
طَرَائِفُ الْعَرَبِ
حضرَ ابن الرومي وليمةً وكان فيها شخصٌ نحيف يأكلُ بشراهةٍ فقال:
شِبه عصا موسى ولكنه
لم يخلُقِ الله لها فاها
رفقاً بزادِ القومِ لا تُفنِهِ
يا ناقةَ الله وسُقياها.
سمع رجلّ به وجع الضرس آخر ينشد:
قضاها لغيري وابتلاني بحبها
فقال: والله لو ابتلاك بوجع الضرس لم تفزع لهذا
نظر رجل مدني إلى جماعة خرجت لإقامة صلاة الاستسقاء ودعاء الله بنزول المطر،
وأخذوا معهم الأطفال الصغار.
سأل المدني متعجبًا: «ما هؤلاء؟»
قالوا له: «نرجو بهم الإجابة».
قال المدني: «لو كان دعاؤهم مجابًا،
ما بقي على الأرض معلّم
👨🏫
ونظر أحدهم إلى رجل حسن الوجه قبيح الفعل فقال:
أما البيت فحسن، واما الساكن فرديء
قيل ان العلامة ابن منظور كان لا يقف على كتاب مطوّل إلا اختصره، وعُرف عنه أنه صاحب المختصرات، فمن الطرائف أن ولدًا له رأى رجلاً طويلاً فقال له: "لورآك أبي لاختصرك.
جلس الشاعران العراقيان الزهاوي والرصافي يأكلان ثريدا، فوقه دجاجة محمرة. وبعد قليل مالت الدجاجة ناحية الزهاوي، فقال: "عرف الخير أهله فتقدما".
فقال الرصافي: "كثر النبش تحته فتهدما".
أَسَرَتْ إحدى القبائل ثابتًا الأنصاري،
وأرادت السخرية من قومه، فقالوا: «لا نأخذ فداءه إلا تيسًا!»
فغضب قومه لهذه الإهانة، وقالوا: «لن نفعل هذا!»
فأرسل الأسير إلى قومه قائلًا: «أعطوهم ما طلبوا».
فلما جاؤوا بالتيس، قال ثابت: «أعطوهم أخاهم، وخذوا أخاكم».
فقُلِبَتِ الحيلةُ عليهم، وانقلب السحر على الساحر!
قال رجل:
كان أبي وأمي قد اختلفا وقت الغداء،
فأردت أن أُلَطِّف الأجواء،
فقلت:
لِمَ تتشاجران، يا عصفوري الحب؟
فنظر إليَّ أبي وقال:
لو كانت أمك عصفورة،
لما أنجبت غرابًا مثلك
طَرَائِفُ الْعَرَبِ
pinned «
سخر الفرزدق الضخم من خافة جرير، فقصف جرير جبهته قائلاً: رَأَيْتُكَ قَدْ كَبِرْتَ وَصِرْتَ كَبْشَا فَأَيْنَ القَرْنُ يَا تَيْسَ الحِجَازِ؟!
»