدق سجدة
»
كتب الشيخ كمال الخطيب:
من روائع محمد إقبال رحمه الله تعالى: " إذا سقي القمح بماء الهوان فارغب عن سنابله ولا تجعل منه خبز يومك، وعش على خبز الشعير يكفك مؤنة، ولئن أثّر في جنبك حصير الفاقة فذلك خير لك من أن تتكئ على أرائك الجبناء، واحفظ محيّاك من أن يتبذّل فلقد كرّمه الله تعالى وصوّره فأحسن تصويره".
وقال: "إن اللقمة التي تفقد الأبيّ الكريم كرامته وترزأه في حريّته وشرفه هي سمّ زعاف. اللقمة المقبولة هي تلك التي يظلّ معها الرجل موفور الكرامة مرفوع الهامة. ازهد في أبّهة السلاطين، واعرف نفسك واحتفظ بقيمتها وكرامتها".
وقال: "إن السجدة التي هي جديرة بالاهتمام والقبول هي السجدة التي تحرّم عليك كل سجدة لغير الله، وإن السجود لله ينقذك من آلاف السجدات لغيره".
هي رسائل لكلّ الجبناء والطفيليين والمنبطحين على أعتاب الظالمين، الذين يأكلون لقمتهم على حساب كرامتهم وهويتهم ودينهم ووطنهم.
ألا لا نامت أعين الجبناء

May 04, 16:07

«
الأدباء المخلصين
»
يقول الشيخ علي الطنطاوي رحمه الله:
‏ولي مع سيد قطب - رحمة الله عليه - تاريخ طويل: كنت معه في كلية دار العلوم سنة 1928
‏ ولكني نسيت ذلك ونسيَه .. ثم عاركته فيمَن عاركه في معركة " العقّاد و ‌الرافعي ⁩ "، وكان يومئذ أكرهَ الناس إليّ وأبغضَهم إلى قلبي ...
‏ شتمته وشتمني وأنكرته وأنكرني ...
‏ثم لمّا ألّف كتابه "التصوير الفنّي في القرآن"
‏ رأيت فيه فتحًا جديدًا في دراسة القرآن،
‏ وكتبت أثني عليه بعدما هجوته وشتمته ...
‏ثم كانت المفاجأة لي أني كنت يومًا في دار " الرسالة " عند الأستاذ الزيات، فدخل رجل رأيته دقيق العود أسمر اللون، هادئ الطبع ساكن الجوارح، يكاد يكون خافت الصوت قليل الكلام ..
‏ فسلّمت عليه سلامَ من لا يعرف الآخر، فضحك الزيات وقال: ألا تعرف خصمك اللدود "سيد قطب"؟
‏فوجئت حقًا، لأني كنت أتصوّره ضخم الجسم بارز العضلات، تقدح عيناه شرارًا، كالمصارع الذي ترونه في المصارعة الحرّة، يضرب رأسه بالحديد ويضرب رأس خصمه بالحديد !
‏كنت بادئ الأمر في صفّ، وكان هو في صفّ آخر، كنتُ أنا في صفّ " الرافعي" وهو أقرب إلى الجهة الإسلامية، وكان هو في صفّ " العقّاد " قبل أن يؤلّف العقّاد كتبَه الإسلامية، ثم اقترب منّا بكتابه " التصوير الفني في القرآن "، ثم أعطاه الله ما أرجو أن أُعطى نصفه أو رُبعه . . أو حتى عُشره، فَعَلَا عليّ وسبقني وصنع ما لم أصنع مثله حين ألف " الظلال " ثم أعطاه الله النعمة الكبرى التي طالما تمنيتها. ولم أعمل لها:
‏ترجو النّجاةَ ولم تَسُلُكْ مَسالكَها ...
‏إنّ السّفينةَ لا تَمشي على اليَبَسِ.
‏أعطاه ما كنت أتمناه ..أعطاه الشهادة في سبيل الله ...
‏من ذكريات ‌الطنطاوي ⁩
الجزء الخامس

