
طَرَائِفُ الْعَرَبِ
وكان أحد العلماء مُلمّاً ببعض اللغات الأدبية،
ومتخصّصًا في فقه اللغة ولهجاتها،
ولكنه كان ذميم المنظر، كريه الوجه!
وذات مرة أراد الملك أن يلاطفه،
فقال له: (أين كنت يوم كان الله يقسّم الجمال بين العباد)؟!!
فأجابه العالم ببداهة: (كنت ذاهبًا وراء الكمال)!!
فأكرمه الملك بهدايا سخية بسبب هذه الإجابة الحكيمة.
قالَ أعرابيّ لتاجِر: لِمَ لا تَدعوني لوليمَتك
قال: لأنّكَ جَيِّد المَضغ، شَديد البَلع، إذا أكَلْتَ لُقمَة هَيّأتَ أُخرَى
فقالَ: أتُريدَني أن أُصَلّي رَكْعَتَين بَيْنَ اللُّقمَة وأُختها.
رأى حكيـمٌ رَجُـلاً يضـرِبُ زوجتَـهُ فقَالَ لهُ:
العَصَا للبَهَائِم، أمَّا النِّسَاءُ فتُضرَبُ بِالنِّسَاء، فقَالَ الرَّجُلُ: لَم أفهَم، فَرَدَّت الزوجَةُ قَائلَةً: أَكْمِلِ الضَّربَ، وَدَعْكَ مِن هَذَا الغَبِيِّ!
قالتْ زوجةٌ لزوجِها:
ألا تمدَحنيْ ولو قليلاً!!
فقالَ لها:
يا ليتَ عنديْ مِنّك أربَعة... !
قيل لأعرابي: "هل تحسنُ النحو؟"
قال: "أحسنُ منه شيئاً كثيراً."
قيل له: "فما تقولُ في: (رأيتُ زيداً)؟"
قال: "أقولُ: ما رأيتُه، ولو رأيتُه لسلّمتُ عليه!
سُئل أعرابيٌ تزوّج في كِبره:
"لمَ تأخّرتَ في الزواج؟"
فقال: "أردتُ أن أُسرِع إلى جعل ابني يتيمًا، قبل أن يُسارع هو إلى عقوقي!"
جلس أحد الشیوخ بين طلابه يشرح
"نونية القحطاني" فلما وصل إلى البيت
القائل :
لا تحش بطنك بالطعام تسمناً
فجسوم أهل العلم غير سمان
وكان الشيخ سميناً، فقال:
هذا البيت محل نظر.
قال بعض الرواة، تقدم رجلان إلى أبي العطوف قاضي حران، فقال أحدهما: أصلح اللّٰه القاضي، هذا ذبح ديكا لي، فخذ لي حقي،
فقال لهما القاضي:
عليكما بصاحب الشرطة، فإنه ينظر في الدماء.
كان أعرابي يجلس في بعض حِلق النحو،
فلم يفهم شيئًا، فأنشأ يقول:
سأتْرُكُ النحوَ لأصحابهِ
وأصرفُ الهِمَّةَ في الصيدِ
إنّ ذوِي النحوِ لهم همةٌ
موسومةٌ بالمكرِ والكيدِ
يضرِبُ عبدُ اللهِ زيدًا وما
يُريدُ عبدُ اللّهِ من زيدِ؟
كان الاحنفُ بن قيس ،يُلقب بحليم العرب ،ذلك انهُ لم يغضب أبداً .
وفي احد الأيام ،أعطى ثوباً إلى خياط ليصلحهُ لهُ ،وكلما مرَّ يخبرهُ الخياطُ ،ان يعودَ في الغدِ ،وبعد مرورِ عامين ! جاءَ الاحنفُ إلى الخياط ،ومعهُ أبنهُ ،
وقالَ للخياط :إذا انا متُّ ،فاعطِ الثوبَ ،إلى هذا وأنصرف!