
طَرَائِفُ الْعَرَبِ
كان لهارون الرشيد جارية سوداء قبيحة المنظر.
فنثر يوما دنانير بين الجواري،
فصارت الجواري يلتقطن الدنانير،
وتلك الجارية واقفة تنظر إلى وجه الرشيد،
فقال لها: ألا تلتقطين الدنانير؟
فقالت: إن مطلوبهن الدنانير
ومطلوبي صاحب الدنانير!
فأعجبته وأثنى عليها خيرا،
فقام حسن كلامها مقام الجمال ".
نادى احد الامراء مفسر أحلامه ،
فقال له : رأيت في المنام ما أرّقني ،
ففسِّر لي حلمي ،
قال: و ما رأيت أيها الأمير ؟؟
قال : رأيت ثلاثة فئران ، احدها بدين ،
و الثاني هزيل ، و الثالث أعمى .
فامهن المفسر في التفكير ثم أجاب :
اعلم أيها الأمير أن الفأر السمين هو رئيس وزرائك ، و الفأر الهزيل هو شعبك ، و الفأر الأعمى هو أنت .
سأل معلم للغة العربية زوجته فقال : ياأم طارق ماذا تعرفين عن النحو والصرف ؟
فأجابت : أعرف عن الصرف والنحو : أن تصرِف راتبك على النحو الذي أرتضيه في شئون البيت
فسكت المعلم ولم ينطِق بكلمة واحدة .
كان لدى بن علقمة النحوى غلام يخدمه ؛ فأراد بن علقمة الدخول فى بعض حوائجه ..
فقال له : يا غلام ، أصقعت العتاريف ؟!
فقال له : زقفيلم !
فقال أبو علقمة : و ما زقفيلم ؟
قال له : و ما معنى صقعت العتاريف ؟!
قال : قلت لك أصاحت الديوك ؟!
قال : و أنا قلت لك لم يصح منها شيء !!!
” تَمنَّى ابنُ أبي عَتيقٍ أن يُهدى لهُ مَسلوخٌ يَتَّخِذُ منهُ طعاماً، فسَمِعَتهُ جارةٌ له، فَظنَّت أنَّهُ قد أَمَرَ أن يُشتَرَى لَه، فانَتَظَرَتْ إلى وقتِ الطَّعام، ثُمَّ جاءَت تَدُقُّ الباب، وقالت:
شَمَمْتُ ريحَ قُدورِكُم، فَجِئتُ لِتُطعِموني، فَقالَ ابنُ أبي عَتيق:
جِيراني يَشُمُّونَ رِيحَ الأَماني!“.
- عيونُ الأخبار ابنُ قُتَيبةَ
📚
حصل خِلاف بين ابن الجوزي وزوجته
فتركت البيت، ورغم الخلاف إلا أنها كانت تحضر مجلس العلم الخاص به،
وذات يوم حضرت الدرس وجلست خلف امرأتين طويلتين فلم يتمكن من رؤيتها،
فقال :
أيا جبلين من بشر
أزاحا النور عن بصري
سألتكما بِـربكما
قليلا كي أرى قمري
مات الحمار أمام مسجد فقام الإمام بالإتصال برئيس البلدية و قال له : لقد مات حمار أمام المسجد فقال له رئيس البلدية : ما هو المطلوب يا شيخ ؟ رد عليه الإمام وقال : على مسؤولي و موظفي البلدية أن يأتوا ليأخذوا الحمار من أمام المسجد فأراد رئيس البلدية أن يضحك مع الإمام فقال له : يا شيخ حين كنت أدرس علمونا أنكم أنتم من يقوم بغسل و دفن الموتى!!!! فرد عليه الإمام و قال له : كلامك صحيح ! و لكن قلنا من الواجب أن نخبر أهل الميت لحضور الجنازة قبل الغسيل والدفن (:
رأى شاعر فتاة تظهر بعض محاسنها في الشارع،
وكان والدها صاحبا له،
فقال له والدها متفاخراً بجمالها:
هلا قلتَ فيها شعراً؟
فقال: بلى فاسمع..
فُقتِ الغزالةَ في جميعِ صِفاتها
فتجمَّعت كل المحاسن فيكِ
لكِ جيدُها وعيونُها ونفارُها
أما القــرونُ فإنهــا لأبيكِ
روى هارون بن عبد الله الجمال قال:
جاءني أحمد بن حنبل بالليل، فدقّ عليّ الباب..!
فقلت: من هذا؟
فقال: أنا أحمد!
فبادرت وخرجت إليه، فمساني ومسّيته،
فقلت: ما حاجة أبي عبد الله؟
فقال: "شغلتَ اليوم قلبي".
فقلت: بماذا يأبا عبد الله؟..
قال: "جزتُ( مررت) عليك اليوم وأنت قاعد تُحَدّث الناس في الفيء (الظل)، والناس في الشمس بأيديهم الأقلام والدفاتر..!، لا تفعل مرة أخرى!.. إذا قعدتَ فاقعد مع الناس".
- المناقب - لابن الجوزي."
يُروى ﻋﻦ ﺳﻔﻴﺎﻥ ﺑﻦ ﻋﻴﻴﻨﺔ رحمه الله ﺃﻧﻪ ﺟﺎﺀﻩ ﺍﺑﻦ ﺃﺧﻴﻪ
ﻓﻘﺎﻝ : ﻳﺎ ﻋﻢّ ﺟﺌﺘﻚ ﺧﺎﻃﺒًﺎ !
ﻗﺎﻝ : ﻟﻤﻦ ؟!
ﻗﺎﻝ : لابنتك .
ﻗﺎﻝ ﺳﻔﻴﺎﻥ : ﻛﻒﺀ ﻛﺮﻳﻢ .
ﺛﻢ ﻗﺎﻝ ﻟﻪ : ﺍﺟﻠﺲ ، ﻓﺠﻠﺲ.
ﻓﻘﺎﻝ ﻟﻪ : ﺍﺭﻭِ ﻋﺸﺮﺓ أﺣﺎﺩﻳﺚ.
ﻓﻠﻢ ﻳﺴﺘﻄﻊ. !
ﺛﻢ ﻗﺎﻝ : ﺍﻗﺮﺃ ﻋﺸﺮ ﺁﻳﺎﺕ ﻣﻦ ﻛﺘﺎﺏ ﺍﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ.
ﻓﻠﻢ ﻳﺴﺘﻄﻊ. !
ﻗﺎﻝ : أﻧﺸﺪْ ﻋﺸﺮﺓ ﺃﺑﻴﺎﺕ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﻌﺮ .
ﻓﻠﻢ ﻳﺴﺘﻄﻊ.!
ﻓﻘﺎﻝ : ﻻ ﻗﺮﺍﺀﺓ ﻭﻻ ﺣﺪﻳﺚ ﻭﻻ ﺷﻌﺮ ﻓﻌﻠﻰ ﺃﻱّ ﺷﺊ ﺃﺿﻊ اﺑﻨﺘﻲ ﻋﻨﺪﻙ ؟!
- ﺑﺴﺘﺎﻥ ﺍﻟﻌﺎﺭﻓﻴﻦ."