May 03, 16:07

«
سر حضارة الغرب
»
يقول المؤرخ الفرنسي غوستاف لوبون في كتابه "حضارة العرب":
ان الجنرال الفرنسي الأشهر نابليون بونابرت عند عودته إلى بلاده فرنسا راجعًا من مصر سنة 1801، أخذ معه كتاب فقهي في شرح مذهب الإمام مالك بن أنس اسمه
"شرح الدردير على متن خليل"،
ويعتبر الفقه المالكي أول فقه إسلامي رافق الأوروبيين .
هذا الكتاب الفقهي الذي أخذه بونابرت معه،
يقول لوبون، إنه بنى عليه القانون الفرنسي الذي كان أحد أهم أسباب نهضة أوروبا ،
خاصة في مادة الأحكام والعقود والالتزامات،
ليكون بذلك للفقه الإسلامي خاصة المالكي أثر كبير في التشريع الفرنسي ..
خاصة مدونة الفقه المدني المعروفة بمدونة نابليون ،
و صيغت منه قوانين الإدارة والتجارة والزراعة والعلاقات الفردية والعلاقة بين المواطن والنظام والعلاقات الدولية ..
ثم اصبح اساس كل القوانين الاوروبية الغربية الحديثة .
وفي هذا ويقول المؤرخ الإنكليزي "ويلز" في كتابه "ملامح تاريخ الإنسانية":
(إن أوروبا مدينة للإسلام بالجانب الأكبر من قوانينها الإدارية والتجارية ..) .
كما ان القانوني الكبير "فمبري" قال :
(إن فقه الإسلام واسع إلى درجة أنني أعجب كل العجب كلما فكرت في أنكم لم تستنبطوا منه الأنظمة والأحكام الموافقة لزمانكم وبلادكم ..) .
ويقول "أدموند بيرك" :
(إن القانون المحمدي قانون ضابط للجميع من الملك إلى أقل رعاياه ، وهذا القانون نسج بأحكم نظام حقوقي ، وشريعة الإسلام هي أعظم تشريع عادل لم يسبق قط للعالم إيجاد نظام مثله ، ولا يمكن فيما بعد ..) .
ويقول "لين بول" في كتابه "العرب في أسبانيا" :
(فكانت أوروبا الأمية تزخر بالجهل والحرمان ، بينما كانت الأندلس تحمل إمامة العلم ، وراية الثقافة في العالم).
في وقت كانت أوروبا همجا رعاعا ،
حينما قام علماء اوروبا بتعلم العربية وترجمة كتب الفقه الاسلامي والقوانين الحاكمة للمجتمع المسلم ونسخها كقوانين معدلة في أوروبا .
وقتها ابتعدنا نحن عن كتبنا تحت تأثير الخرفان المقلدين للغرب الذين نقلوا من الغرب أسوأ ما فيه من عربدة وانحلال ..
تقدم الغرب وقام بتطوير تلك القوانين مع الوقت وتخلفنا نحن.
لأن البعض يتخيل أن الأوروبي الأبيض استيقظ الصبح فوجد نفسه متحضرا متقدما يسير على القمر ويطير في الفضاء
واليوم حتى بعد 100 سنة من انهيار دولةالمسلمين بعض الذيول تتخيل أننا كعرب سبب خراب الكون وان الاوروبي الأبيض سبب السعادة ..
وبعد هذه السنين الطويلة من عقدة النقص وطلب التقليد ،
لم نقلدهم في جوانبهم المتحضرة ، ولم نرجع لشريعتنا التي نسخوها منا ..
منقول

May 02, 16:07

«
لمسة الوفاء والإخلاص
»
يحدثني صديقي من غزة قائلاً، اليوم كان موعد عملية جراحية لأخي، وهو مقيم حالياً في مصر !!
قام بحجز الموعد .. ودفع تكاليف (المستشفى + الطبيب) مقدماً !!
جاء الدكتور قبل العملية فعرف أن أخي من غزة، فالدكتور طلب من مساعده بغرفة العمليات أنه يرجع فلوس أتعابه كاملةً (مع العلم أتعاب الدكتور = ثلثي تكلفة العملية)
أخوي قال له:"الله يجزيك الخير، أنا مقتدر وقد دفعت ، شكراً لك !!"
فالدكتور قاله جملة عظيمة تستحق أن تكتب بماء الذهب "لو أنت أغنى واحد في غزة ما رح آخذ منك شيء !!"
ورفض رفضاً شديداً وأعاد له أمواله !!
الموضوع يتخطى الماديات إلى مثال حقيقي عن شهامة ونخوة أهل مصر
❤️
شكراً على لمسة الحب والوفاء الصادقة من إخوانا وأهلنا في مصر الحبيبة ، حفظ الله عليكم أمنكم وأمانكم وجعل بلادكم سخاء رخاء وسائر بلاد المسلمين
❤️
جهاد حلس

April 30, 16:07

«
ربيع القلوب
»
كان يومًا ممطرًا، وكان قلبي ينشرح مع كل قطرة منه، وكأني أتلمس السماء بأنفاسي، وفي قلبي هم لايزال يشغلني، فدخلت مكانًا، ورأيت تلك الفريدة، التي كانت تحب العزلة، قليلة الكلام، كثيرة الهيبة، رأيتها يومًا في ذلك المكان تلثم مصحفها، ثم تضمه، ثم تقلب صفحاته، والدموع تتناثر على وجنتيها، ولا تزال مع كل صفحة من صفحاته تفعل هذا، وكأنها وجدت بغيتها، وحولها ضجيج صاخب، وجموع مكتظة، وهي على حالها، وكأنها لا تسمع شيئًا، ولا يدور حولها صخب، فعجبت لها، فقلت في نفسي: ما هذا الثبات؟ ما هذه السكينة؟ ثم أدركت… إنه الإيمان والتربية القرآنية، وكيف لا و"وذلك صنيعه بالقلوب وتأثيره في النفوس، فإنك لا تسمع كلاما غير القرآن منظوما ولا منثورا، إذا قرع السمع خلص له إلى القلب من اللذة والحلاوة في حال، ومن الروعة والمهابة في أخرى - ما يخلص منه إليه.
تستبشر به النفوس، وتنشرح له الصدور، حتى إذا أخذت حظها منه عادت مرتاعة قد عراها من الوجيب والقلق، وتغشاها من الخوف والفرق ما تقشعر منه الجلود، وتنزعج له القلوب.
يحول بين النفس وبين مضمراتها وعقائدها الراسخة فيها"،كما قال قوام السُّنَّة الأصفهاني رحمه الله.
ألا والله إن أبقى الناس عقولًا، وتهذيبًا للطباع، ورقة في القلوب، وأشدهم استجلابًا للحق هو من أكثر من تدبَّره، فلو أن قلوبنا طهرت ما شبعت من كلام ربها، لأنه روحك في السماء، وذكرك في الأرض، وشفاء ورحمة، قال الحافظ ابن كثير رحمه الله: القرآن الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيلٌ من حكيم حميد،... شفاء ورحمة للمؤمنين؛ أي: يذهب ما في القلوب من أمراض؛ من شكٍّ، ونِفاق، وشِرْك، وزيغ، وميل، فالقرآن يشفي من ذلك كله، وهو أيضًا رحمة يحصل فيها الإيمان والحكمة، وطلب الخير والرغبة فيه، وليس هذا إلا لمن آمن به، وصدَّقه واتَّبَعه، فإنه يكون شفاءً في حقِّه ورحمةً.
وقال الإمام ابن الجوزي رحمه الله: مواعظ القرآن لأمراض القلوب شافية، وأدلة القرآن لطلب الهدى كافية، أين السالكون طريق السلامة والعافية...إن مواعظ القرآن تُذيب الحديد، إن في القرآن ما يلين الجلاميد، لو فهمه الصخر كان به يميد، إنه للقلوب النيرة كل يوم به عيد، غير أن الغافل يتلوه ولا يستفيد.
فلاشيء كالتربية القرآنية كما ربّى قائدنا وقدوتنا  -بأبي وأمي وروحي له الفداء- صلى الله عليه وسلم صحابته الكرام رضوان الله عليهم جميعًا، فرباهم بالقرآن وبالسيرة المفسرة للقرآن !
لهذا هي تفردت عن أسراب القطا !
فلا تستوحش طريق الحق ‏ وإن قل سالكوه
‏ولا يغرنك طريق الباطل وإن كثر مؤيدوه!